10263 - عن أبي حميد الساعدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن خير دور الأنصار، دار بني النجار، ثم عبد الأشهل، ثم دار بني الحارث، ثم بني ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير".
فلحقنا سعد بن عبادة، فقال أبو أسيد: ألم تر أن نبي الله خير الأنصار، فجعلنا أخيرا؟ فأدرك سعد النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! خُيِّرَ دور الأنصار فجُعِلنا آخرًا، فقال:"أو ليس بحسبكم أن تكونوا من الخيار".
متفق عليه: رواه البخاري في مناقب الأنصار (3791)، ومسلم في الفضائل (1392: 11) كلاهما من طريق سلمان بن بلال، عن عمرو بن يحيى، عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبي حميد فذكره. واللفظ للبخاري، وسياق مسلم أطول.
فلحقنا سعد بن عبادة، فقال أبو أسيد: ألم تر أن نبي الله خير الأنصار، فجعلنا أخيرا؟ فأدرك سعد النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! خُيِّرَ دور الأنصار فجُعِلنا آخرًا، فقال:"أو ليس بحسبكم أن تكونوا من الخيار".
متفق عليه: رواه البخاري في مناقب الأنصار (3791)، ومسلم في الفضائل (1392: 11) كلاهما من طريق سلمان بن بلال، عن عمرو بن يحيى، عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبي حميد فذكره. واللفظ للبخاري، وسياق مسلم أطول.
আল-জামি` আল-কামিল (10263)