10205 - عن عائشة: إن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قلن للنبي صلى الله عليه وسلم: أينا أسرع بك لحوقا؟ قال: أطولكن يدًا، فأخذوا قصبةً يذرعونها، فكانت سودة أطولهن يدًا، فعلمنا بعد أنما كانت طول يدها الصدقة، وكانت أسرعنا لحوقا به، وكانت تحب الصدقة.
متفق عليه: رواه البخاري في الزكاة (1420) عن موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو عوانة، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت: فذكرته.
فالظاهر كانت سودة أطولهن يدًا. وتأخرت وفاتها إلى 23 هـ على الصحيح وقيل بعدها ولم ينبه البخاري أن زينب بنت جحش كانت أول لحوق بالنبي صلى الله عليه وسلم وذلك في عام 20 هـ على الصحيح، فعلمن أن المراد بطول اليد كثرة الصدقة كما جاء في صحيح مسلم في الفضائل (1452) من وجه آخر عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدًا". قالت: فكانت أطولنا يدًا زينب، لأنها كانت تعمل بيدها وتصدق.
وأما ما رواه ابن حبان (3351) من حديث يحيى بن حماد حدثنا أبو عوانة بإسناده وجاء فيه: فماتت سودة بنت زمعة وكانت كثيرة الصدقة. فظننا أنه قال:"أطولكن يدًا بالصدقة". فهو شاذ والخطأ فيه من يحيى بن حماد.
متفق عليه: رواه البخاري في الزكاة (1420) عن موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو عوانة، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت: فذكرته.
فالظاهر كانت سودة أطولهن يدًا. وتأخرت وفاتها إلى 23 هـ على الصحيح وقيل بعدها ولم ينبه البخاري أن زينب بنت جحش كانت أول لحوق بالنبي صلى الله عليه وسلم وذلك في عام 20 هـ على الصحيح، فعلمن أن المراد بطول اليد كثرة الصدقة كما جاء في صحيح مسلم في الفضائل (1452) من وجه آخر عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدًا". قالت: فكانت أطولنا يدًا زينب، لأنها كانت تعمل بيدها وتصدق.
وأما ما رواه ابن حبان (3351) من حديث يحيى بن حماد حدثنا أبو عوانة بإسناده وجاء فيه: فماتت سودة بنت زمعة وكانت كثيرة الصدقة. فظننا أنه قال:"أطولكن يدًا بالصدقة". فهو شاذ والخطأ فيه من يحيى بن حماد.
আল-জামি` আল-কামিল (10205)