10938 - عن بريدة قال: قال نفر من الأنصار لعلي: عندك فاطمة. فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما حاجة ابن أبي طالب؟ قال: ذكرت فاطمة بنت محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مرحبًا وأهلًا. لم يزده عليهما. فخرج علي على أولئك الرهط من الأنصار ينتظرونه. قالوا: ما وراءك؟ قال: ما أدري غير أنه قال لي: مرحبا وأهلًا. قالوا: يكفيك من رسول الله صلى الله عليه وسلم إحداهما. أعطاك الأهل أعطاك المرحب، فلما كان بعد ما زوجه قال:"يا علي إنه لا بد للعروس من وليمة" فقال سعد: عندي كبش، وجمع له رهط من الأنصار آصعًا من ذرة. فلما كان ليلة البناء قال:"لا تحدث شيئا حتى تلقاني". قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإناء فتوضأ منه، ثم أفرغه على علي، ثم قال:"اللهم! بارك فيهما، وبارك عليهما وبارك لهما في نسلهما".



حسن: رواه ابن سعد (8/ 21) والطبراني في الكبير (2/ 4) والطحاوي في مشكله (5947) والنسائي في اليوم والليلة (258) وأحمد (23035) مختصرا كلهم من حديث عبد الكريم بن سليط عن ابن بريدة، عن أبيه فذكره.



وإسناده حسن، وذكره الحافظ ابن حجر في الفتح (9/ 188) وقال بعد أن عزاه إلى أحمد:"وسنده لا بأس به".

আল-জামি` আল-কামিল (10938)