10886 - عن واثلة بن الأسقع قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل من المسلمين، فسمعته يقول:"اللَّهم! إن فُلان بن فُلان في ذمتك، وحبْلِ جوارك، فقِه من فتنة القبر، وعذاب النار، وأنت أهلُ الوفاء والحق - وفي رواية: الحمد - اللَّهم فاغفر له، وارحمه، إنك أنت الغفور الرحيم".

حسن: رواه أبو داود (3202)، وابن ماجه (1499)، وأحمد (16018)، وصحّحه ابن حبان (3074) كلهم من طريق الوليد بن مسلم، قال: حدثنا مروان بن جناح، قال: حدثني يونس بن ميسرة بن حَلْبَسٍ، عن واثلة بن الأسْقع فذكره.



وإسناده حسن من أجل مروان بن جناح الأموي مولاهم، الدمشقي، فإنه حسن الحديث.



والوليد بن مسلم، القرشي مولاهم كثير التدليس والتسوية، وقد صرَّح بالتحديث فانتفت منه شبهة التدليس.



وقوله:"حبل جوارك" قال بعضهم: كان من عادة العرب أن يخيف بعضهم بعضًا، فكان الرجل إذا أراد سفرًا أخذ عهدًا من سيد كل قبيلة، فيأمن به ما دام في حدودها حتى ينتهي إلى الأخرى، فيأخذ مثل ذلك، فهذا حبل الجوار، أي ما دام مجاورًا أرضه، أو هو من الإجارة: وهو الأمان والنصرة"، قاله المنذري.



وروي عن أبي هريرة أنه كان يصلي على المنفوس (أي المولود قريب الولادة) الذي لم يعمل خطيئة، ويقول: اللَّهم اجعله لنا فرطا وسلفا وأجرا.



رواه البيهقي في الدعوات (633) بإسناد فيه لين.



وكان الحسن البصري إذا صلى على الطفل قال: اللَّهم اجعله لنا سلفا وفرطا وأجرا. ذكره البخاري في الجنائز، باب قراءة فاتحة الكتاب على الجنازة معلقا عن الحسن البصري بصيغة الجزم. ووصله عبد الرزاق (6588) وغيره.

আল-জামি` আল-কামিল (10886)