10413 - عن أبي هريرة أنه كان يقول: لو رأيت الظباء بالمدينة ترتع ما ذعرتها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما بين لابتيها حرام".
متفق عليه: رواه مالك في الجامع (11) عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة فذكره. رواه البخاري في فضائل المدينة (1873)، ومسلم في الحج (471: 1372) من طريق مالك به.
وفي رواية عند البخاري (1869) عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"حرم ما بين لابتي المدينة على لساني" قال: وأتى النبي صلى الله عليه وسلم بني حارثة فقال:"أراكم يا بني حارثة، قد خرجتم من الحرم" ثم التفت فقال:"بل أنتم فيه".
وفي رواية عند مسلم (472: 1372) عن أبي هريرة أنه قال:"حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتي المدينة".
قال أبو هريرة: فلو وجدت الظباء ما بين لابتيها ما ذعرتُها، وجعل اثني عشر ميلا حول المدينة حمى.
وقوله:"بني حارثة" وهم بطن مشهور من الأوس، وهو حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس. وكان مسكنهم في جهة الشمال من المدينة بينها وبين مقبرة حمزة.
متفق عليه: رواه مالك في الجامع (11) عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة فذكره. رواه البخاري في فضائل المدينة (1873)، ومسلم في الحج (471: 1372) من طريق مالك به.
وفي رواية عند البخاري (1869) عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"حرم ما بين لابتي المدينة على لساني" قال: وأتى النبي صلى الله عليه وسلم بني حارثة فقال:"أراكم يا بني حارثة، قد خرجتم من الحرم" ثم التفت فقال:"بل أنتم فيه".
وفي رواية عند مسلم (472: 1372) عن أبي هريرة أنه قال:"حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتي المدينة".
قال أبو هريرة: فلو وجدت الظباء ما بين لابتيها ما ذعرتُها، وجعل اثني عشر ميلا حول المدينة حمى.
وقوله:"بني حارثة" وهم بطن مشهور من الأوس، وهو حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس. وكان مسكنهم في جهة الشمال من المدينة بينها وبين مقبرة حمزة.
আল-জামি` আল-কামিল (10413)