1604 - وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ الْكَلْوَذَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ»
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1604)
1605 - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكُوفِيُّ الْأُشْنَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ ⦗ص: 2116⦘ هِلَالٍ أَبُو يَعْفُورٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِفَاطِمَةَ رضي الله عنها: «أَمَا تَرْضَيْنَ أَنَّكِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أُمَّتِي ، كَمَا سَادَتْ مَرْيَمُ نِسَاءَ قَوْمِهَا»
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1605)
1606 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَاتِمٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «حَسْبُكَ مِنْهُنَّ أَرْبَعٌ سَيِّدَاتُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ»
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1606)
1607 - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاهِرٍ الرَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ جَمِيعٍ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَكَانَ لَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْزِلَةٌ وَجَاهٌ ، فَقَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ: " يَا عِمْرَانُ بْنَ الْحُصَيْنِ إِنَّ لكَ عِنْدَنَا مَنْزِلَةً وَجَاهًا فَهَلْ لَكَ فِي عِيَادَةِ فَاطِمَةَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَأَيُّ شَرَفٍ أَشْرَفُ مِنْ هَذَا فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقُمْتُ مَعَهُ حَتَّى وَقَفَ بِبَابِ فَاطِمَةَ رضي الله عنها فَقَالَ: «السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بُنَيَّةُ أَدْخُلُ؟» فَقَالَتِ: ادْخُلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ: «أَنَا وَمَنْ مَعِي؟» قَالَتَ: وَمَنْ مَعَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «مَعِي عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ الْخُزَاعِيُّ» قَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ يَا أَبَةِ مَا عَلَيَّ إِلَّا عَبَاءَةٌ لِي فَقَالَ: «يَا بُنَيَّةُ اضْبَعِي بِهَا هَكَذَا أَوْ هَكَذَا» وَأَشَارَ بِيَدِهِ قَالَتَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، هَذَا جَسَدِي قَدْ وَارَيْتُهُ فَكَيْفَ لِي بِرَأْسِي؟ فَأَلْقَى إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِلَاءَةً لَهُ خَلِقَةً فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّةُ شُدِّي بِهَذِهِ عَلَى رَأْسِكِ " ثُمَّ أَذِنَتْ لَهُ فَدَخَلَ وَدَخَلَتْ مَعَهُ ، فَقَالَ: «كَيْفَ أَصْبَحْتِ يَا بُنَيَّةُ؟» فَقَالَتْ: أَصْبَحْتُ وَاللَّهِ وَجِعَةً يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، وَزَادَنِي وَجَعًا عَلَى مَا بِي مِنْ وَجَعٍ أَنِّي لَسْتُ أَقْدِرُ عَلَى طَعَامٍ آكُلُهُ فَقَدْ أَهْلَكَنِي الْجُوعُ فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ بَكَيْتُ مَعَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ: «أَبْشِرِي يَا بُنَيَّةُ ⦗ص: 2118⦘ وَقَرِّي عَيْنًا وَلَا تَجْزَعِي فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ حَقًّا إِنْ ذُقْتُ طَعَامًا مُنْذُ ثَلَاثٍ ، وَإِنِّي لَأَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ عز وجل مِنْكِ ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَظَلَّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي لَفَعَلْتُ ، وَلَكِنِّي آثَرْتُ الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا ، أَيْ بُنَيَّةُ لَا تَجْزَعِي فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ حَقًّا إِنَّكِ لَسَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ» فَوَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى رَأْسِهَا ثُمَّ قَالَتْ: يَا لَيْتَهَا مَاتَتْ ، فَأَيْنَ آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ وَمَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ قَالَ: «آسِيَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِهَا وَمَرْيَمُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِهَا وَخَدِيجَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِهَا ، وَأَنْتِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِكِ ، إِنَّكُنَّ فِي بُيُوتٍ مِنْ قَصَبٍ ، لَا أَذًى فِيهِ وَلَا نَصَبٌ» فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بُيُوتٌ مِنْ قَصَبٍ؟ قَالَ: «دُرٌّ مُجَوَّفٌ مِنْ قَصَبٍ ، لَا أَذًى فِيهِ وَلَا صَخَبٌ» قَالَ: ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِهَا فَقَالَ: «أَيْ بُنَيَّةُ اقْنَعِي بِابْنِ عَمِّكِ ، فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ حَقًّا لَقَدْ زَوَّجْتُكِ سَيِّدًا فِي الدُّنْيَا وَسَيِّدًا فِي الْآخِرَةِ»
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1607)
1608 - وَحَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ⦗ص: 2119⦘ قَالَ: حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ ،: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ وَهْبٍ ، أَخْبَرَهُ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاطِمَةَ رضي الله عنها بَعْدَ الْفَتْحِ فَنَاجَاهَا فَبَكَتْ ، ثُمَّ حَدَّثَهَا ، فَضَحِكَتْ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَلَمْ أَسْأَلْهَا عَنْ شَيْءٍ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ سَأَلْتُهَا عَنْ بُكَائِهَا وَضَحِكِهَا؟ فَقَالَتْ: أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَنَّهُ يَمُوتُ فَبَكَيْتُ ، وَحَدَّثَنِي أَنِّي سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَعْدَ مَرْيَمَ ابْنَةِ عِمْرَانَ فَضَحِكْتُ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1608)
1609 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ الْكَلْوَذَانِيُّ قَالَ: أَنْبَأَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الْبَصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ النَّهْدِيِّ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ ، عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهُ كَلَامًا وَحَدِيثًا مِنْ فَاطِمَةَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ رَحَّبَ بِهَا ، وَقَامَ إِلَيْهَا فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَقَبَّلَهَا وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ ، وَكَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا رَحَّبَتْ بِهِ ، وَقَامَتْ إِلَيْهِ فَأَخَذَتْ بِيَدِهِ ⦗ص: 2121⦘ فَقَبَّلَتْهُ ، وَأَجْلَسَتْهُ فِي مَجْلِسِهَا ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، فَرَحَّبَ بِهَا ، وَقَبَّلَهَا وَأَسَرَّ إِلَيْهَا ، فَبَكَتْ ، ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا فَضَحِكَتْ ، فَسَأَلْتُهَا؟ فَقَالَتْ: أَسَرَّ إِلَيَّ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيَّ أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ ، فَضَحِكْتُ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1609)
1610 - أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: أَنَّهَا قَالَتْ لِفَاطِمَةَ رضي الله عنها: أَرَأَيْتِ حِينَ أَكْبَبْتِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبَكَيْتِ ثُمَّ ضَحِكْتِ؟ قَالَتْ: أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ مِنْ وَجَعِهِ هَذَا ، فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ أَكْبَبْتُ عَلَيْهِ ، فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَسْرَعُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ ، وَأَنِّي سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، إِلَّا مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ ، فَضَحِكْتُ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1610)
1611 - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي»
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1611)
1612 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ⦗ص: 2123⦘ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُقْرِئِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ: أَنَّ عَلِيًّا رضي الله عنه أَرَادَ أَنْ يَنْكِحَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: «إِنَّ عَلِيًّا أَرَادَ أَنْ يَنْكِحَ الْعَوْذِيَّ ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لَهُ؛ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ ابْنَةِ عَدُوِّ اللَّهِ ، وَبَيْنَ ابْنَةِ حَبِيبِ اللَّهِ ، إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، فَمَنْ أَغْضَبَهَا فَقَدْ أَغْضَبَنِي»
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1612)
1613 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَيْضًا قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو الْيَمَانِ الْحِمْصِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ رضي الله عنهما: أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ ، أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ ، وَعِنْدَهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَلَمَّا سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ رضي الله عنها أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهَا: «مَا شَأْنُكِ يَا فَاطِمَةُ؟» فَقَالَتْ: إِنَّ قَوْمَكَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّكَ لَا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ ، وَهَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ نَاكِحٌ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ قَالَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ: فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ ، ثُمَّ قَالَ ⦗ص: 2124⦘: «أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّمَا فَاطِمَةُ ابْنَةُ مُحَمَّدٍ بَضْعَةٌ مِنِّي ، وَإِنَّهَا وَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعُ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَابْنَةُ عَدُوِّ اللَّهِ أَبَدًا» قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا رضي الله عنه ، فَتَرَكَ عَلِيٌّ رضي الله عنه الْخِطْبَةَ "
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1613)
1614 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ الْكَلْوَذَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ خَالِدٍ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ سَبْرَةَ بْنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ نجُْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها تُذْكَرُ ، فَلَا يَذْكُرُهَا أَحَدٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، إِلَّا أَعْرَضَ عَنْهُ ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه: إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَرَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ بِهَا غَيْرَكَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه: أَتَرَى ذَلِكَ؟ وَمَا أَنَا بِوَاحِدٍ مِنَ الرَّجُلَيْنِ ، مَا أَنَا بِذِي دُنْيَا يُلْتَمَسُ مَا عِنْدِي ، لَقَدْ عَلِمَ صلى الله عليه وسلم أَنَّ مَا لِي حَمْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: لَتُفْرِجَنَّهَا عَنِّي ، أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَتَفْعَلَنَّ قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رضي الله عنه: فَأَقُولُ مَاذَا؟ قَالَ: تَقُولُ لَهُ: جِئْتُكَ خَاطِبًا إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ، فَإِنَّ لِي فِي ذَلِكَ فَرَحًا فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ رضي الله عنه ، حَتَّى يَعْرِضَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «كَأَنَّ لَكَ حَاجَةً؟» فَقَالَ: أَجَلْ فَقَالَ: «هَاتِ» ⦗ص: 2126⦘ فَقَالَ لَهُ: جِئْتُكَ خَاطِبًا إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ، فَاطِمَةَ ابْنَةَ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «مَرْحَبًا مَرْحَبًا» وَلَمْ يَزِدْهُ عَلَى ذَلِكَ ، ثُمَّ تَفَرَّقَا ، فَلَقِيَ عَلِيٌّ رضي الله عنه سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ الَّذِي كَلَّفْتَنِي ، فَمَا زَادَنِي عَلَى أَنْ رَحَّبَ بِي ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: بِالرِّفْعَةِ وَالْبَرَكَةِ ، قَدْ أَنْكَحَكَ وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ ، إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَا يَخْلُفُ وَلَا يَكْذِبُ ، أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَتَلْقِيَنَّهُ غَدًا ، وَلَتَقُولَنَّ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى تَبْنِي لِي؟ فَقَالَ لَهُ: هَذِهِ أَشَدُّ مِنَ الْأُولَى ، أَوَّلًا أَقُولُ حَاجَتِي ، فَقَالَ لَهُ: لَا فَانْطَلَقَ حَتَّى لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى تَبْنِي لِي؟ فَقَالَ لَهُ: «اللَّيْلَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ» ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِلَالًا ، فَقَالَ لَهُ: «إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُ فَاطِمَةَ ابْنَتِي مِنَ ابْنِ عَمِّي ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَخْلَاقِ أُمَّتِي الطَّعَامُ عِنْدَ النِّكَاحِ ، اذْهَبْ يَا بِلَالُ إِلَى الْغَنَمِ ، فَخُذْ شَاةً وَخَمْسَةَ ⦗ص: 2127⦘ أَمْدَادٍ فَاجْعَلْ لِي قَصْعَةً لَعَلِّي أَجْمَعُ عَلَيْهَا الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ» قَالَ: فَفَعَلَ ذَلِكَ ، وَأَتَاهُ بِهَا حِينَ فَرَغَ ، فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ: فَطَعَنَ فِي أَعْلَاهَا ثُمَّ تَفَلَ فِيهَا وَبَرَّكَ ، ثُمَّ قَالَ: «ادْعُ النَّاسَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَلَا تُفَارِقْ رُفْقَةً إِلَى غَيْرِهَا» فَجَعَلُوا يَرِدُونَ عَلَيْهَا رُفْقَةً رُفْقَةً ، كُلَّمَا نَهَضَتْ رُفْقَةٌ ، وَرَدَتْ أُخْرَى ، حَتَّى تَتَابَعُوا ، ثُمَّ كَفَتْ فَتَفَلَ عَلَيْهِ وَبَرَّكَ ، ثُمَّ قَالَ: " يَا بِلَالُ احْمِلْهَا إِلَى أُمْهَاتِكَ ، وَقُلْ لَهُنَّ: كُلْنَ وَأَطْعِمْنَ مَنْ غَشِيَكُنَّ" فَفَعَلَ ذَلِكَ بِلَالٌ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ لَهُنَّ: «إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُ ابْنَتِي مِنَ ابْنِ عَمِّي ، وَقَدْ عَلِمْتُنَّ مَنْزِلَتَهَا مِنِّي وَإِنِّي دَافِعُهَا إِلَيْهِ الْآنَ ، فَدُونَكُنَّ ابْنَتَكُنَّ» فَقُمْنَ إِلَى الْفَتَاةِ ، فَعَلِقْنَ عَلَيْهَا مِنْ حُلِيِّهِنَّ ، وَطَيَّبْنَهَا ، وَجَعَلْنَ فِي بَيْتِهَا فِرَاشًا حَشُوهُ لِيفًا ، وَوِسَادَةً وَكِسَاءً خَيْبَرِيًّا وَمُخَضَّبًا ، وَاتَّخَذْنَ أُمَّ أَيْمَنَ بَوَّابَةً ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَقْبَلَ هُوَ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه ، حَتَّى جَلَسَا مَجْلِسَهُمَا ، وَفَاطِمَةُ رضي الله عنها مَعَ النِّسَاءِ ، وَبَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِجَابٌ ، فَهَتَفَ: «يَا فَاطِمَةُ» رضي الله عنها وَهِيَ فِي بَعْضِ بُيُوتِهِ ، فَأَقْبَلَتْ ، فَلَمَّا رَأَتْ زَوْجَهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَصِرَتْ وَبَكَتْ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «ادْنِي مِنِّي» فَدَنَتْ مِنْهُ ، وَأَخَذَ بِيَدِهَا وَيَدِ عَلِيٍّ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَجْعَلَ كَفَّهَا فِي كَفِّهِ ، حَصِرَتْ وَدَمِعَتْ عَيْنَاهَا ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأْسَهُ إِلَى عَلِيٍّ وَأَشْفَقَ أَنْ يَكُونَ بُكَاهَا مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ شَيْءٌ ، فَقَالَ لَهَا: «مَا أَلَوْتُكِ وَنَفْسِي لَقَدْ زَوَّجْتُكِ خَيْرَ أَهْلِي ، وَأَيْمُ اللَّهِ ، لَقَدْ زَوَّجْتُكِ سَيِّدًا فِي الدُّنْيَا ، وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الصَّالِحِينَ» قَالَ: فَلَانَ مِنْهَا ، وَأَمْكَنَتْهُ مِنْ كَفِّهَا ، فَقَالَ لَهُمَا: «اذْهَبَا إِلَى بَيْتِكُمَا ، جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَكُمَا ، وَأَصْلَحَ بَالَكُمَا لَا تَهِيجَا سَبَبًا حَتَّى آتِيكُمَا» فَأَقْبَلَا حَتَّى جَلَسَا مَجْلِسَهُمَا ، وَعِنْدَهُمَا أُمَّهَاتُ ⦗ص: 2128⦘ الْمُؤْمِنِينَ وَالنِّسَاءُ ، وَبَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ عَلِيٍّ حِجَابٌ ، وَفَاطِمَةُ مَعَ النِّسَاءِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى دَقَّ الْبَابَ ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّ أَيْمَنَ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: «أَنَا رَسُولُ اللَّهِ» وَفَتَحَتْ لَهُ الْبَابَ ، وَهِيَ تَقُولُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَثِمَ أَخِي يَا أُمَّ أَيْمَنَ؟» فَقَالَتْ لَهُ: وَمَنْ أَخُوكَ؟ فَقَالَ: «عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ» رضي الله عنه فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هُوَ أَخُوكَ وَتُزَوِّجُهُ ابْنَتَكَ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ» فَقَالَتْ لَهُ: إِنَّمَا يُعْرَفُ الْحِلُّ وَالْحَرَامُ بِكَ فَدَخَلَ وَخَرَجْنَ النِّسَاءُ مُسْرِعَاتٌ ، وَبَقِيَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ ، فَلَمَّا بَصُرَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُقْبِلًا بَهَشَتْ لِتَخْرُجَ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «عَلَى رِسْلِكِ مَنْ أَنْتِ؟» فَقَالَتْ: أَنَا أَسْمَاءُ ابْنَةُ عُمَيْسٍ بِأَبِي وَأُمِّي ، إِنَّ الْفَتَاةَ لَيْلَةَ يُبْنَى بِهَا لَا غِنًى بِهَا عَنِ امْرَأَةٍ ، إِنْ حَدَثَ لَهَا حَاجَةٌ أَفَضَتْ بِهَا إِلَيْهَا ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا أَخْرَجَكِ إِلَّا ذَلِكَ؟» فَقَالَتْ: إِي وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا أَكْذِبُ وَالرُّوحُ الْأَمِينُ عليه السلام يَأْتِيكَ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «فَأَسْأَلُ إِلَهِي أَنْ يَحْرُسَكِ مِنْ فَوْقِكِ ، وَمِنْ تَحْتِكِ ، وَمِنْ بَيْنَ يَدَيْكِ ، وَمِنْ خَلْفِكِ ، وَعَنْ يَمِينِكِ ، وَعَنْ شِمَالِكِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، نَاوِلِينِي الْمِخْضَبِ ، وَامْلَئِيهِ مَاءً» قَالَ: فَنَهَضَتْ أَسْمَاءُ ابْنَةُ عُمَيْسٍ فَمَلَأَتِ الْمِخْضَبِ مَاءً ، ثُمَّ أَتَتْهُ بِهِ ، فَمَلَأَ فَاهُ ثُمَّ مَجَّهُ فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّهُمَا مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُمَا ، اللَّهُمَّ كَمَا أَذْهَبْتَ عَنِّي الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَنِي ، فَطَهِّرْهُمَا» ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ ، فَقَامَتْ إِلَيْهِ وَعَلَيْهَا النُّقْبَةُ وَإِزَارُهَا ، فَضَرَبَ كَفًّا مِنْ بَيْنِ ثَدْيَيْهَا وَأُخْرَى بَيْنَ عَاتِقَيْهَا ، وَبِأُخْرَى عَلَى هَامَتِهَا ، ثُمَّ نَضَحَ جِلْدَهَا وَجِلْدَهُ ، ثُمَّ الْتَزَمَهُمَا ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّهُمَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمَا ، اللَّهُمَّ كَمَا أَذْهَبْتَ عَنِّي الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَنِي ، فَطَهِّرْهُمَا» ثُمَّ أَمَرَهُ بِبَقِيَّتِهِ أَنْ تَشْرَبَ وَتُمَضْمِضَ وَتَسْتَنْشِقَ وَتَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ دَعَا بِمِخْضَبٍ آخَرَ ، فَصَنَعَ بِهِ كَمَا صَنَعَ بِصَاحِبِهِ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَدَعَا لَهُ كَمَا دَعَا لَهَا ، ثُمَّ أَغْلَقَ عَلَيْهِمَا بَابَهُمَا وَانْطَلَقَ ، ⦗ص: 2129⦘ فَزَعَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ عَنْ أَسْمَاءِ بِنْتِ عُمَيْسٍ: أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ يَدْعُو لَهُمَا خَاصَّةً حَتَّى وَارَتْهُ حُجْرَتُهُ ، حَتَّى مَا يُشْرِكَ مَعَهُمَا فِي دُعَائِهِ أَحَدًا
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1614)
1615 - وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ نَهَارِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ يَعْلَى التَّيْمِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ خِيَارٍ ابْنُ عَمِّ ، يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ الْغَرْقِيُّ ، بِسَاحِلِ دِمَشْقَ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ ، عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِذْ غَشِيَهُ الْوَحْي ، فَلَمَّا سَرَى عَنْهُ قَالَ لِي: «يَا أَنَسُ ، تَدْرِي مَا جَاءَنِي بِهِ جِبْرِيلُ عليه السلام مِنْ صَاحِبِ الْعَرْشِ عز وجل؟» قُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي مَا جَاءَكَ بِهِ جِبْرِيلُ عليه السلام مِنْ صَاحِبِ الْعَرْشِ عز وجل؟ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عز وجل أَمَرَنِي أَنْ أُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ ، انْطَلِقْ وَادْعُ لِي أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيًّا ، وَطَلْحَةَ ، وَالزُّبَيْرَ ، وَبِعِدَّتِهِمْ مِنَ الْأَنْصَارِ» قَالَ: فَدَعَوْتُهُمْ ، فَلَمَّا أَخَذُوا مَقَاعِدَهُمْ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَحْمُودُ بِنِعْمَهِ ، الْمَعْبُودُ بِقُدْرَتِهِ ، الْمُطَاعُ بِسُلْطَانِهِ ، الْمَرْغُوبُ إِلَيْهِ فِيمَا عِنْدَهُ ، الْمَرْهُوبُ مِنْ عَذَابِهِ ، النَّافِذُ أَمْرَهُ فِي أَرْضِهِ وَسَمَائِهِ ، الَّذِي خَلَقَ الْخَلْقَ بِقُدْرَتِهِ ، وَمَيَّزَهُمْ بِأَحْكَامِهِ ، وَأَعَزَّهُمْ بِدِينِهِ ، وَأَكْرَمَهُمْ بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ، ⦗ص: 2130⦘ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ عز وجل جَعَلَ الْمُصَاهَرَةَ نَسَبًا لَاحِقًا ، وَأَمْرًا مُفْتَرَضًا ، وَشَجَّ بِهِ الْأَرْحَامَ ، وَأَلْزَمَهَا الْأَنَامَ ، فَقَالَ تَبَارَكَ اسْمُهُ ، وَتَعَالَى ذِكْرُهُ: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا} [الفرقان: 54] فَأَمْرُ اللَّهِ عز وجل يَجْرِي إِلَى قَضَائِهِ ، وَقَضَاؤُهُ يَجْرِي إِلَى قَدَرِهِ ، فَلِكُلِّ قَدَرٍ أَجَلٌ ، وَلِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ ، يَمْحُ اللَّهُ مَا يَشَاءَ وَيُثَبِّتُ ، وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ عز وجل أَمَرَنِي أَنْ أُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ ، وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ زَوَّجْتُهُ عَلَى أَرْبَعِمِائَةِ مِثْقَالِ فِضَّةٍ ، إِنَّ رَضِيَ بِذَلِكَ عَلِيٌّ " وَكَانَ عَلِيٌّ رضي الله عنه غَائِبًا قَدْ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَاجَةٍ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِطَبَقٍ فِيهِ بُسْرٌ فَوَضَعَ بَيْنَ أَيْدِينَا ، ثُمَّ قَالَ: «انْتَهِبُوا» فَبَيْنَا نَحْنُ نَنْتَهِبُ إِذَ أَقْبَلَ عَلِيٌّ رضي الله عنه ، فَتَبَسَّمَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ: «يَا عَلِيٌّ ، إِنَّ اللَّهَ عز وجل أَمَرَنِي أَنْ أُزَوِّجَكَ فَاطِمَةَ ، وَقَدْ زَوَّجْتُكُهَا عَلَى أَرْبَعِمِائَةِ مِثْقَالِ فِضَّةٍ إِنْ رَضِيتَ» فَقَالَ عَلِيٌّ: قَدْ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ إِنَّ عَلِيًّا مَالَ ، فَخْرَ سَاجِدًا شُكْرًا لِلَّهِ عز وجل ، الَّذِي حَبَّبَنِي إِلَى خَيْرِ الْبَرِيَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكُمَا ، وَبَارَكَ فِيكُمَا ، وَأَسْعَدَ جَدَّكُمَا ، وَأَخْرَجَ مِنْكُمَا الْكَثِيرَ الطَّيِّبَ» قَالَ أَنَسٌ: فَوَاللَّهِ لَقَدْ أَخْرَجَ مِنْهُمَا الْكَثِيرَ الطَّيِّبَ "
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1615)
1616 - وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ أَيْضًا قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو ⦗ص: 2131⦘ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدِ بْنِ عُمَرَ السَّلَفِيُّ وَيُعْرَفُ خَالِدٌ: بِأَبِي الْأَخْيَلِ الْحِمْصِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَصَابَ فَاطِمَةَ رضي الله عنها صَبِيحَةَ الْعُرْسِ رِعْدَةٌ ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «زَوَّجْتُكِ سَيِّدًا فِي الدُّنْيَا ، وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لِمَنِ الصَّالِحِينَ ، يَا فَاطِمَةُ؛ لَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَمْلِكَ لِعَلِيٍّ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى شَجَرَ الْجِنَّانِ ، فَحَمَلَتِ الْحُلَلَ وَالْحُلِيَّ ، وَأَمَرَهَا فَنَثَرَتْهُ عَلَى الْمَلَائِكَةِ ، فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ شَيْئًا أَكْثَرَ مِمَّا أَخَذَ صَاحِبُهُ وَأَحْسَنَ افْتَخَرَ بِهِ عَلَى صَاحِبِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَلَقَدْ كَانَتْ فَاطِمَةُ رضي الله عنها تَفْتَخِرُ عَلَى النِّسَاءِ؛ لِأَنَّ أَوَّلَ مَنْ خَطَبَ عَلَيْهَا جِبْرِيلُ عليه السلام "
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1616)
1617 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ مَخْلَدٍ أَيْضًا قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَنَسِ بْنِ الْقَرْبِيطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْبَدُ بْنُ عَمْرِو ، بَصْرَى قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ آبَائِهِ رضي الله عنهم ، ذَكَرَ قِصَّةَ تَزْوِيجِ فَاطِمَةَ رضي الله عنها بِطُولِهِ إِلَى لَيْلَةِ زِفَافِهَا ، وَقِصَّةَ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ ، فَقَالَتْ لَهُ أَسْمَاءُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ خَطَبَهَا إِلَيْكَ ذَوُو الْأَسْنَانِ وَالْأَمْوَالِ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَلَمْ تُزَوِّجْهُمْ ، وَزَوَّجْتَهَا هَذَا الْغُلَامَ؟ فَقَالَ: «يَا أَسْمَاءُ ، سَتُزَوَّجِينَ بِهَذَا الْغُلَامِ ، وَتَلِدِينَ لَهُ غُلَامًا» قَالَ: فَلَمَّا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، فَقَالَ: «يَا سَلْمَانُ ، ائْتِنِي بِبَغْلَتِي الشَّهْبَاءِ» فَأَتَاهُ بِبَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ ، فَحَمَلَ عَلَيْهَا فَاطِمَةَ رضي الله عنها ، فَكَانَ سَلْمَانُ يَقُودُ بِهَا ، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسُوقُ بِهَا ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ؛ إِذْ سَمِعَ حِسًّا خَلْفَ ظَهْرِهِ ، فَالْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ وَجَمْعٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ كَثِيرٌ ، فَقَالَ: «يَا جِبْرِيلُ ، مَا أَنْزَلَكُمْ؟» قَالُوا: نَزَلْنَا نَزُفُّ فَاطِمَةَ إِلَى زَوْجِهَا ، فَكَبَّرَ جِبْرِيلُ ، ثُمَّ كَبَّرَ مِيكَائِيلُ ، ثُمَّ كَبَّرَ إِسْرَافِيلُ ، ثُمَّ كَبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ ، ثُمَّ كَبَّرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ، ثُمَّ كَبَّرَ سَلْمَانُ ، فَصَارَ التَّكْبِيرُ خَلْفَ الْعَرَائِسِ سُنَّةً مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، فَجَاءَ بِهَا فَأَدْخَلَهَا عَلِيٌّ رضي الله عنه فَأَجْلَسَهَا إِلَى جَنْبِهِ عَلَى الْحَصِيرِ الْقَطْرِيِّ ، ثُمَّ قَالَ «يَا عَلِيٌّ ، هَذِهِ ⦗ص: 2133⦘ بِنْتِي ، فَمَنْ أَكْرَمَهَا فَقَدْ أَكْرَمَنِي ، وَمَنْ أَهَانَهَا فَقَدْ أَهَانَنِي» ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَيْهِمَا وَاجْعَلْ مِنْهُمَا ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ، إِنَّكَ سُمَيْعُ الدُّعَاءِ " ثُمَّ وَثَبَ 0000 وَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: قَدْ وَاللَّهِ بَارَكَ فِيهِمَا ، وَبَارَكَ فِي وَلَدَيْهِمَا ، وَفِي ذُرِّيَّتِهِمَا الطَّيِّبَةِ الْمُبَارَكَةِ رضي الله عنهم أَجْمَعِينَ ، الَّذِي لَا يُحِبُّهُمُ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَشْنَأُهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1617)
1618 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ هَارُونُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي ⦗ص: 2134⦘ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْمَدِينِيِّ ، وَعِكْرِمَةَ ، أَوْ أَحَدِهِمَا ، عَنْ أَسْمَاءِ ابْنَةِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: لَمَّا أُهْدِيَتْ فَاطِمَةُ إِلَى عَلِيٍّ رضي الله عنهما لَمْ يُوجَدْ فِي بَيْتِهِ إِلَّا رَمَلٌ مَبْسُوطٌ ، وَوِسَادَةٌ حَشُوهَا لِيفًا ، وَكُوزًا وَجَرَّةً ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِ فَقَالَ: «لَا تَقْرَبْ أَهْلَكَ حَتَّى آتِيَكَ» فَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «أَثَمَّ أَخِي» فَقَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ: أَهُوَ أَخُوكَ وَزَوَّجْتُهُ ابْنَتَكَ؟ قَالَ: «إِنَّ ذَلِكَ يَكُونُ يَا أُمَّ أَيْمَنَ» قَالَتْ: ثُمَّ دَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَقَالَ فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ، ثُمَّ نَضَحَ بِهِ وَجْهَ عَلِيٍّ رضي الله عنه وَصَدْرَهُ ، ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ رضي الله عنها فَقَامَتْ إِلَيْهِ تَعْثُرُ فِي مِرْطِهَا مِنَ الْحَيَاءِ قَالَتْ: فَنَضَحَ عَلَيْهَا مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ ، وَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ قَالَتْ: ثُمَّ رَأَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم سَوَادًا مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ ، أَوْ مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ ، فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» فَقَالَتْ: أَسْمَاءُ ، فَقَالَ: «أَسْمَاءُ ابْنَةُ عُمَيْسٍ؟» قَالَتْ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «أَمَعَ ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جِئْتِ كَرَامَةً لِرَسُولِ اللَّهُ صلى الله عليه وسلم؟» قَالَتْ نَعَمْ ، إِنَّهُ لَابُدَّ لِلْفَتَاةِ مِنَ امْرَأَةٍ تَكُونُ مَعَهَا قَالَتْ: فَدَعَا لِي بِدُعَاءٍ ، إِنَّهُ لَأَوْثَقُ عَمَلِي عِنْدِي قَالَتْ: ثُمَّ خَرَجَ فَوَلَّى ، فَلَمْ يَزَلْ يَدْعُو لَهُمَا حَتَّى تَوَارَى فِي حُجْرَتِهِ صلى الله عليه وسلم "
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1618)
1619 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُهَاجِرُ بْنُ كَثِيرٍ الْأَسَدِيُّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ،: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَجَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْأَخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، نَادَى مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ: يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ ، إِنَّ الْجَلِيلَ جل جلاله يَقُولُ: نَكِّسُوا رُءُوسَكُمْ ، وَغُضُّوا أَبْصَارَكُمْ ، فَإِنَّ هَذِهِ فَاطِمَةَ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تُرِيدُ أَنْ تَمُرَّ عَلَى الصِّرَاطِ " قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: فَضَائِلُ فَاطِمَةَ رضي الله عنها كَثِيرَةٌ جَلِيلَةٌ ، وَقَدْ ذَكَرْتُ مِنْهَا مَا حَضَرَنِي ذِكْرُهُ بِمَكَّةَ ، يَتْلُوهُ فَضَائِلُ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رضي الله عنهما وَفَّقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ لِمَا يُحِبُّ وَيَرْضَى
، وَقَدْرُهُمَا جَلِيلٌ ، وَفَضْلُهُمَا كَبِيرٌ ، أَشْبَهُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَلْقًا وَخُلُقًا الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رضي الله عنهما ، هُمَا ذُرِّيَّتُهُ الطَّيِّبَةُ الطَّاهِرَةُ الْمُبَارَكَةُ ، وَبَضْعَتَانِ مِنْهُ ، أُمُّهُمَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ ، مُهْجَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَبَضْعَةٌ مِنْهُ ، وَأَبُوهُمَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه ، أَخُو رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ صلى الله عليه وسلم ، وَابْنُ عَمِّهِ ، وَخَتَنُهُ عَلَى ابْنَتِهِ ، وَنَاصِرُهُ وَمُفَرِّجُ الْكَرْبَ عَنْهُ ، وَمَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ لَهُ مُحِبِّينَ ، فَقَدْ جَمَعَ اللَّهُ الْكَرِيمُ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رضي الله عنهما الشُّرَفَ الْعَظِيمَ ، وَالْحَظَّ الْجَزِيلَ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ ، رَيْحَانَتَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَسَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَسَنَذْكُرُ مَا حَضَرَنِي ذِكْرُهُ بِمَكَّةَ مِنَ الْفَضَائِلِ؛ مَا تُقَرُّ بِهَا عَيْنُ كُلِّ مُؤْمِنٍ مُحِبٍّ لَهُمَا ، وَيُسْخِنُ اللَّهُ الْعَظِيمُ بِهَا عَيْنَ كُلِّ نَاصِبِيٍّ خَبِيثً ، بَاغِضٍ لَهُمَا أَبْغَضَ اللَّهُ مَنْ أَبْغَضَهُمَا
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1619)
1620 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ أَبُو عِمْرَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ ⦗ص: 2139⦘ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الْإِفْرِيقِيِّ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
⦗ص: 2140⦘
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1620)
1621 - وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1621)
1622 - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكُوفِيُّ الْأَشْنَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّقِيقِيُّ قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبِي قَالَ ،: حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ»
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1622)
1623 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْهَمَذَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1623)