10100 - عن أنس بن مالك قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بُسَيْسَة عينا ينظر ما صنعت عير أبي سفيان، فجاء وما في البيت أحد غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا أدري ما استثنى بعض نسائه، قال: فحدثه الحديث، قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم، فقال:"إن لنا طلبة فمن كان ظهره حاضرا فليركب معنا". فجعل رجال يستأذنونه في ظهرانهم في

علو المدينة، فقال:"لا إِلَّا من كان ظهره حاضرا". فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتَّى سبقوا المشركين إلى بدر، وجاء المشركون فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يقدمن أحد منكم إلى شيء حتَّى أكون أنا دونه". فدنا المشركون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض". قال: يقول عمير بن الحمام الأنصاري: يا رسول الله جنة عرضها السماوات والأرض؟ قال:"نعم". قال: بخ بخ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما يحملك على قولك بخ بخ؟". قال: لا والله يا رسول الله! إِلَّا رجاءة أن أكون من أهلها، قال:"فإنك من أهلها". فأخرج تمرات من قرنه، فجعل يأكل منهن، ثمّ قال: لئن أنا حييت حتَّى آكل تمراتي هذه، إنها لحياة طويلة، قال: فرمى بما كان معه من التمر، ثمّ قاتلهم حتَّى قتل.



صحيح: رواه مسلم في الإمارة (1901) من طريق هاشم بن القاسم، حَدَّثَنَا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك فذكره.



قوله:"طلبة" أي شيئًا نطلبه.



وقوله:"ظهره" الظهر الدواب التي تركب.

আল-জামি` আল-কামিল (10100)