10201 - عن عمرو بن غالب أن رجلا نال من عائشة عند عمار بن ياسر فقال:"اغرب مقبوحًا منبوحًا أتؤذي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟".
حسن: رواه الترمذي (3888)، والطبراني في الكبير (23/ 40) كلاهما من طرق، عن أبي إسحاق السبيعي، عن عمرو بن غالب قال: فذكره.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وإسناده حسن من أجل عمرو بن غالب فإنه حسن الحديث وثّقه النسائي وابن حبان.
وروي عن عائشة أنها قالت: لما رأيت من النبي صلى الله عليه وسلم طيب نفس، قلت يا رسول الله، ادع الله لي، فقال:"اللهم اغفر لعائشة ما تقدم من ذنبها وما تأخر، ما أسرت وما أعلنت". فضحكت عائشة حتى سقط رأسها في حجرها من الضحك، قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أيسرّك دعائي؟". فقالت: وما لي لا يسرني دعائك؟ فقال صلى الله عليه وسلم:"والله، إنها لدعائي لأمتي في كل صلاة".
رواه البزار - كشف الأستار - (2658)، وابن حبان (7111) كلاهما من طريق ابن وهب، أخبرني حيوة، أخبرني أبو صخر، عن ابن قسيط (هو يزيد بن عبد الله بن قسيط)، عن عروه، عن عائشة فذكرته.
وأبو صخر: هو حميد بن زياد الخراط مختلف فيه ولا يقبل تفرده في مثل هذا الحديث.
ورواه الحاكم (4/ 11 - 12) من طريق آخر عن عائشة أنها جاءت هي وأبواها أبو بكر وأم رومان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالا: إنا نحب أن تدعو لعائشة بدعوة ونحن نسمع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم! اغفر لعائشة بنت أبي بكر الصديق مغفرة واجبة ظاهرة باطنة". فعجب أبواها لحسن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لها فقال:"تعجبان؟ هذه دعوتي لمن شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله".
قال الذهبي في التلخيص:"منكر على جودة إسناده".
حسن: رواه الترمذي (3888)، والطبراني في الكبير (23/ 40) كلاهما من طرق، عن أبي إسحاق السبيعي، عن عمرو بن غالب قال: فذكره.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وإسناده حسن من أجل عمرو بن غالب فإنه حسن الحديث وثّقه النسائي وابن حبان.
وروي عن عائشة أنها قالت: لما رأيت من النبي صلى الله عليه وسلم طيب نفس، قلت يا رسول الله، ادع الله لي، فقال:"اللهم اغفر لعائشة ما تقدم من ذنبها وما تأخر، ما أسرت وما أعلنت". فضحكت عائشة حتى سقط رأسها في حجرها من الضحك، قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أيسرّك دعائي؟". فقالت: وما لي لا يسرني دعائك؟ فقال صلى الله عليه وسلم:"والله، إنها لدعائي لأمتي في كل صلاة".
رواه البزار - كشف الأستار - (2658)، وابن حبان (7111) كلاهما من طريق ابن وهب، أخبرني حيوة، أخبرني أبو صخر، عن ابن قسيط (هو يزيد بن عبد الله بن قسيط)، عن عروه، عن عائشة فذكرته.
وأبو صخر: هو حميد بن زياد الخراط مختلف فيه ولا يقبل تفرده في مثل هذا الحديث.
ورواه الحاكم (4/ 11 - 12) من طريق آخر عن عائشة أنها جاءت هي وأبواها أبو بكر وأم رومان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالا: إنا نحب أن تدعو لعائشة بدعوة ونحن نسمع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم! اغفر لعائشة بنت أبي بكر الصديق مغفرة واجبة ظاهرة باطنة". فعجب أبواها لحسن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لها فقال:"تعجبان؟ هذه دعوتي لمن شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله".
قال الذهبي في التلخيص:"منكر على جودة إسناده".
আল-জামি` আল-কামিল (10201)