10741 - عن سهل بن سعد الساعدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد:"اللهم! اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون".



حسن: رواه الفسوي في المعرفة والتاريخ (1/ 338)، والطبراني في الكبير (6/ 146)، وصحّحه ابن حبان (973) كلهم من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن الزهري، عن سهل بن سعد.



وقال الهيثمي في المجمع (6/ 117):"رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح".



قلت: وهو كما قال إلا أن محمد بن فليح فيه كلام ينزل من أجله حديثه إلى رتبة الحسن.



وقوله:"اغفر لقومي" أي ما بدر منهم من الأذى في حقي، وليس فيه دعاء لقومه من المشركين بالمغفرة لأن الله تعالى قد نهى عن ذلك في قوله: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة: 113].



وقوله: {مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ} أي أنهم ماتوا على الشرك، وأما في حياهم فيُدعى لهم بالهداية.

আল-জামি` আল-কামিল (10741)