10803 - عن عائشة قالت: دخلتْ عليَّ عجوزان من عُجُز يهود المدينة، فقالتا لي: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم، فكذَّبتُهما، ولم أُنْعم أن أصدقهما فخرجتا. ودخل عليَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقلت له: يا رسول الله! إن عجوزين من عُجُز المدينة دخلتا عليَّ، فزعمتا أن أهل القبور يعذبون في قبورهم فقال:"صدقتا، إنهم يعذبون عذابًا تسمعه البهائم كلها".



قالت: فما رأيتُ بعد في صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر.



متفق عليه: رواه البخاري في الدعوات (6366)، ومسلم في المساجد (586/ 125) كلاهما من طريق جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة فذكرته.



وبنحوه ما روي عنها أيضًا قالت: دخلت عليَّ امرأةٌ من اليهود فقالت: إن عذاب القبر من البول، فقلت: كذبت، فقالت: بلى، إنا لنقرض منه الثوب والجلد، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة، وقد ارتفعت أصواتنا، فقال:"ما هذه؟" فأخبرته بما قالت. فقال:"صدقت"، قالت: فما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومئذ إلا قال في دبر الصلاة:"اللَّهم! رب جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، أعذني من حر النار، وعذاب القبر"

رواه النسائي (1345، 5519)، وأحمد (24324) كلاهما من طريق جسرة، عن عائشة فذكرته.



وجسرة هي بنت دجاجة لم يوثقها سوى ابن حبان والعجلي. وقال البخاري: عندها عجائب.

আল-জামি` আল-কামিল (10803)