10706 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء".



حسن: رواه الترمذي (3382)، وأبو يعلى (6396)، والطبراني في الدعاء (45) كلهم من طريق عبيد بن واقد، ثنا سعيد بن عطية الليثي، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة فذكره.



ورواه أبو نعيم في أخبار أصبهان من طريق عمرو بن علي الصيرفي، ثنا عبيد بن واقد به مثله.



ثم قال عمرو بن علي:"لا أعلمه رواه غير عبيد بن واقد وكان ثقة.



والحديث ضعّفه الترمذي بقوله:"حديث غريب".



وسبب ضعفه أنه مسلسل بالضعفاء فعبيد بن واقد هو القيسي مختلف فيه وثقه الصيرفي كما سبق، وضعفه أبو حاتم الرازي، وقال ابن عدي:"وعامة ما يرويه لا يتابع عليه".



والحافظ ابن حجر لم يقف على توثيق الصيرفي له - وهو أحد الرواة عنه - ولذلك أطلق القول بتضعيفه.



وأما شيخه سعيد بن عطية الليثي فلم يوثقه غير ابن حبان، ولذأ قال الحافظ:"مقبول" يعني حيث يتابع.



وقد توبع فرواه أبو يعلى (6397) عن عمرو الناقد، ثنا هشيم، ثنا أبو بشر جعفر بن إياس، عن

شهر بن حوشب به مثله.



وإسناده حسن من أجل شهر بن حوشب وفيه كلام معروف غير أنه حسن الحديث إذا لم يخالف، وقد توبع.



فقد رواه الطبراني في الدعاء (44)، والحاكم (1/ 544) كلاهما من طريق عبد الله بن صالح، ثنا معاوية بن صالح، عن أبي عامر الألهاني، عن أبي هريرة مثله.



وقال الحاكم:"حديث صحيح الإسناد احتج البخاري بأبي صالح، وأبو عامر الألهاني أظنه الهوزني وهو صدوق".



قلت: وإسناده حسن من أجل عبد الله بن صالح هو أبو صالح، وأما أبو عامر الألهاني فاسمه عبد الله بن غابر حمصي. قال الدارقطني:"لا بأس به". ووثّقه العجلي وابن حبان وهو أحد شيوخ حريز بن عثمان ولذا أطلق الحافظ القول بتوثيقه.



فالحديث بمجموع طرقه حسن على أقل الأحوال.

আল-জামি` আল-কামিল (10706)