10218 - عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا فاطمة فناجاها فبكت، ثم حدثها فضحكت، قالت أم سلمة: فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها عن بكائها وضحكها، فقالت: أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يموت، ثم أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أني سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران فضحكت.



حسن: رواه الترمذي (3893، 3873)، والنسائي في الكبرى (8460)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2964)، والآجري في الشريعة (1608)، وابن شاهين في جزء فضائل فاطمة (8) كلهم من طرق، عن محمد بن خالد بن عثمة، حدثنا موسى بن يعقوب، حدثني هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن وهب، أن أم سلمة فذكرته.



وهذا لفظ النسائي، وبنحوه ساقه غيره إلا الترمذي فإنه قال:"ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران فضحكت".



مكان قوله:"بعد مريم" والمعنى واحد والله أعلم.



قال الترمذي:"حسن غريب من هذا الوجه".



وإسناده حسن من أجل موسى بن يعقوب وهو الزمعي فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث.

والراوي عنه محمد بن خالد بن عثمان متكلم فيه غير أنه توبع عند الطبراني في الكبير (22/ 421).



وفي الباب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن ملكًا من السماء لم يكن زارني فاستأذن الله في زيارتي، فبشرني أو أخبرني أن فاطمة سيدة نساء أمتي".



رواه الطبراني في الكبير (22/ 403) عن علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن مروان الذهلي، حدنني أبو حا زم، حدثني أبو هريرة قال: فذكره.



ومحمد بن مروان الذهلي: هو أبو جعفر الكوفي لم أجد فيه توثيقًا لأحد غير ابن حبان فقد ذكره في ثقاته وهو معروف بتوثيق من لم يوجد فيه جرح. وقال عنه الذهبي: لا يكاد يعرف، وقال الحافظ ابن حجر:"مقبول" يعني حيث يتابع وإلا فلين الحديث ولم أجد له متابعًا.

আল-জামি` আল-কামিল (10218)