10060 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: كنت أصوم الدَّهر وأقرأ القرآن كل ليلة، قال: فإمّا ذُكرت للنبي صلى الله عليه وسلم، وإما أَرسل إليّ فأتيته، فقال لي:"ألم أُخبرْ أنك تصوم الدَّهر وتقرأ القرآن كل ليلة؟". فقلت: بلى يا نبي الله، ولم أرد بذلك إِلَّا الخير، قال:"فإن بحسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام". قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك، قال:"فإن لزوجك عليك حقًّا، ولزَوْرِك عليك حقًّا، ولجسدك عليك حقًّا". قال:"فصم صوم داود نبي الله صلى الله عليه وسلم فإنه كان أعبد الناس". قال: قلت: يا نبي الله وما صوم داود؟ قال:"كان يصوم يومًا ويفطر يومًا". قال:"واقرأ القرآن في كل شهر". قال: قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك، قال:"فاقرأه في كل عشرين". قال: قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك، قال:"فاقرأه في كل عشر". قال: قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك، قال:"فاقرأه في كل سبع، ولا تزد على ذلك، فإن لزوجك عليك حقًّا، ولزورك عليك حقًّا، ولجسدك عليك حقًّا". قال: فشَدّدْت، فشُدِّدَ علي، قال: وقال لي النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"إنك لا تدري لعلك يطول بك عمر". قال: فصرت إلى الذي قال لي النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فلمّا كبرت وددت أني كنت قبلت رخصة نبي الله صلى الله عليه وسلم.



متفق عليه: رواه البخاريّ في الصوم (1975)، ومسلم في الصيام (128: 1159) كلاهما من طريق يحيى بن أبي كثير، حَدَّثَنِي أبو سلمة بن عبد الرحمن، حَدَّثَنِي عبد الله بن عمرو بن العاص فذكره.



والسياق لمسلم وسياق البخاريّ نحوه.

আল-জামি` আল-কামিল (10060)