10197 - عن قيس قال: لما خرجت عائشة، تريد البصرة، فقربت سمعت أصوات كلاب، قالت: ما هذا الموضع؟ أو ما اسم هذا الموضع؟ قالوا: الحوأب، قالت: ما أراني إلا راجعة، قالوا: لا تفعلي، قالت: ما أراني إلا راجعة، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأزواجه:"أيتكن تنبح عليها كلاب حوأب"، فأتاها أقوام، فما زالوا يكلمونها، حتى مضت يعني البصرة.



وفي لفظ: لما أقبلت عائشة بلغت مياه بني عامر ليلًا، نبحت الكلاب. قالت: أي ماءٍ هذا؟ قالوا: ماء الحوأب، قالت: ما أظنني إلا أني راجعة، فقال بعض من كان معها: بل تقدمين، فيراك المسلمون، فيصلح الله عز وجل ذات بينهم، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها ذات يوم:"كيف

بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟".



صحيح: رواه أحمد (24254)، والبزار - كشف الأستار - (3275)، وأبو يعلى (4868)، وصحّحه ابن حبان (6732)، والحاكم (3/ 120) كلهم من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره. وإسناده صحيح.



قال الهيثمي في المجمع (7/ 234):"رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح".



وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (13/ 55):"سنده على شرط الصحيح".



قوله:"الحوأب" موضع في طريق البصرة.



تنبيه: نقل المزي في تهذيبه في ترجمة قيس بن أبي حازم عن علي بن المديني أنه قال: قال لي يحيى بن سعيد (هو القطان): قيس بن أبي حازم منكر الحديث - ثم ذكر له يحيى أحاديث مناكير، منها حديث كلاب الحوأب - قال ابن حجر:"مراد القطان بالمنكر الفرد المطلق". انظر: تهذيب التهذيب ترجمة قيس بن أبي حازم.

আল-জামি` আল-কামিল (10197)