10702 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من رجل يدعو الله بدعاء إلا

استجيب له، فإما أن يُعجل له في الدنيا، وإما أن يدخر له في الآخرة، وإما أن يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم أو يستعجل" قالوا: يا رسول الله! وكيف يستعجل؟ قال:"يقول دعوت ربي فما استجاب لي".



حسن: رواه الترمذي (3406/ 3) عن يحيى بن موسى قال: أخبرنا أبو معاوية، أخبرنا الليث هو ابن أبي سليم، عن زياد، عن أبي هريرة فذكره.



وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه.



قلت: وهو كما قال فإن ليث بن أبي سليم ضعيف، وشيخه زياد ترجم له المزي في تهذيب الكمال (3/ 62) فقال: زياد غير منسوب عن أبي هريرة … وذكر له الحديث المذكور ثم قال: يحتمل أن يكون الطائي اهـ.



وزياد الطائي مجهول أرسل عن أبي هريرة كما في التقريب.



وقال الذهبي في الميزان: لا يُعرف.



ولكن رواه البخاري في الأدب المفرد (711)، وأحمد (9785)، والحاكم (1/ 497) كلهم من طريق عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عمه عبيد الله، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما من مؤمن ينصب وجهه إلى الله يسأله مسألة إلا أعطاه إياها، إما عجلها له في الدنيا، وإما دخرها له في الآخرة ما لم يعجل. قال: يا رسول الله وما عجلته؟ قال: يقول: دعوت ودعوت ولا أراه يستجاب لي". واللفظ للبخاري، وسياق أحمد والحاكم مختصر. وقال الحاكم:"صحيح الإسناد".



قلت: في إسناده عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب هو حسن الحديث لكن عمه هو عبيد الله بن عبد الله بن موهب لا يعرف حاله.



وبمجموع الإسنادين يصير الحديث حسنا.

আল-জামি` আল-কামিল (10702)