1042 - عن أبي سعيد، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إنّ بني آدم خلقوا على طبقات شتي: فمنهم من يولد مؤمنًا، ويحيا مؤمنًا، ويموت مؤمنًا، ومنهم من يولد كافرًا، ويحيا كافرًا، ويموت كافرًا. ومنهم من يولد مؤمنًا، ويحيى مؤمنًا، ويموت كافرًا. ومنهم من يولد كافرًا، ويحيا كافرًا، ويموت مؤمنًا".
صحيح: رواه البيهقيّ في القضاء والقدر (1/ 297 - 298) من طريق داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، فذكره.
قال البيهقيّ:"إسناده صحيح".
وقال: ورواه أيضًا علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد في الخطبة".
قلت: وهو يشير إلى ما رواه الترمذيّ (2191)، والإمام أحمد (11143)، وأبو يعلى (1101) وغيرهم من طرق عن حمّاد بن زيد، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: صلى بنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يوما صلاة العصر بنهار، ثم قام خطيبًا، فلم يدع شيئًا يكون إلى قيام الساعة إِلَّا أخبرنا به، حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ، وكان فيما قال:"إنّ الدّنيا خَضِرة حُلوةٌ، وإنَّ اللَّه مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدّنيا واتقوا النِّساء". وكان فيما
قال:"ألا لا يمنعن رجلًا هيبة النّاس أن يقول بحق إذا علمه". قال: فبكى أبو سعيد فقال: قد واللَّه رأينا أشياء فهبنا، فكان فيما قال:"ألا إنه ينصب لكل غادر لواءً يوم القيامة بقدر غدرته ولا غدرة أعظم من غدرة إمام عامة بركز لواؤه عند استه". وكان فيما حفظنا يومئذ:"ألا إن بني آدم خُلقوا على طبقات شتّى، فمنهم من يولد مؤمنًا ويحيا مؤمنًا ويموت مؤمنًا، ومنهم من يولد كافرًا ويحيا كافرًا ويموت كافرًا، ومنهم من يولد مؤمنًا ويحيا مؤمنًا ويموت كافرًا، ومنهم من يولد كافرًا ويحيا كافرًا ويموت مؤمنًا، ألا وإن منهم البطيء الغضب سريع الفيئ، ومنهم سريع الغضب سريع الفيء، فتلك بتلك، ألا وإن منهم سريع الغضب بطيء الفيئ، ألا وخيرهم بطيء الغضب سريع الفيئ، وشرّهم سريع الغضب بطيء الفيئ، ألا وإن منهم حسن القضاء حسن الطّلب، ومنهم سيئ القضاء حسن الطلب، ومنهم حسن القضاء سيئ الطلب، فتلك بتلك، ألا وإن منهم السيئ القضاء السيء الطلب، ألا وخيرهم الحسن القضاء الحسن الطلب، ألا وشرهم سيئ القضاء سيئ الطلب، ألا وإن الغضب جمرة في قلب ابن آدم، أما رأيتم إلى حمُرة عينيه وانتفاخ أوداجه؟ فمن أحسَّ بشيء من ذلك فليلصق بالأرض" قال: وجعلنا نلتفت إلى الشّمس هل بقي منها شيء؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"ألا إنه لم يبق من الدنيا فيما مضى منها، إِلَّا كما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه".
قال الترمذيّ:"حديث حسن".
وقال الحاكم (4/ 506):"هذا حديث تفرّد بهذه السّياقة علي بن زيد بن جدعان القرشيّ، عن أبي نضرة. والشيخان لم يحتجّا بعلي بن زيد".
وقال الذّهبيّ:"ابن جدعان صالح الحديث".
قلت: حمّاد بن زيد من قدماء أصحاب ابن جدعان، وحديثه عنه حسن.
صحيح: رواه البيهقيّ في القضاء والقدر (1/ 297 - 298) من طريق داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، فذكره.
قال البيهقيّ:"إسناده صحيح".
وقال: ورواه أيضًا علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد في الخطبة".
قلت: وهو يشير إلى ما رواه الترمذيّ (2191)، والإمام أحمد (11143)، وأبو يعلى (1101) وغيرهم من طرق عن حمّاد بن زيد، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: صلى بنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يوما صلاة العصر بنهار، ثم قام خطيبًا، فلم يدع شيئًا يكون إلى قيام الساعة إِلَّا أخبرنا به، حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ، وكان فيما قال:"إنّ الدّنيا خَضِرة حُلوةٌ، وإنَّ اللَّه مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدّنيا واتقوا النِّساء". وكان فيما
قال:"ألا لا يمنعن رجلًا هيبة النّاس أن يقول بحق إذا علمه". قال: فبكى أبو سعيد فقال: قد واللَّه رأينا أشياء فهبنا، فكان فيما قال:"ألا إنه ينصب لكل غادر لواءً يوم القيامة بقدر غدرته ولا غدرة أعظم من غدرة إمام عامة بركز لواؤه عند استه". وكان فيما حفظنا يومئذ:"ألا إن بني آدم خُلقوا على طبقات شتّى، فمنهم من يولد مؤمنًا ويحيا مؤمنًا ويموت مؤمنًا، ومنهم من يولد كافرًا ويحيا كافرًا ويموت كافرًا، ومنهم من يولد مؤمنًا ويحيا مؤمنًا ويموت كافرًا، ومنهم من يولد كافرًا ويحيا كافرًا ويموت مؤمنًا، ألا وإن منهم البطيء الغضب سريع الفيئ، ومنهم سريع الغضب سريع الفيء، فتلك بتلك، ألا وإن منهم سريع الغضب بطيء الفيئ، ألا وخيرهم بطيء الغضب سريع الفيئ، وشرّهم سريع الغضب بطيء الفيئ، ألا وإن منهم حسن القضاء حسن الطّلب، ومنهم سيئ القضاء حسن الطلب، ومنهم حسن القضاء سيئ الطلب، فتلك بتلك، ألا وإن منهم السيئ القضاء السيء الطلب، ألا وخيرهم الحسن القضاء الحسن الطلب، ألا وشرهم سيئ القضاء سيئ الطلب، ألا وإن الغضب جمرة في قلب ابن آدم، أما رأيتم إلى حمُرة عينيه وانتفاخ أوداجه؟ فمن أحسَّ بشيء من ذلك فليلصق بالأرض" قال: وجعلنا نلتفت إلى الشّمس هل بقي منها شيء؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"ألا إنه لم يبق من الدنيا فيما مضى منها، إِلَّا كما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه".
قال الترمذيّ:"حديث حسن".
وقال الحاكم (4/ 506):"هذا حديث تفرّد بهذه السّياقة علي بن زيد بن جدعان القرشيّ، عن أبي نضرة. والشيخان لم يحتجّا بعلي بن زيد".
وقال الذّهبيّ:"ابن جدعان صالح الحديث".
قلت: حمّاد بن زيد من قدماء أصحاب ابن جدعان، وحديثه عنه حسن.
আল-জামি` আল-কামিল (1042)