1677 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ الْبَزُورِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: " بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا ، أَحْدَثَ عَلَى قَبْرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رضي الله عنهما ، فَسَلَّطَ اللَّهُ تبارك وتعالى عَلَى أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ الْجُنُونَ ، وَالْجُذَامَ ، وَالْبَرَصَ ، وَكُلَّ دَاءٍ وَبَلَاءٍ قَالَ أَبُو مَعْمَرٍ: وَأَهْلُ ذَلِكَ كَانُوا. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: عَلَى مَنْ قَتَلَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رضي الله عنهما لَعْنَةُ اللَّهِ ، وَلَعْنَةُ اللَّاعِنِينَ ، ⦗ص: 2184⦘ وَعَلَى مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِهِ ، وَعَلَى مَنْ سَبَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَسَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ، أَوْ آذَى فَاطِمَةَ فِي وَلَدِهَا ، أَوْ آذَى أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَغَضَبُهُ ، لَا أَقَامَ اللَّهُ الْكَرِيمُ لَهُ وَزْنًا ، وَلَا نَالَتْهُ شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
، وَخَطَرُهَا جَزِيلٌ ، أَكْرَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى الْعَظِيمُ بِأَنْ زَوَّجَهَا رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم ، رُزِقَتْ مِنْهُ الْأَوْلَادَ الْكِرَامَ ، وَأَوْلَدَهَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءَ ، مُهْجَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُعَظِّمُ قَدْرَ خَدِيجَةَ ، وَيُكْثِرُ ذِكْرَهَا ، وَيَغْضَبُ لَهَا ، وَيُثْنِي عَلَيْهَا ، كَرَامَةً مِنْهُ لَهَا ، بُعِثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَهِيَ زَوْجَتُهُ ، وَهِيَ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ النِّسَاءِ ، فَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُخْبِرُهَا بِمَا يُشَاهِدُ مِنَ الْوَحْيِ ، فَتُثَبِّتُهُ وَتُعْلِمُهُ: إِنَّكَ نَبِيُّ ، وَإِنَّكَ عِنْدَ اللَّهِ كَرِيمٌ ، وَيَتَعَبَّدُ لِرَبِّهِ عز وجل فِي جَبَلِ حِرَاءٍ ، فَتُزَوِّدُهُ وَتُعِينُهُ عَلَى عِبَادَةِ رَبِّهِ عز وجل ، وَتَحُوطُهُ بِكُلِّ مَا يُحِبُّ فَبَشَّرَها النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهَا فِي الْجَنَّةِ مِنَ الْكَرَامَةِ ، أَمَرَهُ اللَّهُ عز وجل أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ ، وَهُوَ الدُّرُ الْمُجَوَّفُ ، وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: «خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِهَا» وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: «حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ» فَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وَعَنْ ذُرِّيَّتِهَا الْمُبَارَكَةِ ، وَسَأَذْكُرُ مِنَ الْأَخْبَارِ مَا دَلَّ عَلَى مَا قُلْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
، وَخَطَرُهَا جَزِيلٌ ، أَكْرَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى الْعَظِيمُ بِأَنْ زَوَّجَهَا رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم ، رُزِقَتْ مِنْهُ الْأَوْلَادَ الْكِرَامَ ، وَأَوْلَدَهَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءَ ، مُهْجَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُعَظِّمُ قَدْرَ خَدِيجَةَ ، وَيُكْثِرُ ذِكْرَهَا ، وَيَغْضَبُ لَهَا ، وَيُثْنِي عَلَيْهَا ، كَرَامَةً مِنْهُ لَهَا ، بُعِثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَهِيَ زَوْجَتُهُ ، وَهِيَ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ النِّسَاءِ ، فَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُخْبِرُهَا بِمَا يُشَاهِدُ مِنَ الْوَحْيِ ، فَتُثَبِّتُهُ وَتُعْلِمُهُ: إِنَّكَ نَبِيُّ ، وَإِنَّكَ عِنْدَ اللَّهِ كَرِيمٌ ، وَيَتَعَبَّدُ لِرَبِّهِ عز وجل فِي جَبَلِ حِرَاءٍ ، فَتُزَوِّدُهُ وَتُعِينُهُ عَلَى عِبَادَةِ رَبِّهِ عز وجل ، وَتَحُوطُهُ بِكُلِّ مَا يُحِبُّ فَبَشَّرَها النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهَا فِي الْجَنَّةِ مِنَ الْكَرَامَةِ ، أَمَرَهُ اللَّهُ عز وجل أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ ، وَهُوَ الدُّرُ الْمُجَوَّفُ ، وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: «خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِهَا» وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: «حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ» فَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وَعَنْ ذُرِّيَّتِهَا الْمُبَارَكَةِ ، وَسَأَذْكُرُ مِنَ الْأَخْبَارِ مَا دَلَّ عَلَى مَا قُلْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1677)