10470 - عن ابن زُغب الإيادي قال: نزل علي عبد الله بن حوالة الأزدي فقال لي: وإنه لنازلٌ علي في بيتي، بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حول المدينة على أقدامنا لنغنم، فرجعنا ولم نغنم شيئا، وعرف الجهد في وجوهنا فقام فينا فقال:"اللهم! لا تكلهم إلي فأضعف، ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها، ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم". ثم قال:"ليفتحن لكم الشام والروم وفارس أو الروم وفارس حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا، ومن البقر كذا وكذا، ومن الغنم حتى يعطى أحدهم مائة دينار فيسخطها". ثم وضع يده على رأسي - أو هامتي -، فقال:"يا ابن حوالة، إذا رأيت
الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام، والساعةُ يومئذ أقربُ إلى الناس من يدي هذه من رأسك".
حسن: رواه أحمد (22487)، والحاكم (4/ 425) كلاهما من طريق عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب أن ابن زُغب الإيادي حدثه فذكره.
ورواه أبو داود (2535) من طريق أسد بن موسى عن معاوية بن صالح به. وليس فيه:"ليفتحن لكم الشام … فيسخطها".
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وعبد الرحمن بن زغب الإيادي معروف في تابعي أهل مصر" اهـ.
كذا سماه الحاكم عبد الرحمن وقال غيره: هو عبد الله بن زُغب.
ولكنه اختلف في صحبته فالراجح أنه تابعي حسن الحديث.
ولعبد الله بن حوالة حديث آخر في فضل سكنى الشام وهو الآتي:
الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام، والساعةُ يومئذ أقربُ إلى الناس من يدي هذه من رأسك".
حسن: رواه أحمد (22487)، والحاكم (4/ 425) كلاهما من طريق عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب أن ابن زُغب الإيادي حدثه فذكره.
ورواه أبو داود (2535) من طريق أسد بن موسى عن معاوية بن صالح به. وليس فيه:"ليفتحن لكم الشام … فيسخطها".
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وعبد الرحمن بن زغب الإيادي معروف في تابعي أهل مصر" اهـ.
كذا سماه الحاكم عبد الرحمن وقال غيره: هو عبد الله بن زُغب.
ولكنه اختلف في صحبته فالراجح أنه تابعي حسن الحديث.
ولعبد الله بن حوالة حديث آخر في فضل سكنى الشام وهو الآتي:
আল-জামি` আল-কামিল (10470)