10695 - عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم مبتلين فقال:"أما كان هؤلاء يسألون الله العافية".



صحيح: رواه البزار (6643) عن العباس بن جعفر البغدادي، حدثنا يزيد بن مهران، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن حميد، عن أنس فذكره.



وقال البزار: لا نعلم رواه عن حميد إلا أبو بكر بن عياش.



قلت: أبو بكر بن عياش ثقة، وكذا جميع رجال الإسناد فهو صحيح.



وبمعناه ما رُوي عن أنس بن مالك أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أي الدعاء أفضل؟ قال:"سل ربك العافية والمعافاة في الدنيا والآخرة"، ثم أتاه في اليوم الثاني فقال: يا رسول الله أي الدعاء أفضل؟ فقال له مثل ذلك، ثم أتاه في اليوم الثالث فقال له مثل ذلك، قال:"فإذا أعطيت العافية في الدنيا وأعطيتها في الآخرة فقد أفلحت".



رواه الترمذي (3512)، وابن ماجه (3848)، وأحمد (12291)، والبخاري في الأدب المفرد (637) كلهم من طرق عن سلمة بن وردان، عن أنس فذكره.



وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه إنما نعرفه من حديث سلمة بن وردان".



قلت: سلمة بن وردان ضعيف، قال أحمد منكر الحديث ضعيف الحديث، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو حاتم وأبو زرعة:"لا نعلم أنه حدث حديثا عن أنس شاركه فيه غيره إلا في حديث واحد، حديث أنس عن معاذ:"من مات لا يشرك بالله شيئا". فإن هذا قد شاركه فيه غيره. وقال ابن حبان: كان يروي عن أنس أشياء لا تشبه حديثه.

আল-জামি` আল-কামিল (10695)