10863 - عن أنس بن مالك: أن رجلا دخل يوم الجمعة من باب كان نحو دار القضاء، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب …" الحديث.
ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة (يعني المقبلة) ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبله قائما فقال: يا رسول الله! هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادع الله يمسكها عنا، قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، ثم قال:"اللَّهم حوالينا ولا علينا،
اللَّهم! على الآكام، والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر". قال فأقلعت، وخرجنا نمشي في الشمس".
قال شريك: فسألت أنس بن مالك أهو الرجل الأول؟ قال: ما أدري.
متفق عليه: رواه البخاري في الاستسقاء (1014)، ومسلم في الاستسقاء (897) كلاهما من طريق إسماعيل بن جعفر، عن شريك بن أبي نمر، عن أنس فذكره.
وقوله:"على الآكام" جمع أكمة وهي الرابية.
وقوله:"والظراب" يعني الجبال الصغار، واحدها ظَرِب على وزن كتِف.
ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة (يعني المقبلة) ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبله قائما فقال: يا رسول الله! هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادع الله يمسكها عنا، قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، ثم قال:"اللَّهم حوالينا ولا علينا،
اللَّهم! على الآكام، والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر". قال فأقلعت، وخرجنا نمشي في الشمس".
قال شريك: فسألت أنس بن مالك أهو الرجل الأول؟ قال: ما أدري.
متفق عليه: رواه البخاري في الاستسقاء (1014)، ومسلم في الاستسقاء (897) كلاهما من طريق إسماعيل بن جعفر، عن شريك بن أبي نمر، عن أنس فذكره.
وقوله:"على الآكام" جمع أكمة وهي الرابية.
وقوله:"والظراب" يعني الجبال الصغار، واحدها ظَرِب على وزن كتِف.
আল-জামি` আল-কামিল (10863)