1851 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ ⦗ص: 2372⦘ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَارِبَ بْنَ دِثَارٍ يَقُولُ:
[البحر المنسرح]
أَلَيْسَ يَحْزُنُكَ أَنَّ أُمَّتَنَا … قَدْ فَرَّقُوا دِينَهُمْ إِذِ اشْتَجَرُوا
بَعْدَ نَبِيِّ الْهُدَى وَصَاحِبهِ … الصِّدِّيقِ وَالْمُرْتَضَى بِهِ عُمَرُ
ثَلَاثَةٌ بَرَزُوا وَبِسَبْقِهِمْ … يَنْصُرُهُمْ رَبُّهُمْ إِذَا نُشِرُوا
فَلَيْسَ مِنْ مُسْلِمٍ لَهُ بَصَرٌ … يُنْكِرُ تَفْضِيلَهُمْ إِذَا ذُكِرُوا
عَاشُوا بِلَا فُرْقَةٍ ثَلَاثَتُهُمْ … وَاجْتَمَعُوا فِي الْمَمَاتِ إِذَا قُبِرُوا
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: وَسَأَلْتُ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ غَزَالٍ ، وَكَانَ حَسَنَ السِّتْرِ ، مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ وَالنَّحْوِ وَالْعِلْمِ ، مِنْ جُلَسَاءِ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْأَنْبَارِيِّ ، أَنْ يُنْشِدَنِي فِي دَفْنِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنهما مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَأَنْشَدَنِي مِنْ قَوْلِهِ:
[البحر الوافر]
أَلَا إِنَّ النَّبِيَّ وَصَاحِبَيْهِ … كَمِثْلِ الْفَرْقَدَيْنِ بِلَا افْتِرَاقِ
⦗ص: 2373⦘
عَلَى رَغْمِ الرَّوَافِضِ قَدْ تَصَافَوْا … وَعَاشُوا فِي مَوَدَّةٍ بِاتِّفَاقِ
وَصَارُوا بَعْدَ مَوْتِهِمُ جَمِيعًا … إِلَى قَبْرٍ تَضَمَّنَ بِاعْتِنَاقِ
إِلَى مَا فِيهِ قَدْ خُلِقُوا أُعِيدُوا … وَمِنْهَا يُبْعَثُونَ إِلَى السِّيَاقِ
فَقُلْ لِلرَّافِضِيِّ: تَعِسْتَ يَا مَنْ … يُبَايِنُ فِي الْعَدَاوَةِ وَالشِّقَاقِ
لَأَهْلُ السَّبْقِ وَالْأَفْضَالِ حَقًّا … طُوَالُ الدَّهْرِ تُطْرَحُ فِي وَثَاقِ
فَعِنْدَ الْمَوْتِ تُبْصِرُ سُوءَ هَذَا … وَبَعْدَ الْمَوْتِ تُحْشَرُ فِي الْخِنَاقِ
وَأَهْلُ الْبَيْتِ حُبُّهُمُ بِقَلْبِي … وَأَصْحَابُ النَّبِيِّ لَدَيَّ رِتَاقِ
بِهِمْ نَرْجُوا السَّلَامَةَ مِنْ جَحِيمٍ … تُسَعَّرُ لِلْمُخَالِفِ بِاحْتِرَاقِ
وَفَوْزًا فِي الْجِنَانِ بِدَارِ خُلْدٍ … وَنُلْقَى بِالتَّحِيَّةِ فِي التَّلَاقِ
وَهَذَا وَاضِحٌ شُكْرًا لِرَبِّي … مَكِينٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَقِّ بَاقِ
[البحر المنسرح]
أَلَيْسَ يَحْزُنُكَ أَنَّ أُمَّتَنَا … قَدْ فَرَّقُوا دِينَهُمْ إِذِ اشْتَجَرُوا
بَعْدَ نَبِيِّ الْهُدَى وَصَاحِبهِ … الصِّدِّيقِ وَالْمُرْتَضَى بِهِ عُمَرُ
ثَلَاثَةٌ بَرَزُوا وَبِسَبْقِهِمْ … يَنْصُرُهُمْ رَبُّهُمْ إِذَا نُشِرُوا
فَلَيْسَ مِنْ مُسْلِمٍ لَهُ بَصَرٌ … يُنْكِرُ تَفْضِيلَهُمْ إِذَا ذُكِرُوا
عَاشُوا بِلَا فُرْقَةٍ ثَلَاثَتُهُمْ … وَاجْتَمَعُوا فِي الْمَمَاتِ إِذَا قُبِرُوا
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: وَسَأَلْتُ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ غَزَالٍ ، وَكَانَ حَسَنَ السِّتْرِ ، مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ وَالنَّحْوِ وَالْعِلْمِ ، مِنْ جُلَسَاءِ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْأَنْبَارِيِّ ، أَنْ يُنْشِدَنِي فِي دَفْنِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنهما مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَأَنْشَدَنِي مِنْ قَوْلِهِ:
[البحر الوافر]
أَلَا إِنَّ النَّبِيَّ وَصَاحِبَيْهِ … كَمِثْلِ الْفَرْقَدَيْنِ بِلَا افْتِرَاقِ
⦗ص: 2373⦘
عَلَى رَغْمِ الرَّوَافِضِ قَدْ تَصَافَوْا … وَعَاشُوا فِي مَوَدَّةٍ بِاتِّفَاقِ
وَصَارُوا بَعْدَ مَوْتِهِمُ جَمِيعًا … إِلَى قَبْرٍ تَضَمَّنَ بِاعْتِنَاقِ
إِلَى مَا فِيهِ قَدْ خُلِقُوا أُعِيدُوا … وَمِنْهَا يُبْعَثُونَ إِلَى السِّيَاقِ
فَقُلْ لِلرَّافِضِيِّ: تَعِسْتَ يَا مَنْ … يُبَايِنُ فِي الْعَدَاوَةِ وَالشِّقَاقِ
لَأَهْلُ السَّبْقِ وَالْأَفْضَالِ حَقًّا … طُوَالُ الدَّهْرِ تُطْرَحُ فِي وَثَاقِ
فَعِنْدَ الْمَوْتِ تُبْصِرُ سُوءَ هَذَا … وَبَعْدَ الْمَوْتِ تُحْشَرُ فِي الْخِنَاقِ
وَأَهْلُ الْبَيْتِ حُبُّهُمُ بِقَلْبِي … وَأَصْحَابُ النَّبِيِّ لَدَيَّ رِتَاقِ
بِهِمْ نَرْجُوا السَّلَامَةَ مِنْ جَحِيمٍ … تُسَعَّرُ لِلْمُخَالِفِ بِاحْتِرَاقِ
وَفَوْزًا فِي الْجِنَانِ بِدَارِ خُلْدٍ … وَنُلْقَى بِالتَّحِيَّةِ فِي التَّلَاقِ
وَهَذَا وَاضِحٌ شُكْرًا لِرَبِّي … مَكِينٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَقِّ بَاقِ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1851)