909 - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ ⦗ص: 1341⦘ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «الْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ تبارك وتعالى ، يَرْفَعُ أَقْوَامًا ، وَيَخْفِضُ آخَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» وَقَالَ ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ: «وَالْمِيزَانُ بِيَدِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «رَأَيْتُنِي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَأُوتِيتُ بِكِفَّةِ ⦗ص: 1342⦘ مِيزَانٍ ، فَوُضِعْتُ فِيهَا ، وَجِيءَ بِأُمَّتِي ، فَوُضِعَتْ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى ، فَرَجَحْتُ بِأُمَّتِي» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِالْمِيزَانِ
وَالسَّلَامُ ، وَخَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا ، وَلِلنَّارِ أَهْلًا ، قَبْلَ أَنْ يُخْرِجَهُمْ إِلَى الدُّنْيَا ، لَا يَخْتَلِفُ فِي هَذَا مَنْ شَمِلَهُ الْإِسْلَامُ ، وَذَاقَ حَلَاوَةَ طَعْمِ الْإِيمَانِ ، دَلَّ عَلَى ذَلِكَ الْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ ، فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا ،
فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: بَيِّنْ لَنَا ذَلِكَ ، قِيلَ لَهُ: أَلَيْسَ خَلَقَ اللَّهُ عز وجل آدَمَ وَحَوَّاءَ عليهما السلام ، وَأَسْكَنَهُمَا الْجَنَّةَ؟ وَقَالَ عز وجل فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا ، وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ ، فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ} [البقرة: 35] وَقَالَ عز وجل فِي سُورَةِ الْأَعْرَافِ {يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ، يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا} الْآيَةَ ، وَقَالَ عز وجل فِي سُورَةِ طه {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى إِنَّ لَكَ أَنْ لَا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكُ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} وَقَالَ عز وجل فِي سُورَةِ ص لِإِبْلِيسَ {فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ} [الحجر: 34] الْآيَةَ فَأَخْرَجَ اللَّهُ عز وجل آدَمَ وَحَوَّاءَ مِنَ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمَا ، وَوَعَدَهُمَا أَنْ يَرُدَّهُمَا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَلَعَنَ إِبْلِيسَ وَأَخْرَجَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَأَيَسَهُ مِنَ الرُّجُوعِ إِلَى الْجَنَّةِ
وَالسَّلَامُ ، وَخَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا ، وَلِلنَّارِ أَهْلًا ، قَبْلَ أَنْ يُخْرِجَهُمْ إِلَى الدُّنْيَا ، لَا يَخْتَلِفُ فِي هَذَا مَنْ شَمِلَهُ الْإِسْلَامُ ، وَذَاقَ حَلَاوَةَ طَعْمِ الْإِيمَانِ ، دَلَّ عَلَى ذَلِكَ الْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ ، فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا ،
فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: بَيِّنْ لَنَا ذَلِكَ ، قِيلَ لَهُ: أَلَيْسَ خَلَقَ اللَّهُ عز وجل آدَمَ وَحَوَّاءَ عليهما السلام ، وَأَسْكَنَهُمَا الْجَنَّةَ؟ وَقَالَ عز وجل فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا ، وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ ، فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ} [البقرة: 35] وَقَالَ عز وجل فِي سُورَةِ الْأَعْرَافِ {يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ، يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا} الْآيَةَ ، وَقَالَ عز وجل فِي سُورَةِ طه {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى إِنَّ لَكَ أَنْ لَا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكُ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} وَقَالَ عز وجل فِي سُورَةِ ص لِإِبْلِيسَ {فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ} [الحجر: 34] الْآيَةَ فَأَخْرَجَ اللَّهُ عز وجل آدَمَ وَحَوَّاءَ مِنَ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمَا ، وَوَعَدَهُمَا أَنْ يَرُدَّهُمَا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَلَعَنَ إِبْلِيسَ وَأَخْرَجَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَأَيَسَهُ مِنَ الرُّجُوعِ إِلَى الْجَنَّةِ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (909)