903 - أَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو هُوَ ابْنُ دِينَارٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: " يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الطَّوِيلِ الْعَظِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ ، فَلَا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ وَقَرَأَ {فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} [الكهف: 105]
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (903)
904 - أَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: أَنْبَأَنَا لَيْثٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، فِي «الْعُتُلِّ» قَالَ: «هُوَ الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ الْأَكُولُ الشَّرُوبُ ، يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ ، فَلَا يَزِنُ شَعِيرَةً ، يَدْفَعُ الْمَلَكُ مِنْ أُولَئِكَ سَبْعِينَ أَلْفًا دَفْعَةً وَاحِدَةً فِي النَّارِ»
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (904)
905 - وَأَنْبَأَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي ⦗ص: 1336⦘ عِمْرَانَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ يَذْكُرُ الْحَبِيبُ حَبِيبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: " أَمَّا عِنْدَ ثَلَاثٍ فَلَا ، أَمَّا عِنْدَ الْمِيزَانِ حَتَّى يَمِيلَ أَوْ يَخِفَّ فَلَا ، وَأَمَّا عِنْدَ الْكُتُبِ حَتَّى يُعْطَى الْكِتَابَ بِيَمِينِهِ أَوْ بِشِمَالِهِ فَلَا ، وَأَمَّا حِينَ يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ ، فَيَقُولُ ذَلِكَ الْعُنُقُ: وُكِّلْتُ بِثَلَاثَةٍ ، وُكِّلْتُ بِالَّذِي ادَّعَى مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ، وَوُكِّلْتُ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، وَبِكُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ "
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (905)
906 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَيَّاشٍ الرَّمْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَتْ: عَائِشَةُ رضي الله عنها: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي حِجْرِي ، فَذَكَرْتُ قُرْبَهُ مِنِّي فِي الدُّنْيَا ، وَتَبَاعُدَ النَّاسِ بِأَعْمَالِهِمْ فِي الْآخِرَةِ ، فَبَكَيْتُ ، فَقَالَ لِي: «مَا يُبْكِيكِ يَا عَائِشَةُ؟» فَقُلْتُ: ذَكَرْتُ قُرْبَكَ مِنِّي فِي الدُّنْيَا ، وَتَبَاعُدَ النَّاسِ ⦗ص: 1337⦘ بِأَعْمَالِهِمْ فِي الْآخِرَةِ ، هَلْ تَذْكُرُونَ أَهْلِيكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " أَمَّا فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ ، إِذَا تَطَايَرَتِ الصُّحُفُ ، وَقِيلَ {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ} لَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ أَحَدًا حَتَّى يَعْلَمَ: أَبِيَمِينِهِ يُعْطَى أَمْ بِشِمَالِهِ؟ وَإِذَا وُضِعَتِ الْأَعْمَالُ فِي الْمِيزَانِ لَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ أَحَدًا ، حَتَّى يَعْلَمَ: أَيَثْقُلُ مِيزَانُهُ أَمْ يَخِفُّ؟ وَإِذَا حُمِلُ النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ لَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ أَحَدًا ، حَتَّى يَعْلَمَ: يَنْجُو أَمْ لَا؟ "
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (906)
907 - وَأَنْبَأَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ ⦗ص: 1338⦘ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] الْآيَةَ جَمَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَنِي هَاشِمٍ ، فَأَجْلَسَهُمْ عَلَى الْبَابِ ، وَجَمَعَ نِسَاءَهُ وَأَهْلَهُ ، فَأَجْلَسَهُمْ فِي الْبَيْتِ ، ثُمَّ اطَّلَعَ فَقَالَ: يَا بَنِي هَاشِمٍ ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّهِ عز وجل ، لَا يَغُرَّنَّكُمْ قَرَابَتُكُمْ مِنِّي ، فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ، وَيَا حَفْصَةُ بِنْتَ عُمَرَ ، وَيَا أُمَّ سَلَمَةَ ، وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ، يَا أُمَّ الزُّبَيْرِ يَا عَمَّةَ النَّبِيِّ: اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّهِ عز وجل ، وَاسْعَوْا فِي فِكَاكِ رِقَابِكُمْ ، فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ عز وجل شَيْئًا ، فَبَكَتْ عَائِشَةُ ، ثُمَّ قَالَتْ: أَيْ حِبِّي ، وَهَلْ يَكُونُ ذَلِكَ يَوْمَ لَا تُغْنِي عَنِّي شَيْئًا؟ فَقَالَ: نَعَمْ ، فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ: يَقُولُ اللَّهُ عز وجل {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [الأنبياء: 47] وَقَالَ عز وجل {فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ، وَمَنْ خَفَّتْ ⦗ص: 1339⦘ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ} [المؤمنون: 103] فَعِنْدَ ذَلِكَ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، وَعِنْدَ النُّورِ: مَنْ شَاءَ اللَّهُ عز وجل أَتَمَّ نُورَهُ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ فِي الظُّلْمَةِ يَعْمَهُ فِيهَا ، فَلَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ عز وجل شَيْئًا ، وَعِنْدَ الصِّرَاطِ ، مَنْ شَاءَ اللَّهُ عز وجل سَلَّمَهُ وَأَنْجَاهُ ، وَمَنْ شَاءَ كَبْكَبَهُ فِي النَّارِ " قَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها: أَيْ حِبِّي ، قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ الْمَوَازِينَ هِيَ الْكِفَّتَانِ يُوضَعُ فِي هَذَا الشَّيْءَ ، وَفَى هَذَا الشَّيْءَ فَتَرْجَحُ إِحْدَاهُمَا ، وَتَخِفُّ إِحْدَاهُمَا ، وَقَدْ عَلِمْنَا النُّورَ وَالظُّلْمَةَ ، فَمَا الصِّرَاطُ؟ قَالَ: " طَرِيقٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، يُجَازُ النَّاسُ عَلَيْهَا ، وَهَىَ مِثْلُ حَدِّ الْمُوسَى ، وَالْمَلَائِكَةُ صَافُّونَ يَمِينًا وَشِمَالًا يَتَخَطَّفُونَهُمْ بِالْكَلَالِيبِ ، مِثْلَ شَوْكِ السَّعْدَانِ ، وَهُمْ يَقُولُونَ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ ، وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ، فَمَنْ شَاءَ اللَّهُ سَلَّمَهُ ، وَمَنْ شَاءَ كَبْكَبَهُ فِيهَا "
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (907)
908 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ قَالَ ⦗ص: 1340⦘: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الْأَطْرَابُلُسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ سَبْرَةَ بْنِ فَاتِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الْمِيزَانُ بِيَدِ اللَّهِ عز وجل يَرْفَعُ قَوْمًا وَيَضَعُ قَوْمًا» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (908)
909 - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ ⦗ص: 1341⦘ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «الْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ تبارك وتعالى ، يَرْفَعُ أَقْوَامًا ، وَيَخْفِضُ آخَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» وَقَالَ ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ: «وَالْمِيزَانُ بِيَدِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «رَأَيْتُنِي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَأُوتِيتُ بِكِفَّةِ ⦗ص: 1342⦘ مِيزَانٍ ، فَوُضِعْتُ فِيهَا ، وَجِيءَ بِأُمَّتِي ، فَوُضِعَتْ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى ، فَرَجَحْتُ بِأُمَّتِي» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِالْمِيزَانِ
وَالسَّلَامُ ، وَخَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا ، وَلِلنَّارِ أَهْلًا ، قَبْلَ أَنْ يُخْرِجَهُمْ إِلَى الدُّنْيَا ، لَا يَخْتَلِفُ فِي هَذَا مَنْ شَمِلَهُ الْإِسْلَامُ ، وَذَاقَ حَلَاوَةَ طَعْمِ الْإِيمَانِ ، دَلَّ عَلَى ذَلِكَ الْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ ، فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا ،
فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: بَيِّنْ لَنَا ذَلِكَ ، قِيلَ لَهُ: أَلَيْسَ خَلَقَ اللَّهُ عز وجل آدَمَ وَحَوَّاءَ عليهما السلام ، وَأَسْكَنَهُمَا الْجَنَّةَ؟ وَقَالَ عز وجل فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا ، وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ ، فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ} [البقرة: 35] وَقَالَ عز وجل فِي سُورَةِ الْأَعْرَافِ {يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ، يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا} الْآيَةَ ، وَقَالَ عز وجل فِي سُورَةِ طه {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى إِنَّ لَكَ أَنْ لَا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكُ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} وَقَالَ عز وجل فِي سُورَةِ ص لِإِبْلِيسَ {فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ} [الحجر: 34] الْآيَةَ فَأَخْرَجَ اللَّهُ عز وجل آدَمَ وَحَوَّاءَ مِنَ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمَا ، وَوَعَدَهُمَا أَنْ يَرُدَّهُمَا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَلَعَنَ إِبْلِيسَ وَأَخْرَجَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَأَيَسَهُ مِنَ الرُّجُوعِ إِلَى الْجَنَّةِ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (909)
910 - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عز وجل {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ} [البقرة: 37] قَالَ: أَيْ رَبِّ أَلَمْ تَخْلُقْنِي بِيَدِكَ؟ قَالَ بَلَى قَالَ: أَيْ رَبِّ: أَلَمْ تَنْفُخْ فِيَّ مِنْ رُوحِكَ؟ قَالَ: بَلَى قَالَ: أَيْ رَبِّ أَلَمْ تَسْبِقْ رَحْمَتُكَ إِلَيَّ قَبْلَ غَضَبِكَ؟ قَالَ: بَلَى قَالَ: أَيْ رَبِّ أَلَمْ تُسْكِنِّي جَنَّتَكَ؟ قَالَ: بَلَى قَالَ: أَيْ رَبِّ أَرَأَيْتَ إِنْ تُبْتُ وَأَصْلَحْتُ أَرَاجِعِي أَنْتَ إِلَى الْجَنَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ "
أَنْبَأَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: أَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ ⦗ص: 1346⦘: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ: «بَكَى آدَمُ عليه السلام عَلَى الْجَنَّةِ سِتِّينَ عَامًا ، وَعَلَى ابْنِهِ حِينَ قُتِلَ أَرْبَعِينَ عَامًا»
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (910)
912 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ الْخُتَّلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ الصَّيْدَلَانِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ قَالَ: " لَمَّا طَالَ بُكَاءُ آدَمَ عليه السلام عَلَى الْجَنَّةِ ، قِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ: أَبْكِي عَلَى جِوَارِ رَبِّي عز وجل فِي دَارٍ تُرْبَتُهَا طَيْبَةٌ ، أَسْمَعُ فِيهَا أَصْوَاتَ الْمَلَائِكَةِ ⦗ص: 1347⦘ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: وَسَنَذْكُرُ مِنَ السُّنَنِ الثَّابِتَةِ فِي أَنَّ اللَّهَ عز وجل قَدْ خَلَقَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ ، وَأَعَدَّ فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ لِأَهْلِهَا مَا شَاءَ ، مِمَّا لَا يَدْفَعُهَا الْعُلَمَاءُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى ذَلِكَ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (912)
913 - أَنْبَأَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ وَقَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تبارك وتعالى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ ، أَرْسَلَ جِبْرِيلَ عليه السلام إِلَى الْجَنَّةِ فَقَالَ: انْظُرْ إِلَيْهَا ، وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ عز وجل ، فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَا يَسْمَعُ بِهَا ⦗ص: 1348⦘ أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَهَا ، فَأَمَرَ بِهَا فَحُجِبَتْ بِالْمَكَارِهِ ، فَقَالَ اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَإِذَا هِيَ قَدْ حُجِبَتْ بِالْمَكَارِهِ ، فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ ، لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ ، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَى النَّارِ وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا ، فَإِذَا هِيَ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَرَجَعَ فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَا يَدْخُلُهَا أَحَدٌ فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ ، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهَا فَرَجَعَ فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ ، لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا يَنْجُوَ مِنْهَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَهَا "
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (913)
914 - وَأَنْبَأَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ قَالَ: أَنْبَأَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ. . . . . فَذَكَرَ مِثْلَهُ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (914)
915 - حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ⦗ص: 1349⦘ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ»
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (915)
916 - وَحَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيْشِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «حُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ ، وَحُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ»
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (916)
917 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَانَ قَالُوا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ ، وَحُجِبَتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ»
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (917)
918 - حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: أَخْبَرَنِي صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم: «اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءُ ⦗ص: 1351⦘ وَالْمَسَاكِينُ ، وَإِلَى النَّارِ أَوْ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءُ»
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (918)
919 - وَأَنْبَأَنَا أَبُو عُبَيْدٍ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَرْبٍ الْقَاضِي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «اطَّلَعْتُ فِي النَّارِ ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ ، وَاطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ ، فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءُ»
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (919)
920 - أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعْبَةَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ الْيَامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ: مَالِي يَدْخُلُنِي الْمُتَكَبِّرُونَ وَأَصْحَابُ الْأَمْوَالِ؟ وَقَالَتِ: الْجَنَّةُ: مَالِي لَا يَدْخُلُونِي إِلَّا الضُّعَفَاءُ وَالْمَسَاكِينُ؟ فَقَالَ اللَّهُ عز وجل لِلْجَنَّةِ: أَنْتَ رَحْمَتِي ، أُدْخِلُكِ مَنْ شِئْتُ ، وَقَالَ لِلنَّارِ: أَنْتَ عَذَابِي ، أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ شِئْتُ ، كِلَاكُمَا سَأَمْلَأُ "
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (920)
921 - وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ هَارُونُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ يَعْنِي مُحَمَّدًا الْعَدَنِيَّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " احْتَجَّتِ النَّارُ وَالْجَنَّةُ ، فَقَالَتْ هَذِهِ: يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ ، وَقَالَتْ هَذِهِ: يَدْخُلُنِي الضُّعَفَاءُ وَالْمَسَاكِينُ ، فَقَالَ اللَّهُ عز وجل لِهَذِهِ: أَنْتَ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ وَرُبَّمَا قَالَ: أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ وَقَالَ لِهَذِهِ: أَنْتَ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنِّي مِنْهُمَا مِلْؤُهَا "
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (921)
922 - حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَى مَقْعَدِهِ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ ، إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ ⦗ص: 1354⦘ الْجَنَّةِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ ، يُقَالُ: هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللَّهُ عز وجل إِلَيْهِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (922)
923 - وَحَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ قَالُوا: اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ، اخْرُجِي حَمِيدَةً ، وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ ، وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ قَالَ: فَيَقُولُونَ ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ قَالَ: فَيَجْلِسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فِي قَبْرِهِ غَيْرَ فَزِعٍ ثُمَّ يُقَالُ: فِيمَ كُنْتَ؟ فَيَقُولُ: فِي الْإِسْلَامِ قَالَ: فَيُقَالُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ عز وجل ، فَآمَنَّا وَصَدَّقْنَا ، فَيُفَرَجُ لَهُ فُرْجَةً مِنْ قِبَلِ النَّارِ ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَيُقَالُ: انْظُرْ إِلَى ⦗ص: 1355⦘ مَا وَقَاكَ اللَّهُ عز وجل ثُمَّ يُفَرَجُ لَهُ فُرْجَةً إِلَى الْجَنَّةِ ، فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا ، فَيُقَالُ: هَذَا مَقْعَدُكَ " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (923)