Arabic source text

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1584 - أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ الْأَشْقَرُ قَالَ: حَدَّثَنَا سَالِمٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ الْعَبْدِيِّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ ⦗ص: 2093⦘ قَيْسٍ ، وَالْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَا: أَتَيْنَا أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ فَقُلْنَا لَهُ: إِنَّ اللَّهَ عز وجل أَكْرَمَكَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم إِذْ أَوْحَى إِلَى رَاحِلَتِهِ فَبَرَكَتْ عَلَى بَابِكَ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ضَيْفَكَ ، فَضِيلَةٌ فَضَّلَكَ اللَّهُ عز وجل بِهَا ، ثُمَّ خَرَجْتَ تُقَاتِلُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَالَ: مَرْحَبًا بِكُمَا وَأَهْلًا ، إِنِّي أُقْسِمُ لَكُمَا بِاللَّهِ لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَنْتُمَا فِيهِ ، وَمَا فِي الْبَيْتِ غَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلِيٌّ رضي الله عنه جَالِسٌ عَنْ يَمِينِهِ ، وَأَنَا قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ ، إِذْ حُرِّكَ الْبَابُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا أَنَسُ ، انْظُرْ مَنْ بِالْبَابِ» فَخَرَجَ فَنَظَرَ وَرَجَعَ فَقَالَ: هَذَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «يَا أَنَسُ ، افْتَحْ لِعَمَّارِ الطِّيبِ الْمُطَيَّبِ» فَفَتَحَ أَنَسٌ الْبَابَ ، فَدَخَلَ عَمَّارٌ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَدَّ عليه السلام وَرَحَّبَ بِهِ ، وَقَالَ: «يَا عَمَّارُ إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي بَعْدِي هَنَاتٌ وَاخْتِلَافٌ حَتَّى يَخْتَلِفَ السَّيْفُ بَيْنَهُمْ حَتَّى يَقْتُلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيَتَبَرَّأُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، فَإِذَا رَأَيْتَ ذَلِكَ فَعَلَيْكَ بِهَذَا الَّذِي عَنْ يَمِينِي يَعْنِي عَلِيًّا رضي الله عنه وَإِنْ سَلَكَ كُلُّهُمْ وَادِيًا وَسَلَكَ عَلِيٌّ وَادِيًا فَاسْلُكْ وَادِي عَلِيٍّ ، وَخَلِّ النَّاسَ طُرًّا ، يَا عَمَّارُ ، إِنَّ عَلِيًّا لَا يَرُدُّكَ عَنْ هُدًى ، يَا عَمَّارُ ، إِنَّ طَاعَةَ عَلِيٍّ طَاعَتِي ، وَطَاعَتِي مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ عز وجل»

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1584)

1585 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ⦗ص: 2094⦘ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ ، عَنْ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: مَرِضْتُ فَأَتَانِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَطَرَحَ عَلَيَّ ثَوْبَهُ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: «قُمْ يَا عَلِيٌّ ، مَا سَأَلْتُ اللَّهَ تَعَالَى لِنَفْسِي شَيْئًا؛ إِلَّا سَأَلْتُ لَكَ مِثْلَهُ ، وَمَا سَأَلْتُهُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَانِي؛ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي»

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1585)

1586 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَرْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِعَلِيٍّ رضي الله عنه: «يَا عَلِيٌّ ، إِنَّ اللَّهَ عز وجل أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيكَ وَلَا أَقْصِيكَ ، وَأَنْ أُعَلِّمَكَ وَلَا أَجْفُوكَ ، حَقَّ عَلَيَّ أَنْ أُطِيعَ اللَّهَ عز وجل فِيكَ ، وَحَقَّ عَلَيْكَ أَنْ تَعِي عَنِّي»

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1586)

1587 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ أَيْضًا قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَخْرٍ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الْبَجَلِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ ، عَنْ عَمْرَةَ الْهَمْدَانِيَّةِ قَالَتْ: قَالَتْ لِي أُمُّ سَلَمَةَ: أَنْتِ عَمْرَةُ؟ قَالَتْ: قُلْتُ: نَعَمْ يَا أُمَّتَاهْ ، أَلَا تُخْبِرِينِي عَنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي أُصِيبَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا ، فَمُحِبٌّ وَغَيْرُ مُحِبٍّ؟ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: أَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] وَمَا فِي الْبَيْتِ إِلَّا جِبْرِيلُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رضي الله عنهما وَأَنَا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ؟ قَالَ: «أَنْتِ مِنْ صَالِحِي نِسَائِي» قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا عَمْرَةُ ، فَلَوْ قَالَ: «نَعَمْ» كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1587)

1588 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ ⦗ص: 2096⦘: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ إِدْرِيسَ يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ يَقُولُ: «مَا خَالَفَ عَلِيًّا رضي الله عنه أَحَدٌ إِلَّا كَانَ عَلِيٌّ رضي الله عنه أَحَقَّ مِنْهُ ، وَمَا قَامَ عَلِيٌّ رضي الله عنه إِلَّا فِي أَوَانِ قِيَامِهِ»

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1588)

1589 - وَحَدَّثَنَا أَيْضًا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَعْنِي الْثَوْرِيَّ يَقُولُ: «مَا حَاجَّ عَلِيًّا رضي الله عنه أَحَدٌ إِلَّا حَجَّهُ عَلِيٌّ رضي الله عنه»

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1589)

1590 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ⦗ص: 2097⦘ الْهُذَيْلِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مُطَرِّفٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَى حَيَاتِي ، وَيَمُوتُ مِيتَتِي ، وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي عز وجل ، فَإِنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى غَرَسَ قَصَبَاتِهَا بِيَدِهِ ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه ، فَإِنَّهُ لَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ هُدًى ، وَلَنْ يُدْخِلَكُمْ فِي ضَلَالَةٍ»

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1590)

1591 - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَرْبٍ الْقَاضِي قَالَ: حَدَّثَنَا ⦗ص: 2098⦘ أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ بَعْضِ حُجَرِ نِسَائِهِ ، فَانْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ ، فَأَخَذَهَا عَلِيٌّ رضي الله عنه وَتَخَلَّفَ يُصْلِحُهَا ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْتَظِرُ وَقُمْنَا مَعَهُ ، فَقَالَ: «إِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ» قَالَ: فَاسْتَشْرَفَهَا الْقَوْمُ وَفِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رضي الله عنهما فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا وَلَكِنَّهُ صَاحِبُ النَّعْلِ» قَالَ: فَانْطَلَقْنَا إِلَيْهِ نُبَشِّرُهُ ، فَلَمْ يَرْفَعْ بِهَا رَأْسًا ، كَأَنَّهُ شَيْءٌ قَدْ كَانَ سَمِعَهُ "

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1591)

1592 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَعْرَابِيُّ قَالَ ⦗ص: 2099⦘: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه: أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه: أَنَا أَبْسَطُ ، مِنْكَ لِسَانًا ، وَأَحَدُ مِنْكَ سِنَانًا ، وَأَجْلَى لِلْكَتِيبَةِ مِنْكَ ، فَقَالَ: اسْكُتْ ، فَإِنَّكَ فَاسِقٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا ، لَا يَسْتَوُونَ} [السجدة: 18]

‌وَشَهِيدٌ» وَعَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَطَلْحَةُ ، وَالزُّبَيْرُ وَسَائِرُ مَنْ فِي الْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ الْمَشْهُورِ ، فَقَدْ أَخْبَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِأَنَّهُمْ شُهَدَاءٌ ، فَقُتِلَ عُمَرُ رضي الله عنه شَهِيدًا ، وَقُتِلَ عُثْمَانُ رضي الله عنه شَهِيدًا ، وَقُتِلَ عَلِيٌّ رضي الله عنه شَهِيدًا ، لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَأَخْزَاهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَقَدْ أَخْبَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه: «إِنَّكَ مُسْتَخْلَفٌ ، وَإِنَّكَ مَقْتُولٌ» وَلَا بُدَّ لِمَا قَالَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ يَكُونُ ، لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ، وَذَلِكَ دَرَجَاتٌ لَهُمْ رضي الله عنهم عِنْدَ رَبِّهِمْ عز وجل يَزِيدُهُمْ فَضْلًا إِلَى فَضْلِهِمْ ، كَرَامَةً مِنْهُ لَهُمْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1592)

1593 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ ⦗ص: 2101⦘ الزِّمِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو يَزِيدَ بْنُ ⦗ص: 2102⦘ خُثَيْمٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه رَفِيقَيْنِ فِي غَزْوَةِ الْعَشِيرَةِ ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَرَأَيْنَا رِجَالًا مِنْ بَنِي مُذْلَجٍ يَعْمَلُونَ فِي نَخْلٍ لَهُمْ ، فَقُلْتُ لَهُ: لَوِ انْطَلَقْنَا إِلَى هَؤُلَاءِ فَنَظَرْنَا إِلَيْهِمْ كَيْفَ يَعْمَلُونَ فَأَتَيْنَاهُمْ ، فَنَظَرْنَا إِلَيْهِمْ سَاعَةً ثُمَّ غَشَيَنَا النُّعَاسُ فَعَمَدْنَا إِلَى صُورٍ مِنَ النَّخْلِ فَنِمْنَا تَحْتَهُ فِي دَقْعَاءَ مِنَ التُّرَابِ ، فَمَا أَيْقَظَنَا إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَتَى عَلِيًّا رضي الله عنه فَغَمَزَهُ بِرِجْلِهِ ، وَقَدْ تَتَرَّبْنَا فِي ذَلِكَ التُّرَابِ فَقَالَ: «قُمْ ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَشْقَى النَّاسِ؟ أُحَيْمِرُ ثَمُودَ عَاقِرُ النَّاقَةِ ، وَالَّذِي يَضْرِبُكَ عَلَى هَذَا» وَأَشَارَ إِلَى قَرْنِهِ «وَتَبْتَلُّ هَذِهِ مِنْهَا» وَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1593)

1594 - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنْ نَاصِحٍ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ جَابِرِ ⦗ص: 2103⦘ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِعَلِيٍّ رضي الله عنه: «إِنَّكَ مُؤَمَّرٌ مُسْتَخْلَفٌ ، وَإِنَّكَ مَقْتُولٌ ، وَإِنَّ هَذِهِ مَخْضُوبَةً مِنْ هَذَا» لِحْيَتُهُ مِنْ رَأْسِهِ

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1594)

1595 - أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْبُخَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ يَعْنِي كَاتَبَ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ،: أَنَّ أَبَا سِنَانٍ الدُّؤْلِيَّ ، هَكَذَا قَالَ: قَالَ عَادَ عَلِيًّا رضي الله عنه فِي شَكْوَى اشْتَكَاهَا ، فَقِيلَ: لَقَدْ تَخَوَّفْنَا عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي شَكْوَاكَ هَذَا قَالَ: وَلَكِنِّي وَاللَّهِ مَا تَخَوَّفْتُ عَلَى نَفْسِي مِنْهُ ، لِأَنِّي سَمِعْتُ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ يَقُولُ: «إِنَّكَ سَتُضْرَبُ ضَرْبَةً هَاهُنَا» وَأَشَارَ إِلَى صُدْغَيْهِ «تُسَايِلُ دَمًا حَتَّى يَخْضِبَ لِحْيَتَكَ ، فَيَكُونُ صَاحِبُهَا أَشْقَاهَا ، كَمَا كَانَ عَاقِرُ النَّاقَةِ ⦗ص: 2104⦘ أَشْقَى ثَمُودَ»

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1595)

1596 - وأَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أُمَيَّةَ أَبُو سِنَانٍ الدِّيلِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه مِثْلَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1596)

1597 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ ، ⦗ص: 2105⦘ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَبْعٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا رضي الله عنه عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: مَا نَنْتَظِرُ الْأَشْقَى ، عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَتُخْضَّبَنَّ هَذِهِ مِنْ دَمِ هَذَا» قَالُوا: أَخْبِرْنَا بِقَاتِلِكَ حَتَّى نُبِيرَ عِتْرَتَهُ قَالَ: أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا قَتَلَ بِي غَيْرَ قَاتِلِي وَذَكَرَ الْحَدِيثَ

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1597)

1598 - وَأَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَنَابٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوْنٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ: كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَقْرَأُ عَلَيْهِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: فَاسْتَعْمَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ رضي الله عنه رَجُلًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ يُقَالُ لَهُ: حَبِيبُ بْنُ قُرَّةَ عَلَى السَّوَادِ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُدْخِلَ الْكُوفَةَ مَنْ كَانَ بِالسَّوَادِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رضي الله عنهما: إِنَّ ابْنَ عَمٍّ لِي بِالسَّوَادِ أَحَبَّ أَنْ يَقِرَّ بِمَكَانِهِ ، فَقَالَ: تَغْدُو عَلَى كِتَابِكَ قَدْ خُتِمَ فَغَدَوْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْغَدِ ، فَإِذَا النَّاسُ يَقُولُونَ: قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ أَتُقَرِّبُنِي إِلَى الْقَصْرِ؟ فَدَخَلْتُ الْقَصْرَ وَإِذَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَاعِدٌ فِي الْمَسْجِدِ فِي الْحُجْرَةِ ، وَإِذَا صَوَائِحُ ، فَقَالَ: ادْنُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَجَلَسْتُ ⦗ص: 2106⦘ إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ لِي: خَرَجْتُ الْبَارِحَةَ وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يُصَلِّي فِي هَذَا الْمَسْجِدِ فَقَالَ لِي: يَا بُنَيَّ إِنِّي بِتُّ اللَّيْلَةَ أُوقِظُ أَهْلِي؛ لِأَنَّهَا لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ ، صَبِيحَةَ بَدْرٍ لِتِسْعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ ، فَمَلَكَتْنِي عَيْنَايَ ، فَسَنَحَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَاذَا لَقِيتَ مِنْ أُمَّتِكَ مِنَ الْأَوْدِ وَاللَّدَدِ قَالَ: وَالْأَوْدُ الْعَوَجُ ، اللَّدَدُ الْخُصُومَاتُ فَقَالَ لِي: «ادْعُ عَلَيْهِمْ» فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ أَبْدِلْنِي بِهِمْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمْ ، وَأَبْدِلْهُمْ بِي شَرًّا قَالَ: وَجَاءَ ابْنُ التَّيَّاحِ فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ فَخَرَجَ ، وَخَرَجْتُ خَلْفَهُ ، فَاعْتَوَرَهُ الرَّجُلَانِ ، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَوَقَعَتْ ضَرَبْتُهُ فِي الطَّاقِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَأَثْبَتَهَا فِي رَأْسِهِ ، قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: قَالَ أَبُو هِشَامٍ: قَالَ أَبُو أُسَامَةَ: إِنِّي لَأَغَارَ عَلَيْهِ كَمَا يَغَارُ الرَّجُلُ عَلَى الْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ يَعْنِي عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ لَا تُحَدِّثْ بِهِ مَا دُمْتَ حَيًّا "

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1598)

1599 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَنْبَأَنَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنْ قُثَمٍ مَوْلَى الْفَضْلِ قَالَ: لَمَّا ضَرَبَ ابْنُ مُلْجَمٍ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلِيًّا رضي الله عنه قَالَ: لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَمُحَمَّدٍ رضي الله عنهم: " عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ لَمَّا حَبَسْتُمُ الرَّجُلُ فَإِنْ مُتُّ فَاقْتُلُوهُ ، وَلَا تُمَثِّلُوا بِهِ قَالَ: فَلَمَّا مَاتَ قَامَ إِلَيْهِ حُسَيْنٌ وَمُحَمَّدٌ فَقَطَعَاهُ وَحَرَقَاهُ "

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1599)

1600 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ الْمُجَدَّرِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو طَلْقٍ عَلِيُّ بْنُ حَنْظَلَةَ ⦗ص: 2108⦘ بْنِ نُعَيْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا ضَرَبَ ابْنُ مُلْجَمٍ لَعْنَةُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَلِيًّا رضي الله عنه قَالَ عَلِيٌّ: " احْبِسُوهُ فَإِنَّمَا هُوَ جُرْحٌ ، فَإِنْ بَرَأَتُ امْتَثَلْتُ أَوْ عَفَوْتُ ، وَإِنْ هَلَكْتُ قَتَلْتُمُوهُ فَعَجِلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَكَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ عَلِيٍّ تَحْتَهُ ، فَقَطَعَ يَدَيْهِ ، وَفَقَأَ عَيْنَيْهِ ، وَقَطَعَ رِجْلَيْهِ وَجَدَعَهُ ، وَقَالَ: هَاتِ لِسَانَكَ ، فَقَالَ لَهُ: إِذْ صَنَعْتَ مَا صَنَعْتَ فَإِنَّمَا نَسْتَقْرِضُ فِي جَسَدِكَ ، أَمَّا لِسَانِي وَيْحَكَ ، فَدَعْهُ أَذَكَرُ اللَّهَ عز وجل بِهِ ، وَإِنِّي لَا أُخْرِجُهُ لَكَ أَبَدًا ، فَشَقَّ لِحْيَتَهُ وَاسْتَخْرَجَ لِسَانَهُ مِنْ بَيْنِ لِحْيَتَيْهِ فَقَطَعَهُ ، ثُمَّ حَمَا مِسْمَارًا لِيَفْقَأَ عَيْنَيْهِ ، فَقَالَ: إِنَّكَ لَتَكْحَلَ بِمَلْمُولٍ مُضَرَ ، فَجَاءَتْ زَيْنَبُ تَبْكِي وَتَقُولُ: يَا خَبِيثُ ، وَاللَّهِ مَا ضَرَّتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ: مَا تَبْكِينَ يَا زَيْنَبُ وَاللَّهِ مَا خَانَنِي سَيْفِي ، وَمَا ضَعُفَتْ يَدِي " قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: وَمَنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ رضي الله عنه: تَزْوِيجُهُ بِفَاطِمَةَ رضي الله عنها ، خَصَّهُ اللَّهُ الْكَرِيمُ بِتَزْوِيجِهِ بِهَا ، سَنَذْكُرُهُ فِي بَابِ فَضَائِلِ فَاطِمَةَ رضي الله عنها ، حَالًا بَعْدَ حَالٍ ، إِنَّ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1600)

1601 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ قَالَ: أَنْبَأَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ زَوَّجَهُ فَاطِمَةَ رضي الله عنها؛ دَعَا بِمَاءٍ فَمَجَّهُ ، ثُمَّ رَشَّهُ فِي جَيْبِهِ وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ ، ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ فَصَنَعَ بِهَا مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ عَوَّذَهُ بِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ: «يَا فَاطِمَةُ» فَجَاءَتْ تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ فَفَعَلَ بِهَا مِثْلَ مَا فَعَلَ بِهِ ، وَقَالَ: «إِنِّي لَمْ آلِ أَنْ زَوَّجْتُكَ خَيْرَ أَهْلِ بَيْتِي»

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1601)

1602 - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِهَا؛ إِلَّا مَا جَعَلَ اللَّهُ عز وجل لِمَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ»

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1602)

1603 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْبُخَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا ⦗ص: 2115⦘ مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم»

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1603)