10816 - عن سلمى أم بني أبي رافع أنها قالت: يا رسول الله! أخبرني بكلمات، ولا تكثر علي، قال:"قولي: الله أكبر، الله أكبر، عشر مرات يقول الله عز وجل: هذا لي،

وقولي: سبحان الله، سبحان الله، عشر مرات يقول الله عز وجل: هذا لي، وقولي: اللَّهم! اغفر لي، اللَّهم! اغفر لي، عشر مرات، يقول الله عز وجل قد فعلت.



حسن: رواه الطبراني في الكبير (24/ 302)، والدعاء (1731) من طريق محمد بن المثنى، حدثنا أبو بكر الحنفي (هو عبد الكبير بن عبد المجيد البصري)، ثنا بكير بن مسمار، عن زيد بن أسلم، عن سلمى أم بني أبي رافع فذكرته.



قال المنذري في الترغيب والترهيب (2264):"رواه الطبراني، ورواته محتج بهم في الصحيح" اهـ. وتبعه الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 92).



قلت: هو كما قالا إلا أن بكير بن مسمار حسن الحديث، وقد تابعه عطاف بن خالد، فقد رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة (108) من طريق عطاف عن زيد بن أسلم، عن أم رافع أنها قالت: يا رسول الله، دلني على عمل يأجرني الله عز وجل عليه. قال:"يا أم رافع، إذا قمت إلى الصلاة فسبحي الله عشرا، وهلليه عشرا، واحمديه عشرا، وكبريه عشرا، واستغفريه عشرا، فإنك إذا سبحت عشرا قال: هذا لي، وإذا هللت قال: هذا لي، وإذا حمدت قال: هذا لي، وإذا كبرت قال: هذا لي، وإذا استغفرت قال: قد غفرت لك".



قال ابن حجر في نتائج الأفكار:"هذا حديث حسن … رجاله موثقون، لكن في عطاف مقال يتعلق بضبطه". اهـ



قلت: وهو كما قال ولكنه توبع كما رأيت إلا في قوله:"إذا قمت إلى الصلاة" فإنه لم يتابع على هذا.



وللعلماء أقوال في تحديد محل هذا الدعاء، فذهب النسائي في حديث أم سليم إلى أنه بعد التشهد، وهو من أنسب محل لمثل هذا الدعاء كما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم"ثم يتخير من المسألة ما شاء.

আল-জামি` আল-কামিল (10816)