1689 - وَحَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاهِرٍ الرَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ جَمِيعٍ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى فَاطِمَةَ رضي الله عنها يَعُودُهَا ، فَقَالَ: «أَيْ بُنَيَّةُ ، لَا تَجْزَعِي ، فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ حَقًّا إِنَّكِ لِسَيِّدِةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ» فَوَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى رَأْسِهَا ، وَقَالَتْ: يَا لَيْتَهَا مَاتَتْ ، فَأَيْنَ آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ؟ قَالَ: «آسِيَةُ ⦗ص: 2199⦘ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِهَا ، وَمَرْيَمُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِهَا وَخَدِيجَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِهَا ، وَأَنْتِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِكِ ، إِنَّكُنَّ فِي بُيُوتٍ مِنْ قَصَبٍ ، لَا أَذَى فِيهِ وَلَا نَصَبَ» قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي وَأُمِّي ، وَمَا بُيُوتٌ مِنْ قَصَبٍ؟ قَالَ: «دُرٌّ مُجَوَّفٌ مِنْ قَصَبٍ ، لَا أَذَى فِيهِ وَلَا صَخَبَ» قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: قَدْ ذَكَرْتُ مِنْ فَضَائِلِ خَدِيجَةَ رضي الله عنها مَا حَضَرَنِي ذِكْرُهُ بِمَكَّةَ ، وَاللَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ
ذَكَرَهُمُ اللَّهُ عز وجل فِي كِتَابِهِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، وَأَمَرَ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُبَاهِلَ بِهِمْ ، فَقَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ: {فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلُ} [آل عمران: 61] وَهُمْ: عَلِيٌّ ، وَفَاطِمَةُ ، وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رضي الله عنهم ، وَمِمَّنْ قَالَ اللَّهُ عز وجل: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] وَهُمُ الَّذِينَ غَشَّاهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِمِرْطٍ لَهُ مُرَحَّلٍ ، وَقِيلَ: بِكِسَاءٍ خَيْبَرِيٍّ ، وَقَالَ لَهُمْ: " {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] " وَهُمْ: عَلِيٌّ ، وَفَاطِمَةُ ، وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رضي الله عنهم ،
وَمِمَّنْ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ وَصِهْرٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي وَصِهْرِي» فَهُمْ عَلِيٌّ ، وَفَاطِمَةُ ، وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ، وَجَعْفَرٌ الطَّيَّارُ ، وَجَمِيعُ أَوْلَادِ عَلِيٍّ ، وَجَمِيعُ أَوْلَادِ فَاطِمَةَ ، وَجَمِيعُ أَوْلَادِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، وَأَوْلَادُ أَوْلَادِهِمْ ، وَذُرِّيَّتُهُمُ الطَّيِّبَةُ الْمُبَارَكَةُ ، وَأَوْلَادُ خَدِيجَةَ أَبَدًا ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
ذَكَرَهُمُ اللَّهُ عز وجل فِي كِتَابِهِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، وَأَمَرَ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُبَاهِلَ بِهِمْ ، فَقَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ: {فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلُ} [آل عمران: 61] وَهُمْ: عَلِيٌّ ، وَفَاطِمَةُ ، وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رضي الله عنهم ، وَمِمَّنْ قَالَ اللَّهُ عز وجل: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] وَهُمُ الَّذِينَ غَشَّاهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِمِرْطٍ لَهُ مُرَحَّلٍ ، وَقِيلَ: بِكِسَاءٍ خَيْبَرِيٍّ ، وَقَالَ لَهُمْ: " {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] " وَهُمْ: عَلِيٌّ ، وَفَاطِمَةُ ، وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رضي الله عنهم ،
وَمِمَّنْ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ وَصِهْرٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي وَصِهْرِي» فَهُمْ عَلِيٌّ ، وَفَاطِمَةُ ، وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ، وَجَعْفَرٌ الطَّيَّارُ ، وَجَمِيعُ أَوْلَادِ عَلِيٍّ ، وَجَمِيعُ أَوْلَادِ فَاطِمَةَ ، وَجَمِيعُ أَوْلَادِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، وَأَوْلَادُ أَوْلَادِهِمْ ، وَذُرِّيَّتُهُمُ الطَّيِّبَةُ الْمُبَارَكَةُ ، وَأَوْلَادُ خَدِيجَةَ أَبَدًا ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1689)