10710 - عن عمرو بن عبسة يقول: قلت: يا رسول الله! هل من ساعة أقرب من الأخرى؟ أو هل من ساعة يُبتغَى ذكرُها؟ قال:"نعم، إن أقرب ما يكون الرب عز وجل من العبد جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله عز وجل في تلك الساعة فكُن، فإن الصلاة محضورة مشهودَةٌ إلى طلوع الشمس".



صحيح: رواه النسائي (572) عن عمرو بن منصور، أخبرنا آدم بن أبي إياس، حدثنا الليث بن سعد، حدثنا معاوية بن صالح، قال: أخبرني أبو يحيى سُليم بن عامر وضمرة بن حبيب وأبو طلحة نعيم بن زياد قالوا: سمعنا أبا أمامة الباهلي يقول: سمعت عمرو بن عَبَسَة فذكره.



ورواه الترمذي (3579) من طريق معاوية بن صالح به مختصرًا وقال:"حسن صحيح غريب من هذا الوجه".



قلت: وهو كما قال فإنه صحيح، وقد صحّحه ابن خزيمة (1147)، والحاكم (1/ 409) كلاهما من هذا الطريق.



قال الحاكم:"على شرط مسلم".



ورواه أبو داود (1277) من وجه آخر عن أبي أمامة وفيه: أي الليل أسمع؟ فقال:"جوف الليل الآخر، فصَلِّ ما شئت، فإن الصلاة مشهودة مكتوبة".



وأبو أمامة هو صُدي بن عجلان الباهليّ، صحابيّ مشهور.



وأصل الحديث في صحيح مسلم (832) في قصة إسلام عمرو بن عبسة.

আল-জামি` আল-কামিল (10710)