10121 - عن عائشة في قصة أول ما بدئ به الوحي قالت: فانطلقت به خديجة حتَّى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة، وكان امرءا تنصر في الجاهليّة، وكان يكتب الكتاب العبراني، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخًا كبيرًا قد عمي، فقالت له خديجة: يا ابن عم! اسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: يا ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي نزل الله على موسى، يا ليتني فيها جذعا، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أو مخرجي هم؟". قال: نعم، لم يأت رجل قطّ بمثل ما جئت به إِلَّا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا،
ثمّ لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الإيمان (3)، ومسلم في الإيمان (160) كلاهما من حديث اللّيث بن سعد، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن عروة يقول: سمعت عائشة فذكرت الحديث، واللّفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.
ففيه أن ورقة أقرّ بنبوته ومات قبل أن يدعو الرسول صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسلام.
ثمّ لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الإيمان (3)، ومسلم في الإيمان (160) كلاهما من حديث اللّيث بن سعد، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن عروة يقول: سمعت عائشة فذكرت الحديث، واللّفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.
ففيه أن ورقة أقرّ بنبوته ومات قبل أن يدعو الرسول صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسلام.
আল-জামি` আল-কামিল (10121)