10374 - عن سعد بن أبي وقَّاص، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إنَّ الإيمان بدأ غريبًا، وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى يومئذ للغرباء إذا فسد الناس، والذي نفس أبي القاسم بيده! ليأرز الإيمان بين هذين المسجدين كما تأزر الحية في جحرها".
حسن: رواه أحمد (1640)، وأبو يعلى (756)، والبزّار (1119) كلّهم من طرق عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، عن أبي حازم، عن ابن سعد - عن سعد قال البزّار: أحسبه عامرا -.
قلت: وهو كما حسب فقد جاء تصريحه في كتاب الإيمان لابن مندة (424) بأنه عامر بن سعد.
وإسناده حسن من أجل أبي صخر وهو حميد بن زياد الخراط وهو"صدوق" من رجال مسلم.
قال الهيثميّ في"المجمع" (7/ 277):"رواه أحمد والبزّار وأبو يعلى، ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصَّحيح".
قوله:"بين المسجدين" أي مكة والمدينة أراد بالمسجدين المدينتين.
وقوله:"غرباء" أي أن الإسلام بدأ في آحاد من الناس وقلة. ثمّ انتشر وظهر، ثمّ سيلحقه النقص والإخلال حتَّى لا يبقى إِلَّا في أحاد وقلة أيضًا كما بدأ. وجاء في الحديث تفسير الغرباء وهم النزاع من القبائل.
وقال الهروي: أراد بذلك المهاجرين الذين هاجروا أوطانهم إلى الله تعالى. شرح النوويّ. وانظر للمزيد: كتاب الإيمان.
حسن: رواه أحمد (1640)، وأبو يعلى (756)، والبزّار (1119) كلّهم من طرق عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، عن أبي حازم، عن ابن سعد - عن سعد قال البزّار: أحسبه عامرا -.
قلت: وهو كما حسب فقد جاء تصريحه في كتاب الإيمان لابن مندة (424) بأنه عامر بن سعد.
وإسناده حسن من أجل أبي صخر وهو حميد بن زياد الخراط وهو"صدوق" من رجال مسلم.
قال الهيثميّ في"المجمع" (7/ 277):"رواه أحمد والبزّار وأبو يعلى، ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصَّحيح".
قوله:"بين المسجدين" أي مكة والمدينة أراد بالمسجدين المدينتين.
وقوله:"غرباء" أي أن الإسلام بدأ في آحاد من الناس وقلة. ثمّ انتشر وظهر، ثمّ سيلحقه النقص والإخلال حتَّى لا يبقى إِلَّا في أحاد وقلة أيضًا كما بدأ. وجاء في الحديث تفسير الغرباء وهم النزاع من القبائل.
وقال الهروي: أراد بذلك المهاجرين الذين هاجروا أوطانهم إلى الله تعالى. شرح النوويّ. وانظر للمزيد: كتاب الإيمان.
আল-জামি` আল-কামিল (10374)