10305 - عن أبي هريرة أن رجلًا أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فبعث إلى نسائه، فقلن: ما معنا إِلَّا الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من يضم أو يضيف هذا؟" فقال رجل من الأنصار: أنا، فانطلق به إلى امرأته، فقال: أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: ما صلى الله عليه وسلم عندنا إِلَّا قوت صبياني، فقال: هيئي طعامك، وأصبحي سراجك، ونومي صبيانك، إذا أرادوا عشاء، فهيأت طعامها، وأصبحت سراجها، ونومت صبيانها، ثمّ قامت كأنّها تصلح سراجها فأطفأته، فجعلا يريانه أنهما يأكلان، فباتا طاويين، فلمّا أصبح غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"ضحك الله الليلة، أو عجب، من فعالكما". فأنزل الله:
{وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [سورة الحشر: 9].
متفق عليه: رواه البخاريّ في مناقب الأنصار (3798)، ومسلم في الأشربة (2054 - 172) كلاهما من طريق فضيل بن غزوان، عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة قال: فذكره.
وهذا لفظ البخاري، ولفظ مسلم نحوه وفيه:"من يضيف هذا، الليلة، رحمه الله" وفيه أيضًا:"فعلليهم بشيء" مكان"نومي صبيانك".
وفي لفظ:"فلم يكن عنده إِلَّا قوته، وقوت صبيانه" فزاد لفظ:"قوته".
رواه مسلم (2054 - 173) عن أبي كريب محمد بن العلاء، ثنا وكيع، عن فضيل بن غزوان به.
وفي لفظ:"فقام رجل من الأنصار يقال له أبا طلحة" رواه مسلم (2504 - 173) عن أبي كريب، حَدَّثَنَا ابن فضيل، عن أبيه، عن أبي حازم به.
{وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [سورة الحشر: 9].
متفق عليه: رواه البخاريّ في مناقب الأنصار (3798)، ومسلم في الأشربة (2054 - 172) كلاهما من طريق فضيل بن غزوان، عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة قال: فذكره.
وهذا لفظ البخاري، ولفظ مسلم نحوه وفيه:"من يضيف هذا، الليلة، رحمه الله" وفيه أيضًا:"فعلليهم بشيء" مكان"نومي صبيانك".
وفي لفظ:"فلم يكن عنده إِلَّا قوته، وقوت صبيانه" فزاد لفظ:"قوته".
رواه مسلم (2054 - 173) عن أبي كريب محمد بن العلاء، ثنا وكيع، عن فضيل بن غزوان به.
وفي لفظ:"فقام رجل من الأنصار يقال له أبا طلحة" رواه مسلم (2504 - 173) عن أبي كريب، حَدَّثَنَا ابن فضيل، عن أبيه، عن أبي حازم به.
আল-জামি` আল-কামিল (10305)