10691 - عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"القلوب أوعية وبعضها أوعى من بعض، فإذا سألتم الله عز وجل، أيها الناس، فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة، فإن الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل".
حسن: رواه أحمد (6655) عن حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا بكر بن عمرو، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو فذكره.
وفي إسناده ابن لهيعة وهو سيء الحفظ وفيه كلام معروف كما مضى إلا أنه لم يخطئ في هذا الحديث لأن له أصلا. وشاهد ضعيف أيضا.
وقد حسّنه المنذري في الترغيب (2571)، والهيثمي في المجمع (10/ 148).
وأما ما روي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه". فإسناده ضعيف جدا.
رواه الترمذي (3479)، وابن حبان في ترجمة صالح بن بشير المري من المجروحين (1/ 471)، وابن عدي في الكامل (4/ 1380)، والحاكم (1/ 493) كلهم من طريق صالح المري، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة فذكره.
وقال الترمذي:"هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه".
وأما الحاكم فقال:"هذا حديث مستقيم الإسناد، تفرد به صالح المري، وهو أحد زهاد أهل البصرة".
وتعقبه المنذري فقال:"صالح المري لا شك في زهده، لكن تركه أبو داود والنسائي".
الترغيب والترهيب (2572).
وكذلك تعقبه الذهبي بقوله:"قلت: صالح متروك".
ولذلك صحّح الحافظ ابن حجر الموقوف في الفتح (9/ 565).
حسن: رواه أحمد (6655) عن حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا بكر بن عمرو، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو فذكره.
وفي إسناده ابن لهيعة وهو سيء الحفظ وفيه كلام معروف كما مضى إلا أنه لم يخطئ في هذا الحديث لأن له أصلا. وشاهد ضعيف أيضا.
وقد حسّنه المنذري في الترغيب (2571)، والهيثمي في المجمع (10/ 148).
وأما ما روي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه". فإسناده ضعيف جدا.
رواه الترمذي (3479)، وابن حبان في ترجمة صالح بن بشير المري من المجروحين (1/ 471)، وابن عدي في الكامل (4/ 1380)، والحاكم (1/ 493) كلهم من طريق صالح المري، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة فذكره.
وقال الترمذي:"هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه".
وأما الحاكم فقال:"هذا حديث مستقيم الإسناد، تفرد به صالح المري، وهو أحد زهاد أهل البصرة".
وتعقبه المنذري فقال:"صالح المري لا شك في زهده، لكن تركه أبو داود والنسائي".
الترغيب والترهيب (2572).
وكذلك تعقبه الذهبي بقوله:"قلت: صالح متروك".
ولذلك صحّح الحافظ ابن حجر الموقوف في الفتح (9/ 565).
আল-জামি` আল-কামিল (10691)