10215 - عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنكم ستفتحون مصر، وهي أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها، فإن لهم ذمةً ورَحِمًا - أو قال: ذمةً وصهرًا - فإذا رأيتَ رجلين يختصمان فيها في موضع لبنةٍ، فاخرُجْ منها".



صحيح: رواه مسلم في فضائل الصحابة (2543: 227) عن زهير بن حرب وعبد الله بن سعيد قالا: حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، سمعت حرملة المصري، يحدث عن عبد الرحمن بن شماسة، عن أبي بصرة، عن أبي ذر فذكره.



وأما ما روي عن ابن عباس قال: ذكرت أم إبراهيم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:"أعتقها ولدها" فهو ضعيف.



رواه ابن ماجه (2516) عن أحمد بن يوسف قال: حدثنا أبو عاصم قال: حدثنا أبو بكر يعني النهشلي، عن الحسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.



وإسناده ضعيف من أجل الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس الهاشمي المدني ضعيف باتفاق أهل العلم، ومن طريقه رواه أيضا البيهقي (10/ 346)، وقال حسين بن عبد الله ضعفه أكثر أصحاب الحديث.



وقوله:"أبو بكر - يعني النهشلي" - وهمٌ من الراوي، والصواب أنه أبو بكر بن أبي سبرة كذا عند الحاكم (1/ 19)، والبيهقي (10/ 346)، وأبو بكر هو: ابن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة القرشي العامري المدني رموه بالوضع.



وأم إبراهيم بقيتْ أمةً إلى حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وبعد موته صارتْ حُرّةً، وهو قول الجمهور، وأما العتق بالولادة فلم يقلْ بها من يعتدّ به.

আল-জামি` আল-কামিল (10215)