10634 - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما من أحد يسلِّمُ عليَّ إلا ردَّ الله عليَّ روحي حتَّى أرُدَّ عليه السلام".
حسن: رواه أبو داود (2041) وأحمد (10815)، والبيهقي في الكبرى (5/ 245) كلهم من
طريق المقري (وهو عبد الله بن يزيد)، حدّثنا حيوة، عن أبي صخر حُميد بن زياد، عن يزيد بن عبد الله بن قُسيط، عن أبي هريرة، فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي صخر فإنه حسن الحديث، والكلام عليه مبسوط في كتاب الحج.
واعلم أن هذا الحديث وما يشابهه خاص بالحياة البرزخية، ولا يعلم كنهها إلا الله سبحانه وتعالى، فلا تقاس الحياة البرزخية على الحياة الدنيوية فإن حمله على ظاهره يخالف المشاهدة والحس.
وأما ما روي عن أبي هريرة مرفوعا:"من صلى علي عند قبري سمعته، ومن صلى علي نائيا وكل بها ملك يبلغني".
أخرجه الخطيب في تاريخه (3/ 291 - 292)، والعقيلي في الضعفاء (1696) في ترجمة محمد بن مروان السدي كلاهما من طريق محمد بن مروان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: فذكره.
ونقل العقيلي عن ابن نصير أنه قال:"محمد بن مروان الكلبي كذاب، ونقل عن البخاري أنه قال: محمد بن مروان السدي سكتوا عنه، ثم قال العقيلي: هذا الحديث لا أصل له من حديث الأعمش، وليس بمحفوظ، ولا يتابعه إلا من هو دونه" اهـ.
وقال ابن تيمية:"هذا إنما يرويه محمد بن مروان السدي، عن الأعمش وهو كذاب بالاتفاق، وهذا الحديث موضوع على الأعمش بإجماعهم". مجموع الفتاوى (27/ 241).
حسن: رواه أبو داود (2041) وأحمد (10815)، والبيهقي في الكبرى (5/ 245) كلهم من
طريق المقري (وهو عبد الله بن يزيد)، حدّثنا حيوة، عن أبي صخر حُميد بن زياد، عن يزيد بن عبد الله بن قُسيط، عن أبي هريرة، فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي صخر فإنه حسن الحديث، والكلام عليه مبسوط في كتاب الحج.
واعلم أن هذا الحديث وما يشابهه خاص بالحياة البرزخية، ولا يعلم كنهها إلا الله سبحانه وتعالى، فلا تقاس الحياة البرزخية على الحياة الدنيوية فإن حمله على ظاهره يخالف المشاهدة والحس.
وأما ما روي عن أبي هريرة مرفوعا:"من صلى علي عند قبري سمعته، ومن صلى علي نائيا وكل بها ملك يبلغني".
أخرجه الخطيب في تاريخه (3/ 291 - 292)، والعقيلي في الضعفاء (1696) في ترجمة محمد بن مروان السدي كلاهما من طريق محمد بن مروان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: فذكره.
ونقل العقيلي عن ابن نصير أنه قال:"محمد بن مروان الكلبي كذاب، ونقل عن البخاري أنه قال: محمد بن مروان السدي سكتوا عنه، ثم قال العقيلي: هذا الحديث لا أصل له من حديث الأعمش، وليس بمحفوظ، ولا يتابعه إلا من هو دونه" اهـ.
وقال ابن تيمية:"هذا إنما يرويه محمد بن مروان السدي، عن الأعمش وهو كذاب بالاتفاق، وهذا الحديث موضوع على الأعمش بإجماعهم". مجموع الفتاوى (27/ 241).
আল-জামি` আল-কামিল (10634)