10220 - عن المسور بن مخرمة أن علي بن أبي طالب، خطب بنت أبي جهل، وعنده فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما سمعت بذلك فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكحا ابنة أبي جهل.



قال المسور: فقام النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد قال:"أما بعد فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع، فحدثني فصدقني، وإن فاطمة بنت محمد مضغة مني، وإنما أكره أن يفتنوها، وإنها والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد أبدًا".

قال: فترك عليّ الخطبة.



متفق عليه: رواه البخاري في فضائل الصحابة (3729)، ومسلم في فضائل الصحابة (2449 - 96) كلاهما من طريق أبي اليمان، أنا شعيب عن الزهري، حدثني علي بن الحسين أن المسور بن مخرمة قال: فذكره.



واللفظ لمسلم ولفظ البخاري نحوه.



وفي لفظ البخاري:"أن يسوء بها". بدل"أن يفتنوها".

আল-জামি` আল-কামিল (10220)