10055 - عن ابن عباس قال: كنت مع أبي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده رجل يناجيه، فكان كالمعرض عن أبي، فخرجنا من عنده، فقال لي أبي: أي بني، ألم تر إلى ابن عمك كالمعرض عني؟ فقلت: يا أبت، إنه كان عنده رجل يناجيه، قال: فرجعنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبي: يا رسول الله، لقد قلت لعبد الله: كذا وكذا، فأخبرني أنه كان عندك رجل يناجيك، فهل كان عندك أحد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وهل رأيته يا عبد الله؟" قال: قلت: نعم، قال:"فإن ذلك جبريل، وهو الذي شغلني عنك".
صحيح: رواه أبو داود الطيالسي (2831)، وأحمد (2679)، وعبد بن حميد (712)، والطبراني في الكبير (10/ 236) كلهم من طريق حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس فذكره. وإسناده صحيح.
وعمار بن أبي عمار: ثقة وثّقه جمهور أهل العلم.
قال الهيثمي في المجمع (9/ 276):"رواه أحمد والطبراني بأسانيد ورجالها رجال الصحيح".
ورواه عبد الله بن أحمد في زياداته على الفضائل (1917) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن ثور بن زيد، عن موسى بن ميسرة، عن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (يعني للعباس):"أما إن ابنك لن يموت حتى يذهب بصره، ويؤتى علما".
وإسناده حسن من أجل الدراوردي فإنه حسن الحديث.
وأما ما رواه الترمذي (3822)، وأحمد في فضائل الصحابة (1561) كلاهما من طريق سفيان (هو الثوري)، عن ليث (هو ابن أبي سليم)، عن أبي جهضم، عن ابن عباس أنه رأى جبريل عليه
السلام مرتين، ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالحكمة مرتين فهو ضعيف.
قال الترمذي: هذا حديث مرسل، وأبو جهضم لم يدرك ابن عباس واسمه: موسى بن سالم.
وليث بن أبي سالم متكلم فيه.
روي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس:"إذا كان غداة الاثنين فأتني أنت وولدك، حتى أدعو لهم بدعوة ينفعك الله بها وولدك". فغدا وغدونا معه، فألبسنا كساءً ثم قال:"اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا، اللهم! احفظه في ولده".
رواه الترمذي (3762) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن ثور بن يزيد، عن مكحول، عن كريب، عن ابن عباس فذكره.
قال الترمذي: حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قلت: هو صحيح من قوله: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ولكن ليس بحسن فإن فيه عبد الوهاب بن عطاء هو الخفاف، سئل أبو زرعة عنه فقال: روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور، وذكر ليحيى بن معين هذين الحديثين فقال:"لم يذكر فيهما الخبر". الجرح والتعديل (6/ 72).
وقال البخاري:"كان يدلس عن ثور وأقوام أحاديث مناكير".
وقال صالح بن محمد الأسدي:"أنكروا على الخفاف حديثا رواه لثور بن يزيد عن مكحول، عن كريب، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في فضل العباس، وما أنكروا عليه غيره، فكان يحيى بن معين يقول:"هذا موضوع". وعبد الوهاب لم يقل فيه:"حدثنا ثور" ولعله دلّس فيه وهو ثقة". انظر: تهذيب التهذيب (6/ 452 - 453).
ومن أخبار ابن عباس ما ذكره ابن مسعود قال: لو بلغ ابن عباس أسناننا ما عاشره منا رجل، نعم الترجمان ابن عباس للقرآن.
رواه أحمد في فضائل الصحابة (1562)، وابن سعد في طبقاته (2/ 366) كلاهما عن الأعمش، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح، عن مسروق قال: قال عبد الله: فذكره. وإسناده صحيح لكنه موقوف.
7674. عن نافع أن ابن عمر قال: إن رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يرون الرؤيا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقصونها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقول فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله، وأنا غلام حديث السن، وبيتي المسجد قبل أن أنكح، فقلت في نفسي: لو كان فيك خير لرأيت مثل ما يرى هؤلاء، فلما اضطجعت ليلة قلت: اللهم! إن كنت تعلم فيَّ خيرا فأرني رؤيا، فبينما أنا كذلك إذ جاءني ملكان، في يد كل واحد منهما مقمعة من حديد يقبلا بي إلى جهنم، وأنا بينهما أدعو الله: اللهم أعوذ بك من جهنم، ثم أراني لقيني ملك في يده مقمعة من حديد فقال: لن تراع، نعم الرجل أنت لو تكثر الصلاة، فانطلقوا بي حتى وقفوا على شفير جهنم، فإذا هي مطوية كطي البئر، له قرون كقرن البئر، بين كل قرنين ملك بيده مقمعة من حديد، وأرى فيها رجالا معلقين بالسلاسل، رؤوسهم أسفلهم، عرفت فيها رجالا من قريش، فانصرفوا بي عن ذات اليمين، فقصصتها على حفصة، فقصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن عبد الله رجل صالح". فقال نافع: لم يزل بعد ذلك يكثر الصلاة.
متفق عليه: رواه البخاري في التعبير (7028، 7029)، ومسلم في فضائل الصحابة (2478 - 140) كلاهما من طرق، عن نافع أن ابن عمر فذكره. وهذا لفظ البخاري وساق مسلم أوله وأحال على حديث سالم في بقية ألفاظه.
ورواه البخاري في التعبير (7030)، ومسلم في فضائل الصحابة (2479 - 140) كلاهما من طريق معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، وفيه قال النبي صلى الله عليه وسلم:"نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل".
قال سالم: فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلا.
صحيح: رواه أبو داود الطيالسي (2831)، وأحمد (2679)، وعبد بن حميد (712)، والطبراني في الكبير (10/ 236) كلهم من طريق حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس فذكره. وإسناده صحيح.
وعمار بن أبي عمار: ثقة وثّقه جمهور أهل العلم.
قال الهيثمي في المجمع (9/ 276):"رواه أحمد والطبراني بأسانيد ورجالها رجال الصحيح".
ورواه عبد الله بن أحمد في زياداته على الفضائل (1917) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن ثور بن زيد، عن موسى بن ميسرة، عن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (يعني للعباس):"أما إن ابنك لن يموت حتى يذهب بصره، ويؤتى علما".
وإسناده حسن من أجل الدراوردي فإنه حسن الحديث.
وأما ما رواه الترمذي (3822)، وأحمد في فضائل الصحابة (1561) كلاهما من طريق سفيان (هو الثوري)، عن ليث (هو ابن أبي سليم)، عن أبي جهضم، عن ابن عباس أنه رأى جبريل عليه
السلام مرتين، ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالحكمة مرتين فهو ضعيف.
قال الترمذي: هذا حديث مرسل، وأبو جهضم لم يدرك ابن عباس واسمه: موسى بن سالم.
وليث بن أبي سالم متكلم فيه.
روي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس:"إذا كان غداة الاثنين فأتني أنت وولدك، حتى أدعو لهم بدعوة ينفعك الله بها وولدك". فغدا وغدونا معه، فألبسنا كساءً ثم قال:"اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا، اللهم! احفظه في ولده".
رواه الترمذي (3762) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن ثور بن يزيد، عن مكحول، عن كريب، عن ابن عباس فذكره.
قال الترمذي: حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قلت: هو صحيح من قوله: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ولكن ليس بحسن فإن فيه عبد الوهاب بن عطاء هو الخفاف، سئل أبو زرعة عنه فقال: روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور، وذكر ليحيى بن معين هذين الحديثين فقال:"لم يذكر فيهما الخبر". الجرح والتعديل (6/ 72).
وقال البخاري:"كان يدلس عن ثور وأقوام أحاديث مناكير".
وقال صالح بن محمد الأسدي:"أنكروا على الخفاف حديثا رواه لثور بن يزيد عن مكحول، عن كريب، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في فضل العباس، وما أنكروا عليه غيره، فكان يحيى بن معين يقول:"هذا موضوع". وعبد الوهاب لم يقل فيه:"حدثنا ثور" ولعله دلّس فيه وهو ثقة". انظر: تهذيب التهذيب (6/ 452 - 453).
ومن أخبار ابن عباس ما ذكره ابن مسعود قال: لو بلغ ابن عباس أسناننا ما عاشره منا رجل، نعم الترجمان ابن عباس للقرآن.
رواه أحمد في فضائل الصحابة (1562)، وابن سعد في طبقاته (2/ 366) كلاهما عن الأعمش، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح، عن مسروق قال: قال عبد الله: فذكره. وإسناده صحيح لكنه موقوف.
7674. عن نافع أن ابن عمر قال: إن رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يرون الرؤيا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقصونها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقول فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله، وأنا غلام حديث السن، وبيتي المسجد قبل أن أنكح، فقلت في نفسي: لو كان فيك خير لرأيت مثل ما يرى هؤلاء، فلما اضطجعت ليلة قلت: اللهم! إن كنت تعلم فيَّ خيرا فأرني رؤيا، فبينما أنا كذلك إذ جاءني ملكان، في يد كل واحد منهما مقمعة من حديد يقبلا بي إلى جهنم، وأنا بينهما أدعو الله: اللهم أعوذ بك من جهنم، ثم أراني لقيني ملك في يده مقمعة من حديد فقال: لن تراع، نعم الرجل أنت لو تكثر الصلاة، فانطلقوا بي حتى وقفوا على شفير جهنم، فإذا هي مطوية كطي البئر، له قرون كقرن البئر، بين كل قرنين ملك بيده مقمعة من حديد، وأرى فيها رجالا معلقين بالسلاسل، رؤوسهم أسفلهم، عرفت فيها رجالا من قريش، فانصرفوا بي عن ذات اليمين، فقصصتها على حفصة، فقصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن عبد الله رجل صالح". فقال نافع: لم يزل بعد ذلك يكثر الصلاة.
متفق عليه: رواه البخاري في التعبير (7028، 7029)، ومسلم في فضائل الصحابة (2478 - 140) كلاهما من طرق، عن نافع أن ابن عمر فذكره. وهذا لفظ البخاري وساق مسلم أوله وأحال على حديث سالم في بقية ألفاظه.
ورواه البخاري في التعبير (7030)، ومسلم في فضائل الصحابة (2479 - 140) كلاهما من طريق معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، وفيه قال النبي صلى الله عليه وسلم:"نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل".
قال سالم: فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلا.
আল-জামি` আল-কামিল (10055)