10145 - عن سعد بن عبيدة قال: جاء رجل إلى ابن عمر، فسأله عن عثمان، فذكر عن محاسن عمله، قال: لعل ذاك يسوؤك؟ قال: نعم. قال: فأرغم الله بأنفك. ثمّ سأله عن علي، فذكر محاسن عمله، قال: هو ذاك بيته أوسط بيوت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، ثمّ قال: لعل ذاك يسوؤك؟ قال: أجل. قال: فأرغم الله بأنفك، انطلق فاجهد عليّ جهدك. أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي موسى:"لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة، لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود".



متفق عليه: رواه البخاريّ في فضائل القرآن (5048)، ومسلم في صلاة المسافرين (236: 793) كلاهما من طرق، عن أبي بردة، عن أبي موسى فذكره، واللّفظ لمسلم. وقد جاء في كتاب الله: {اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ (17) إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ} [ص: 17 - 19].



والمراد بقوله: مزامير آل داود - أي داود وأولاده.



والمزمار - نوع من العود يضرب به عند التغني، وقد يطلق على حسن الصوت وحده، فإن أبا موسى

الأشعري ما كان يضرب على العود كما يفعل داود عليه السلام، وهو كان جائزا في شريعته.

আল-জামি` আল-কামিল (10145)