1664 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَصَّاصُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ الْحِمْصِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ يَعْنِي ابْنَ الْوَلِيدِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَيْتَهُ وَهُوَ مُسْتَلْقٍ عَلَى قَفَاهُ ، وَأَحَدُ ابْنِيِ ابْنَتِهِ عَلَى سَاقِهِ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّةٍ» وَيَرْفَعُ سَاقَهُ حَتَّى قَرَّبَ مِنْ صَدْرِهِ ، فَفَتَحَ فَاهُ فَقَبَّلَهُ ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ» ثُمَّ بَكَى ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُبْكِيكَ؟ فَقَالَ: «إِنَّ الْمَلَكَ أَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي تَقْتُلُ ابْنِي هَذَا ، وَأَنَّهُ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَاتَلِهِ»

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1664)