10351 - عن أبي هريرة أنه كان يحمل مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إداوة لوضوئه وحاجته، فبينما هو يتبعه بها، فقال:"من هذا؟". فقال: أنا أبو هريرة، فقال:"ابغني أحجارا أستنفض بها، ولا تأتني بعظم ولا بروثة" فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي، حتَّى وضعت إلى جنبه ثمّ انصرفت، حتَّى إذا فرغ مشيت، فقلت: ما بال العظم والرَّوْثَة؟ قال:"هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين، ونعم الجن، فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إِلَّا وجدوا عليها طعاما".
صحيح: رواه البخاريّ في المناقب (3865) عن موسى بن إسماعيل، حَدَّثَنَا عمرو بن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني جدي، عن أبي هريرة قال: فذكره.
وقوله:"نصيبين" مدينة من مدن الجزيرة تقع على الطريق بين الموصل والشام.
وقيل: تقع على الحدود بين تركيا وسوريا وهي داخل الحدود التركية.
صحيح: رواه البخاريّ في المناقب (3865) عن موسى بن إسماعيل، حَدَّثَنَا عمرو بن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني جدي، عن أبي هريرة قال: فذكره.
وقوله:"نصيبين" مدينة من مدن الجزيرة تقع على الطريق بين الموصل والشام.
وقيل: تقع على الحدود بين تركيا وسوريا وهي داخل الحدود التركية.
আল-জামি` আল-কামিল (10351)