10399 - عن مسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية يريد زيارة البيت لا يريد قتالا. (فذكرا الحديث بطوله وهو مخرج في موضعه).
وفيه: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي في الحرم، وهو مضطرب في الحل.
حسن: رواه أحمد (18910) عن يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق بن يسار، عن الزهري محمد بن مسلم بن شهاب، عن عروة بن الزُّبير، عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم فذكراه.
وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق. وقد ذكره ابن هشام في سيرته (2/ 308) بالتحديث.
وقوله:"وهو مضطرب في الحل" أي ضاربٌ خيمتَه في الحل.
وفي قوله تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ} إشارة إلى هبوط آدم إلى مكة المكرمة لأنه أول بشر على الأرض، وأول بيتٍ ما وُضعَ إِلَّا له.
وفيه: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي في الحرم، وهو مضطرب في الحل.
حسن: رواه أحمد (18910) عن يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق بن يسار، عن الزهري محمد بن مسلم بن شهاب، عن عروة بن الزُّبير، عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم فذكراه.
وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق. وقد ذكره ابن هشام في سيرته (2/ 308) بالتحديث.
وقوله:"وهو مضطرب في الحل" أي ضاربٌ خيمتَه في الحل.
وفي قوله تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ} إشارة إلى هبوط آدم إلى مكة المكرمة لأنه أول بشر على الأرض، وأول بيتٍ ما وُضعَ إِلَّا له.
আল-জামি` আল-কামিল (10399)