965 - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيْشِيُّ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " أَتَاهُ جِبْرِيلُ عليه السلام ، وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ ، فَصَرَعَهُ ، فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً ثُمَّ قَالَ: هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ ، ثُمَّ لَأَمَهُ ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِي مَكَانِهِ ، وَجَاءَ الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ يَعْنِي ظِئْرَهُ فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ ، فَاسْتَقْبَلُوهُ وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ قَالَ أَنَسٌ: كُنْتُ أَرَى أَثَرَ الْمِخْيَطِ فِي صَدْرِهِ صلى الله عليه وسلم "

‌أُمِّهِ ، يَحْفَظُهُ مَوْلَاهُ الْكَرِيمُ وَيَكْلُؤُهُ وَيَحُوطُهُ إِلَى أَنْ بَلَغَ ، وَبَغَّضَ اللَّهُ عز وجل إِلَيْهِ أَوْثَانَ قُرَيْشٍ ، وَمَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنَ الْكُفْرِ ، وَلَمْ يُعَلِّمْهُ مَوْلَاهُ الشِّعْرَ ، وَلَا شَيْئًا مِنْ أَخْلَاقِ الْجَاهِلِيَّةِ بَلْ أَلْهَمَهُ مَوْلَاهُ عِبَادَتَهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَيْسَ لِلشَّيْطَانِ عَلَيْهِ سَبِيلٌ ، يَتَعَبَّدُ لِمَوْلَاهُ الْكَرِيمِ خَالِصًا ، حَتَّى نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ ، وَأُمِرَ بِالرِّسَالَةِ ، وَبُعِثَ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً ، إِلَى الْإِنْسِ وَالْجِنِّ ، بُعِثَ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً مِنْ مَوْلِدِهِ ، أَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرًا يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ عز وجل ، يُؤْذُونَهُ فَيَصْبِرُ ، وَيَجْهَلُونَ عَلَيْهِ فَيَحْلُمُ ، ثُمَّ أَذِنَ اللَّهُ عز وجل لَهُ فِي الْهِجْرَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَهَاجَرَ إِلَيْهَا ، فَأَقَامَ بِهَا عَشْرًا ، وَتُوُفِّيَ بَعْدَ السِّتِّينَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (965)