10109 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: بعث رسول صلى الله عليه وسلم إلى معاوية، وكان كاتبه.
حسن: رواه البزّار (2491) - واللّفظ له - والطَّبرانيّ في الكبير (14/ 554) كلاهما من طريق سليمان الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مالك الزبيدي، عن عبد الله بن عمرو فذكره.
وإسناده حسن من أجل عبد الله بن مالك الزبيدي فإنه حسن الحديث، وهو أبو كثير الزبيدي، واختلف في اسمه فقيل عبد الله بن مالك كما عند البزّار، وقيل: زهير بن الأقمر كما عند الطبراني، وثّقه النسائيّ والعجلي وابن حبَّان.
وحسّنه الهيثميّ في"المجمع" (9/ 357) فقال:"رواه الطبرانيّ وإسناده حسن".
وأمّا ما رُوي عن عبد الرحمن بن أبي عميرة وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال لمعاوية:"اللهم اجعله هاديًا مهديًا واهد به". فهو ضعيف.
رواه الترمذيّ (3842)، وأحمد (17895) كلاهما من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الرحمن بن أبي عميرة قال: فذكره.
وسعيد بن عبد العزيز هو التنوخي الدّمشقيّ اختلط في آخر عمره، ولم يدر كل من روى عنه هذا الحديث متى سمع منه قبل الاختلاط أو بعده.
ولذا وقع في هذا الحديث اضطراب شديد في الإسناد واللّفظ، وقد أشار إليه ابن عبد البر في الاستيعاب، وابن حجر في الإصابة.
وقال في الفتح (7/ 114):"وقد ورد في فضائل معاوية أحاديث كثيرة لكن ليس فيها ما يصح من طريق الإسناد، وبذلك جزم إسحاق بن راهويه، والنسائي وغيرهما".
وأمّا الاختلاف في صحبة عبد الرحمن بن أبي عميرة فالصحيح أنه له صحبة.
حسن: رواه البزّار (2491) - واللّفظ له - والطَّبرانيّ في الكبير (14/ 554) كلاهما من طريق سليمان الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مالك الزبيدي، عن عبد الله بن عمرو فذكره.
وإسناده حسن من أجل عبد الله بن مالك الزبيدي فإنه حسن الحديث، وهو أبو كثير الزبيدي، واختلف في اسمه فقيل عبد الله بن مالك كما عند البزّار، وقيل: زهير بن الأقمر كما عند الطبراني، وثّقه النسائيّ والعجلي وابن حبَّان.
وحسّنه الهيثميّ في"المجمع" (9/ 357) فقال:"رواه الطبرانيّ وإسناده حسن".
وأمّا ما رُوي عن عبد الرحمن بن أبي عميرة وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال لمعاوية:"اللهم اجعله هاديًا مهديًا واهد به". فهو ضعيف.
رواه الترمذيّ (3842)، وأحمد (17895) كلاهما من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الرحمن بن أبي عميرة قال: فذكره.
وسعيد بن عبد العزيز هو التنوخي الدّمشقيّ اختلط في آخر عمره، ولم يدر كل من روى عنه هذا الحديث متى سمع منه قبل الاختلاط أو بعده.
ولذا وقع في هذا الحديث اضطراب شديد في الإسناد واللّفظ، وقد أشار إليه ابن عبد البر في الاستيعاب، وابن حجر في الإصابة.
وقال في الفتح (7/ 114):"وقد ورد في فضائل معاوية أحاديث كثيرة لكن ليس فيها ما يصح من طريق الإسناد، وبذلك جزم إسحاق بن راهويه، والنسائي وغيرهما".
وأمّا الاختلاف في صحبة عبد الرحمن بن أبي عميرة فالصحيح أنه له صحبة.
আল-জামি` আল-কামিল (10109)