1164 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَيْضًا قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ ⦗ص: 1688⦘ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ يَقُولُ: " حُبُّ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ذُخْرٌ أَدَّخِرُهُ ثُمَّ قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ مَنْ تَرَحَّمَ عَلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ، وَإِنَّمَا يَحْسُنُ هَذَا كُلُّهُ بِحُبِّ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم قَالَ: وَسَمِعْتُ فُضَيْلًا يَقُولُ: قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: " خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَا فِيهِ الصِّدْقُ وَحُبُّ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ، أَرْجُو أَنْ يَنْجُوَ وَيَسْلَمَ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1164)
1165 - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْبُهْلُولِ الْقَاضِي قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي رحمه الله قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي رضي الله عنه ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ سَلْمٍ التَّمِيمِيِّ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِيِّ ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَرْحَمَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِهَا أَبُو بَكْرٍ ، وَأَقْوَاهُمْ فِي دِينِ ⦗ص: 1689⦘ اللَّهِ عُمَرُ ، وَأَفْرَضَهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَقْضَاهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَأَصْدَقَهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدِ بْنُ الْجَرَّاحِ ، وَأَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ وِعَاءٌ مِنَ الْعِلْمِ ، وَسَلْمَانُ عِلْمٌ لَا يُدْرَكُ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَلَالِ اللَّهِ وَحَرَامِهِ ، وَمَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ ، وَلَا أَقَلَّتِ الْبَطْحَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ»
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1165)
1166 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي يَعْنِي: يَعْقُوبَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: ابْنُ سَلْمٍ الطَّوِيلُ الْمَدَائِنِيُّ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِيِّ ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَرْحَمَ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَهَا أَبُو بَكْرٍ ، وَأَقْوَاهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ عُمَرُ ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، وَأَقْضَاهُمْ عَلِيٌّ ، وَأَقْرَأَهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ عز وجل أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَأَفْرَضَهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَمِينَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَلَالِ اللَّهِ وَحَرَامِهِ ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ وِعَاءٌ مِنَ الْعِلْمِ ، وَسَلْمَانُ عِلْمٌ لَا يُدْرَكُ» وَذَكَرَ صِدْقَ أَبِي ذَرٍّ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: وَقَدْ حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ مِنْ غَيْرِ طَرِيقٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَغَيْرِهِمَا ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «أَصْحَابِي كَالنُّجُومِ بِأَيِّهِمُ اقْتَدَيْتُمُ اهْتَدَيْتُمْ» ⦗ص: 1691⦘ قُلْتُ: فَلَوْ فَعَلَ إِنْسَانٌ فِعْلًا كَانَ لَهُ فِيهِ قُدْوَةً بِأَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، كَانَ عَلَى الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ ، وَمَنْ فَعَلَ فِعْلًا يُخَالِفُ فِيهِ الصَّحَابَةَ فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهُ ، مَا أَسْوَأَ حَالَهُ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1166)
1167 - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنْ حَمْزَةَ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا أَصْحَابِي مِثْلُ النُّجُومِ ، فَأَيُّهُمْ أَخَذْتُمْ بِقَوْلِهِ اهْتَدَيْتُمْ» قُلْتُ: فَمِنْ صِفَةِ مَنْ أَرَادَ اللَّهُ عز وجل بِهِ خَيْرًا ، وَسَلَّمَ لَهُ دِينَهُ ، وَنَفَعَهُ اللَّهُ الْكَرِيمُ بِالْعِلْمِ ، الْمَحَبَّةِ لِجَمِيعِ الصَّحَابَةِ ، وَلِأَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَلِأَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَالِاقْتِدَاءِ بِهِمْ ، وَلَا يَخْرُجُ بِفِعْلٍ وَلَا بِقَوْلٍ عَنْ مَذَاهِبِهِمْ ، وَلَا يَرْغَبُ عَنْ طَرِيقَتِهِمْ ، وَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي بَابٍ مِنَ الْعِلْمِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: حَلَالٌ وَقَالَ الْآخَرُ: حَرَامٌ نَظَرَ: أَيُّ الْقَوْلَيْنِ أَشْبَهُ بِكِتَابِ اللَّهِ عز وجل وَسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَسَأَلَ الْعُلَمَاءَ عَنْ ذَلِكَ إِذَا قَصُرَ عِلْمُهُ ، فَأَخَذَ بِهِ وَلَمْ يَخْرُجْ عَنْ قَوْلِ بَعْضِهِمْ ، وَسَأَلَ اللَّهَ عز وجل السَّلَامَةَ ، وَتَرَحَّمَ عَلَى الْجَمِيعِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَبِهِ أَسْتَعِينُ
، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ رضي الله عنهم وَتَمَامُ سَائِرِ الْعَشَرَةِ فَقَالَ لَهُ: «اسْكُنْ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ» وَكَذَا كَانُوا كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: رضي الله عنهم وَعَنْ جَمِيعِ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ ضَمِنَ اللَّهُ لَهُمْ فِي كِتَابِهِ أَنَّهُ لَا يُخْزِيهِمْ ، وَأَنَّهُ يُتِمُّ لَهُمْ نُورَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَيَغْفِرُ لَهُمْ ،
وَأَخْبَرَ أَنَّهُ قَدْ رَضِيَ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ، وَأَنَّهُ أَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ، فَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَنَفَعَنَا بِحُبِّهِمْ ، وَبِحُبِّ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَبِحُبِّ أَزْوَاجِهِ رضي الله عنهم أَجْمَعِينَ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1167)
1168 - أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ عَوْنٍ الْمَسْعُودِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، وَشَرِيكٌ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: إِنِّي لَقَاعِدٌ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «عَشَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَهُوَ عَلَى حِرَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَطَلْحَةُ ، وَالزُّبَيْرُ ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ»
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1168)
1169 - وَحَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذَرِيحٍ الْعُكْبَرِيُّ قَالَ ⦗ص: 1697⦘: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ظَالِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى التِّسْعَةِ أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ ، وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى الْعَاشِرِ لَصَدَقْتُ قَالَ: قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، عَلَى حِرَاءَ وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَطَلْحَةُ ، وَالزُّبَيْرُ ، وَسَعْدٌ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «اثْبُتْ حِرَاءَ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ» قَالَ: قُلْتُ: فَمَنِ الْعَاشِرُ؟ قَالَ: أَنَا
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1169)
1170 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ⦗ص: 1698⦘ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، كَانَ عَلَى حِرَاءَ ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ فَتَحَرَّكَ الْجَبَلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «اسْكُنْ حِرَاءُ فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ» فَسَكَنَ الْجَبَلُ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1170)
1171 - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنِ النَّضْرِ الْخَزَّازِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى حِرَاءَ ، فَتَزَلْزَلَ الْجَبَلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «اثْبُتْ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ» ⦗ص: 1699⦘ وَعَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَطَلْحَةُ ، وَالزُّبَيْرُ ، وَابْنُ عَوْفٍ ، وَسَعْدٌ ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: وَلِكُلِّ حَدِيثٍ مِنْ هَذِهِ طُرُقٌ جَمَاعَةٌ نَكْتَفِي مِنْهَا بِمَا ذَكَرْنَا
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1171)
1172 - وَحَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْحَارِثِ الْعَبْدِيِّ قَالَ: قَدِمَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ الْكُوفَةَ فَدَخَلَ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَهُوَ أَمِيرٌ ، فَأَوْسَعَ لَهُ إِلَى جَنْبِهِ ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضي الله عنه يَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَيْتَنِي ⦗ص: 1700⦘ قَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ: فَقَالَ: «أَنَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» فَقَالَ: إِنِّي لَسْتُ عَنْكَ أَسْأَلُ ، قَدْ عَرَفْتُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ: «فَأَنَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَعُمَرُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَعُثْمَانُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَعَلِيٌّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَطَلْحَةُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَالزُّبَيْرُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَسَعْدٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» وَلَوْ شِئْتُ لَسَمَّيْتُ الْعَاشِرَ قَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ لَمَا سَمَّيْتَهُ قَالَ: أَنَا يَعْنِي: سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1172)
1173 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْحَارِثِ الْعَبْدِيِّ قَالَ: قَدِمَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ الْكُوفَةَ فَدَخَلَ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ الْفِرْيَابِيِّ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1173)
1174 - وَحَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1174)
1175 - وَحَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ ح
⦗ص: 1701⦘
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1175)
1176 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي الْجَنَّةِ ، وَسَعْدٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي الْجَنَّةِ»
قَوْلِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَبَيَانٌ مِنْ قَوْلِ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ ، وَلَا يَنْبَغِي لِمُسْلِمٍ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ عز وجل أَنْ يَشُكَّ فِي هَذَا ، فَأَمَّا دَلِيلُ الْقُرْآنِ فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل قَالَ: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعَبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا} [النور: 55] قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: فَقَدْ وَاللَّهِ أَنْجَزَ اللَّهُ الْكَرِيمُ لَهُمْ مَا وَعَدَهُمْ بِهِ ، جَعَلَهُمُ الْخُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَكَّنَهُمْ فِي الْبِلَادِ ، وَفَتَحُوا الْفُتُوحَ ، وَغَنِمُوا الْأَمْوَالَ ، وَسَبَوْا ذَرَارِيَّ الْكُفَّارِ ، وَأَسْلَمَ فِي خِلَافَتِهِمْ خَلْقٌ كَثِيرٌ ، وَقَاتَلُوا مَنِ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ حَتَّى أَجْلَوْهُمْ ، وَرَجَعَ بَعْضُهُمْ ، كَذَلِكَ فَعَلَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضي الله عنه فَكَانَ
سَيْفُهُ فِيهِمْ سَيْفَ حَقٍّ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ، وَكَذَلِكَ الْخَلِيفَةُ الرَّابِعُ وَهُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه كَانَ سَيْفُهُ فِي الْخَوَارِجِ سَيْفَ حَقٍّ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ، فَأَعَزَّ اللَّهُ الْكَرِيمُ دِينَهُ بِخِلَافَتِهِمْ ، وَأَذَلُّوا الْأَعْدَاءَ ، وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ ، وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ، وَسَنُّوا لِلْمُسْلِمِينَ السُّنَنَ الشَّرِيفَةَ ، وَكَانُوا بَرَكَةً عَلَى جَمِيعِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ ، وَأَمَّا مَا جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَإِنَّهُ رَوَى سَفِينَةُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ سَنَةً» ثُمَّ قَالَ: أَمْسَكَ أَبُو بَكْرٍ سَنَتَيْنِ ، وَعُمَرُ عَشْرًا ، وَعُثْمَانُ ثِنْتَا عَشْرَةَ ، وَعَلِيٌّ سِتًا ، وَكَذَا وُلُّوهَا ، وَكَذَا رَوَى أَبُو بَكْرٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم شَبِيهًا بِهَذَا ، وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: «الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ» وَقَوْلُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي ، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ» وَسَنَذْكُرُ السُّنَنَ وَالْآثَارَ فِي ذَلِكَ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1176)
1177 - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ قَالَ ⦗ص: 1704⦘: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: أَخْبَرَنِي حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ ، عَنْ سَفِينَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ سَنَةً» ثُمَّ قَالَ: أَمْسِكْ ، خِلَافَةُ أَبِي بَكْرٍ سَنَتَانِ ، وَعُمَرَ عَشْرٌ ، وَعُثْمَانَ ثِنْتَا عَشْرَةَ ، وَعَلِيٍّ سِتٌّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ: قُلْتُ لِحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ: سَفِينَةُ الْقَائِلُ: أَمْسِكْ قَالَ: نَعَمْ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1177)
1178 - وَحَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَهُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ قَالَا: أَنْبَأَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ قَالَ: سَمِعْتُ سَفِينَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الْخِلَافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً» فَحَسَبْنَا فَوَجَدْنَا أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1178)
1179 - وَأَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْجَوْزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِشْكَابَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنِ الْعَوَّامِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ ، عَنْ سَفِينَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الْخِلَافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً» قَالَ: فَعَدُّوا ذَلِكَ فَوَجَدُوهُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: وَلِحَدِيثِ سَفِينَةَ طُرُقٌ جَمَاعَةٌ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1179)
1180 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِقْسَمِيُّ قَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ: وَلَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا عَنْهُ ، وَكَانَ أَبِي يَسْأَلُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: وَفَدْنَا مَعَ زِيَادٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ رحمه الله فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ قَالَ لِأَبِي: يَا أَبَا بَكْرَةَ حَدِّثْنَا بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا»
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1180)
1181 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ⦗ص: 1707⦘ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ الْكَلْوَذَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ ، عَنْ شُفَيِّ بْنِ مَاتِعٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لَيَكُونَنَّ مِنْكُمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، لَا يَلْبَثُ بَعْدِي إِلَّا قَلِيلًا ، وَصَاحِبُ رَحَا دَارَةِ الْعَرَبِ يَعِيشُ حَمِيدًا ، وَيَمُوتُ شَهِيدًا» فَقَالَ رَجُلٌ: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ» ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَقَالَ: «وَأَنْتَ يَسْأَلُكَ النَّاسُ أَنْ تَخْلَعَ قَمِيصًا كَسَاكَهُ اللَّهُ عز وجل فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَئِنْ خَلَعْتَهُ لَمْ تَدْخُلِ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ» فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ: مَا لَنَا وَلِهَذَا ، إِنَّمَا جَلَسْنَا لِتُذَكِّرَنَا قَالَ: فَقَالَ: أَمَا لَوْ تَرَكْتَنِي لَأَخْبَرْتُكَ بِمَا قَالَ فِيهِمْ وَاحِدًا وَاحِدًا "
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1181)
1182 - وَأَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ شُفَيٍّ الْأَصْبَحِيِّ ، فَقَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «يَكُونُ خَلْفِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً ، أَبُو بَكْرٍ لَا يَلْبَثُ خَلْفِي إِلَّا قَلِيلًا ، وَصَاحِبُ رَحَا دَارِهِ الْعَرَبُ يَعِيشُ حَمِيدًا ، وَيَمُوتُ شَهِيدًا» قَالُوا: وَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: «عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ» قَالَ: ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: «يَا عُثْمَانُ ، إِنْ كَسَاكَ اللَّهُ قَمِيصًا ، فَأَرَادَكَ النَّاسُ عَلَى خَلْعِهِ ، فَلَا تَخْلَعْهُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ خَلَعْتَهُ ، لَا تُرَحْ رِيحَ الْجَنَّةِ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ» قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: وَقَدْ وَلِيَ الْخِلَافَةَ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ رضي الله عنهم خَلْقٌ كَثِيرٌ فَمِنْهُمْ مَنْ عَدَلَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَصَّرَ فِيمَا يَجِبُ لِلَّهِ عز وجل عَلَيْهِ وَأَسْرَفَ ، وَقَدْ وَرَدَ الْجَمِيعُ إِلَى اللَّهِ عز وجل وَهُوَ أَحْكُمُ الْحَاكِمِينَ ، وَقَدْ أَمَرَنَا نَحْنُ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لَهُمْ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ ، وَبِالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ ، وَبِالْجِهَادِ مَعَهُمْ ، وَبِالْحَجِّ مَعَهُمْ ، مَعَ الْبَرِّ مِنْهُمْ وَالْفَاجِرِ ، وَالْعَدْلِ مِنْهُمْ وَالْجَائِرِ ، وَلَا نَخْرُجُ عَلَيْهِمْ ، وَالصَّبْرِ ⦗ص: 1709⦘ حَتَّى يُفَرِّجَ اللَّهُ عز وجل ، قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ: يَا أَبَا سَعِيدٍ مَا تَقُولُ فِي أُمَرَائِنَا هَؤُلَاءِ؟ فَقَالَ الْحَسَنُ: «مَا عَسَى أَنْ أَقُولَ فِيهِمْ ، هُمْ لِحَجِّنَا ، وَهُمْ لِغَزْوِنَا ، وَهُمْ لِقَسْمِ فَيْئِنَا ، وَهُمْ لِإِقَامَةِ حُدُودِنَا ، وَاللَّهِ إِنَّ طَاعَتَهُمْ لَغَيْظٌ ، وَإِنَّ فُرْقَتَهُمْ لَكُفْرٌ ، وَمَا يُصْلِحُ اللَّهُ بِهِمْ أَكْثَرُ مِمَّا يُفْسِدُ» وَقِيلَ لِلْحَسَنِ: يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنَّ خَارِجِيًّا خَرَجَ بِالْحَرِيبَةِ ، فَقَالَ: «الْمِسْكِينُ رَأَى مُنْكَرًا فَأَنْكَرَهُ ، فَوَقَعَ فِيمَا هُوَ أَنْكَرُ مِنْهُ»
بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضي الله عنه ، لَا يَجُوزُ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَقُولَ غَيْرَ هَذَا ، وَذَلِكَ لِدَلَائِلَ خَصَّهُ اللَّهُ الْكَرِيمُ بِهَا ، وَخَصَّهُ بِهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي حَيَاتِهِ ، وَأَمَرَ بِهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ ، مِنْهَا: أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الرِّجَالِ ، وَأَوَّلُ مَنْ صَدَّقَ الرَّسُولَ صلى الله عليه وسلم ، وَصَحِبَهُ وَأَحْسَنَ الصُّحْبَةَ ، وَأَنْفَقَ عَلَيْهِ مَالَهُ ، وَصَاحَبَهُ فِي الْغَارِ ، وَالْمُنَزَّلُ عَلَيْهِ السَّكِينَةُ ، وَعَاتَبَ اللَّهُ عز وجل الْخَلْقَ كُلَّهُمْ فِي النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَّا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّهُ أَخْرَجَهُ مِنَ الْمُعَاتَبَةِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ عز وجل: {إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} [التوبة: 40] الْآيَةَ ، وَالصَّابِرُ مَعَهُ بِمَكَّةَ فِي كُلِّ شِدَّةٍ ، وَرَفِيقُهُ فِي الْهِجْرَةِ ، وَمَرِضَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ، فَلَمْ يُمْكِنْهُ الْخُرُوجُ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَمَرَ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ ، فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ، وَلَا يَتَقَدَّمَ غَيْرُهُ ،
وَصَلَّى صلى الله عليه وسلم خَلْفَهُ ، وَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصْلِحُ بَيْنَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، وَقَالَ لِبِلَالٍ: «إِنْ أَبْطَأْتُ فَقَدِّمْ أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ» وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبُو بَكْرٍ» وَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِأَبِي بَكْرٍ وَهُمَا فِي الْغَارِ وَقَدْ عَلِمَ صلى الله عليه وسلم أَنَّ أَبَا بَكْرٍ إِنَّمَا حُزْنُهُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَإِشْفَاقُهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «يَا أَبَا بَكْرٍ مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا؟» فَكُلُّ هَذِهِ الْخِصَالُ الشَّرِيفَةُ الْكَرِيمَةُ دَلَّتْ عَلَى أَنَّهُ الْخَلِيفَةُ بَعْدَهُ ، لَا يَشُكُّ فِي هَذَا مُؤْمِنٌ وَأَمَّا مَا كَانَ بَعْدَ وَفَاتِهِ فَإِنَّهُ رَوَاهُ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فَكَلَّمَتْهُ فِي شَيْءٍ فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْكَ تُعَرِّضُ بِالْمَوْتِ فَقَالَ لَهَا: «إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ» ثُمَّ بَايَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ مَعْرِفَةً مِنْهُمْ بِحَقِّ أَبِي بَكْرٍ وَفَضْلِهِ ، وَبَايَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه لَهُوَ أَوَّلُ مَنْ بَايَعَهُ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَرَوَى الشَّعْبِيُّ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ وَقْتَ مَا قُتِلَ: اسْتَخْلِفْ عَلَيْنَا؟ فَقَالَ: مَا أَسْتَخْلِفُ ، وَلَكِنْ إِنْ يُرِدِ اللَّهُ عز وجل بِهَذِهِ الْأُمَّةِ خَيْرًا يَجْمَعُهُمْ عَلَى خَيْرِهِمْ كَمَا جَمَعَهُمْ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ صلى الله عليه وسلم ، عَلَى خَيْرِهِمْ وَرُوِيَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رضي الله عنه قَامَ بَعْدَمَا بُويِعَ لَهُ وَبَايَعَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه ، وَأَصْحَابُهُ قَامَ ثَلَاثًا يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ أَقَلْتُكُمْ بِيعَتَكُمْ ، هَلْ مِنْ كَارِهٍ؟ قَالَ: فَيَقُومُ عَلِيٌّ رضي الله عنه فِي أَوَائِلِ النَّاسِ فَيَقُولُ: لَا وَاللَّهِ لَا نُقِيلُكَ وَلَا نَسْتَقِيلُكَ ، قَدَّمَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَمَنْ ذَا الَّذِي يُؤَخِّرُكَ؟ وَقَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ، وَقَدْ دَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْكَوَّا ، وَقَيْسُ بْنُ عُبَادٍ ، وَقَدْ سَأَلَاهُ بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنْ قِتَالِ الْجَمَلِ فَقَالَا: هَلْ مَعَكَ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالَ: أَمَّا أَنْ يَكُونَ عِنْدِي عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَلَا وَاللَّهِ ، وَلَوْ كَانَ عِنْدِي عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، مَا تَرَكْتُ أَخَا تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ وَلَا ابْنَ الْخَطَّابِ عَلَى مِنْبَرِهِ ، وَلَوْ لَمْ أَجِدْ إِلَّا ِيَدِي هَذِهِ ، وَلَكِنَّ نَبِيَّكُمْ صلى الله عليه وسلم ، نَبِيُّ رَحْمَةٍ لَمْ يَمُتْ فَجْأَةً ، وَلَمْ يُقْتَلْ قَتْلًا ، مَرِضَ لَيَالِيَ وَأَيَّامًا ، وَأَيَّامًا وَلَيَالِيَ ، يَأْتِيهِ بِلَالٌ فَيُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ ، فَيَقُولُ: «مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ» وَهُوَ يَرَى مَكَانِي ، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَظَرْنَا فِي أَمْرِنَا فَإِذَا الصَّلَاةُ عَضُدُ الْإِسْلَامِ وَقِوَامُ الدِّينِ ، فَرَضِينَا لِدُنْيَانَا مَنْ رَضِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِدِينِنَا ، فَوَلَّيْنَا الْأَمْرَ أَبَا بَكْرٍ ، فَأَقَامَ أَبُو بَكْرٍ رحمه الله بَيْنَ أَظْهُرِنَا ، الْكَلِمَةُ جَامِعَةٌ ، وَالْأَمْرُ وَاحِدٌ لَا يَخْتَلِفُ عَلَيْهِ مِنَّا اثْنَانِ ، وَلَا شَهِدَ أَحَدٌ مِنَّا عَلَى أَحَدٍ بِالشِّرْكِ ، وَلَا يَقْطَعُ مِنْهُ الْبَرَاءَةَ ، فَكُنْتُ وَاللَّهِ آخُذُ إِذَا أَعْطَانِي ، وَأَغْزُو إِذَا أَغْزَانِي ، وَأَضْرِبُ بِيَدِي هَذِهِ الْحُدُودَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا
حَضَرَتْ أَبَا بَكْرِ الْوَفَاةُ وَلَّاهَا عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: ثُمَّ ذَكَرَ عَلِيٌّ رضي الله عنه عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه ، فَذَكَرَ مِنْ فَضْلِهِ وَمِنْ شَرَفِهِ وَبَيْعَتِهِ لَهُ وَرِضَاهُ بِذَلِكَ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لَهُ ، وَسَنَذْكُرُ مَا قَالَهُ فِي الْجَمِيعِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَصَدَقَ عَلِيٌّ رضي الله عنه ، وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه قَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَبَا بَكْرٍ رحمه الله فَصَلَّى بِالنَّاسِ ، وَقَدْ رَأَى مَكَانِي ، وَمَا كُنْتُ غَائِبًا وَلَا مَرِيضًا ، وَلَوْ أَرَادَ أَنْ يُقَدِّمَنِي لَقَدَّمَنِي فَرَضِينَا لِدُنْيَانَا مَنْ رَضِيَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِدِينِنَا وَرَوَى عَبْدُ خَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ يَقُولُ: قَبَضَ اللَّهُ تبارك وتعالى نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم عَلَى خَيْرِ مَا قُبِضَ عَلَيْهِ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ قَالَ: فَأَثْنَى عَلَيْهِ قَالَ: ثُمَّ اسْتَخْلَفَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه فَعَمِلَ بِعَمَلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَسُنَّتِهِ ، ثُمَّ قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه عَلَى خَيْرِ مَا قَبَضَ اللَّهُ عز وجل عَلَيْهِ أَحَدًا ، وَكَانَ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ، ثُمَّ اسْتَخْلَفَ عُمَرَ رضي الله عنه فَعَمِلَ بِعَمَلِهِمَا وَسُنَّتِهِمَا ، ثُمَّ قُبِضَ عَلَى خَيْرِ مَا قُبِضَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ، وَكَانَ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ، وَبَعْدَ أَبِي بَكْرٍ ، وَقَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه: سَبَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَثَنَّى أَبُو بَكْرٍ ، وَثَلَّثَ عُمَرُ ، يَعْنِي سَبَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْفَضْلِ ، وَثَنَّى أَبُو بَكْرٍ بِعْدَهُ بِالْفَضْلِ ، وَثَلَّثَ عُمَرُ بِالْفَضْلِ
بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: هَذَا كُلُّهُ مَعَ مَا يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه ، فِي فَضْلِ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رضي الله عنهما مَا يَدُلُّ عَلَى مَا قُلْنَا ، وَسَنَذْكُرُ فَضْلَهُمَا مِنْ قَوْلِ عَلِيٍّ رضي الله عنهم مَا يُقِرُّ اللَّهُ الْكَرِيمُ بِهِ أَعْيُنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَيُسْخِنُ بِهِ أَعْيُنَ الْمُنَافِقِينَ ، وَيُذِلُّ نَفْسَ كُلِّ رَافِضِيٍّ وَنَاصِبِيٍّ قَدْ خَطَى بِهِمْ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ ، وَسَلَكَ بِهِمَا طُرُقَ الشَّيْطَانِ فَاسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمْ ، فَهُمْ فِي غَيِّهِمْ يَتَرَدَّدُونَ ، وَعَنْ طَرِيقِ الرَّشَادِ مُتَنَكِّبُونَ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1182)
1183 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّقْرِ السُّكَّرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم امْرَأَةٌ فَكَلَّمَتْهُ فِي شَيْءٍ فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْكَ؟ كَأَنَّهَا تَعْنِي الْمَوْتَ فَقَالَ: «إِنْ لَمْ تَجِدِينِي ائْتِي أَبَا بَكْرٍ»
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1183)