10303 - عن أنس يقول: قالت الأنصار يوم فتح مكة، وأعطى قريشا: والله! إن هذا لهو
العجب، إن سيوفنا تقطر من دماء قريش، وغنائمنا ترد عليهم، فبلغ ذلك النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فدعا الأنصار، قال: فقال:"ما الذي بلغني عنكم؟" وكانوا لا يكذبون، فقالوا: هو الذي بلغك، قال:"أولا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم، وترجعون برسول الله إلى بيوتكم؟ لو سلكت الأنصار واديا، أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم".
متفق عليه: رواه البخاريّ في مناقب الأنصار (3778)، ومسلم في الزّكاة (1059 - 134) كلاهما من طريق شعبة، عن أبي التياح قال: سمعت أنسا يقول: فذكره.
العجب، إن سيوفنا تقطر من دماء قريش، وغنائمنا ترد عليهم، فبلغ ذلك النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فدعا الأنصار، قال: فقال:"ما الذي بلغني عنكم؟" وكانوا لا يكذبون، فقالوا: هو الذي بلغك، قال:"أولا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم، وترجعون برسول الله إلى بيوتكم؟ لو سلكت الأنصار واديا، أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم".
متفق عليه: رواه البخاريّ في مناقب الأنصار (3778)، ومسلم في الزّكاة (1059 - 134) كلاهما من طريق شعبة، عن أبي التياح قال: سمعت أنسا يقول: فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (10303)