10430 - عن علي بن أبي طالب قال: من زعم أن عندنا شيئا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة - قال وصحيفة معلقة في قراب سيفه - فقد كذب، فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات وفيها قال النبي صلى الله عليه وسلم:"المدينة حرم ما بين عير وثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا، وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم، ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا".
متفق عليه: رواه البخاري في الاعتصام بالكتاب والسنة (7300)، ومسلم في الحج (467: 1370) كلاهما من طريق الأعمش، حدثني إبراهيم التيمي، حدثني أبي قال: خطبنا علي على منبر من آجُرٍ فقال: فذكره.
والسياق لمسلم وزاد البخاري:"فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا".
وهذه الزيادة قد أخرجها مسلم أيضا (468: 1370) من طريق آخر عن الأعمش به. وزاد"يوم القيامة".
متفق عليه: رواه البخاري في الاعتصام بالكتاب والسنة (7300)، ومسلم في الحج (467: 1370) كلاهما من طريق الأعمش، حدثني إبراهيم التيمي، حدثني أبي قال: خطبنا علي على منبر من آجُرٍ فقال: فذكره.
والسياق لمسلم وزاد البخاري:"فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا".
وهذه الزيادة قد أخرجها مسلم أيضا (468: 1370) من طريق آخر عن الأعمش به. وزاد"يوم القيامة".
আল-জামি` আল-কামিল (10430)