10074 - عن عقبة بن عامر أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لرجل يقال له: ذو البجادين:"إنَّه أوَّاه" وذلك أنه كان رجلًا كثير الذكر لله عز وجل في القرآن، ويرفع صوته في الدعاء.
حسن: رواه أحمد (17453)، والطَّبرانيّ في الكبير (17/ 295) كلاهما من طريق عبد الله بن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عليّ بن رباح، عن عقبة بن عامر فذكره.
وابن لهيعة فيه كلام معروف، وقد توبع في معنى الحديث.
وهو ما رُوي عن ابن الأدرع قال: كنت أحرس النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فخرج لبعض حاجته، قال:
فرآني، فأخذ بيدي فانطلقنا، فمررنا على رجل يُصَلِّي يجهر بالقرآن، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"عسى أن يكون مرائيا". قال: قلت: يا رسول الله، يُصَلِّي يجهر بالقرآن، قال: فرفض يدي، ثمّ قال:"إنَّكم لن تنالوا هذا الأمر بالمغالبة". قال: ثمّ خرج ذأت ليلة وأنا أحرسه لبعض حاجته، فأخذ بيدي فمررنا على رجل يُصَلِّي بالقرآن قال: فقلت: عسى أن يكون مرائيا، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"كلا إنه أواب". قال: فنظرت، فإذا هو عبد الله ذو البجادين.
رواه أحمد (18971)، وابن مندة في معرفة الصّحابة (2/ 686 - 687)، والبيهقي في الشعب (576) كلّهم من طرق عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن الأدرع فذكره. وهشام بن سعد مختلف فيه إِلَّا أنه يحسن حديثه إذا توبع أو روى عن زيد بن أسلم فإنه وصف بأنه من أثبت الناس فيه.
لكن زيد بن أسلم لم يسمع من ابن الأدرع وهو كثير الارسال. وبه أعلّه البيهقيّ فقال:"وإسناد هذا الحديث مرسل".
وقال: إنّما سمي بذلك لأنه لما أسلم نزع ثيابه، فأعطته أمه بجادا من شعر، فشقّه اثنين، فاتزر بأحدهما، وارتدى بالآخر.
وابن الأدرع اسمه: سلمة بن ذكوان.
حسن: رواه أحمد (17453)، والطَّبرانيّ في الكبير (17/ 295) كلاهما من طريق عبد الله بن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عليّ بن رباح، عن عقبة بن عامر فذكره.
وابن لهيعة فيه كلام معروف، وقد توبع في معنى الحديث.
وهو ما رُوي عن ابن الأدرع قال: كنت أحرس النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فخرج لبعض حاجته، قال:
فرآني، فأخذ بيدي فانطلقنا، فمررنا على رجل يُصَلِّي يجهر بالقرآن، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"عسى أن يكون مرائيا". قال: قلت: يا رسول الله، يُصَلِّي يجهر بالقرآن، قال: فرفض يدي، ثمّ قال:"إنَّكم لن تنالوا هذا الأمر بالمغالبة". قال: ثمّ خرج ذأت ليلة وأنا أحرسه لبعض حاجته، فأخذ بيدي فمررنا على رجل يُصَلِّي بالقرآن قال: فقلت: عسى أن يكون مرائيا، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"كلا إنه أواب". قال: فنظرت، فإذا هو عبد الله ذو البجادين.
رواه أحمد (18971)، وابن مندة في معرفة الصّحابة (2/ 686 - 687)، والبيهقي في الشعب (576) كلّهم من طرق عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن الأدرع فذكره. وهشام بن سعد مختلف فيه إِلَّا أنه يحسن حديثه إذا توبع أو روى عن زيد بن أسلم فإنه وصف بأنه من أثبت الناس فيه.
لكن زيد بن أسلم لم يسمع من ابن الأدرع وهو كثير الارسال. وبه أعلّه البيهقيّ فقال:"وإسناد هذا الحديث مرسل".
وقال: إنّما سمي بذلك لأنه لما أسلم نزع ثيابه، فأعطته أمه بجادا من شعر، فشقّه اثنين، فاتزر بأحدهما، وارتدى بالآخر.
وابن الأدرع اسمه: سلمة بن ذكوان.
আল-জামি` আল-কামিল (10074)