1101 - عن زرّ بن حُبيش، قال: أتيتُ صفوان بنَ عسَّال المراديَّ فقال: ما جاء بك؟ قلت: أُنْبِطُ العلم. قال: فإنِّي سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"ما مِنْ خارجٍ خرج من بيته في طلب العلم إِلَّا وضع له الملائكةُ أجنحتها رضًا بما يصنع".
حسن: رواه ابن ماجه (226) من طريق عبد الرزّاق قال: أنبأنا معمر، عن عاصم بن أبي النّجود، عن زرّ بن حيش، فذكره.
وإسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النّجود فإنّه حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات، وصحّحه ابنُ خزيمة (193)، وابن حبان (1319) فروياه من هذا الوجه.
ورواه أيضًا الدّارميّ (369) من طريق حمّاد بن سلمة، عن عاصم، به مرفوعًا.
ولا يضرّ ما رواه الترمذيّ (3535)، والنسائيّ (158)، وابن خزيمة (17)، وابن حبان (1100) كلّهم من طريق سفيان، عن عاصم، بإسناده موقوفًا؛ لأنّ من رواه مرفوعًا عنده زيادة علم.
وقد رواه الترمذيّ (3536) من وجه آخر عن عاصم وفيه:"بلغني أنّ الملائكة تضع أجنحتها" فذكر الحديث.
وهذا يدل على أنه بلغه عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم أو في أقل أحواله من أحد الصّحابة.
ورواه ابن عبد البر في"جامع بيان العلم" (162) من طريق عارم بن الفضل، عن الصّعق بن حزن، عن علي بن الحكم، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، قال: جاء رجلٌ من مراد يقال له: صفوان بن عسّال إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم-وهو في المسجد متكئ على برد له أحمر، قال: يا
رسول اللَّه! إنّي جئتُ أطلبُ العلمَ. . . قال:"مرحبًا بطالب العلم، إنّ طالب العلم لتحفّ به الملائكة، وتظله بأجنحتها فيركب بعضها بعضًا، حتّى تعلو إلى السّماء الدُّنيا من حبّهم ما يطلب. فما جئت تطلب؟". قال: يا رسول اللَّه! لا أزال أسافر بين مكة والمدينة، فافتني عن المسح على الخفين. . .". فذكر الحديث.
ورواه الطبرانيّ (7347) من طريق شيان بن فرّوخ، عن الصّعق بن حزن، به، إِلَّا أنه أدخل عبد اللَّه بن مسعود بين صفوان بن عسّال وبين زر.
والظّاهر أنّ هذا وهم من شيبان؛ فإنّه صدوق يهم.
قال ابن عبد البر في"جامع بيان العلم" (1/ 159):"حديث صفوان بن عسّال هذا وقفه قومٌ عن عاصم، ورفعه عنه آخرون، وهو حديث صحيح، حسن، ثابت، محفوظ، مرفوع، ومثله لا يقال بالرّأي. . .". ثم سرد بعض الطّرق الصّحيحة التي ورد بها الحديث موقوفًا على صفوان بن عسّال.
وقوله:"أُنبط العلم" من أنبط الشيءَ واستنبطه أي: استخرجه. والمراد: أي أطلب العلم. وفي بعض روايات الحديث:"فقلت: ابتغاء العلم".
حسن: رواه ابن ماجه (226) من طريق عبد الرزّاق قال: أنبأنا معمر، عن عاصم بن أبي النّجود، عن زرّ بن حيش، فذكره.
وإسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النّجود فإنّه حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات، وصحّحه ابنُ خزيمة (193)، وابن حبان (1319) فروياه من هذا الوجه.
ورواه أيضًا الدّارميّ (369) من طريق حمّاد بن سلمة، عن عاصم، به مرفوعًا.
ولا يضرّ ما رواه الترمذيّ (3535)، والنسائيّ (158)، وابن خزيمة (17)، وابن حبان (1100) كلّهم من طريق سفيان، عن عاصم، بإسناده موقوفًا؛ لأنّ من رواه مرفوعًا عنده زيادة علم.
وقد رواه الترمذيّ (3536) من وجه آخر عن عاصم وفيه:"بلغني أنّ الملائكة تضع أجنحتها" فذكر الحديث.
وهذا يدل على أنه بلغه عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم أو في أقل أحواله من أحد الصّحابة.
ورواه ابن عبد البر في"جامع بيان العلم" (162) من طريق عارم بن الفضل، عن الصّعق بن حزن، عن علي بن الحكم، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، قال: جاء رجلٌ من مراد يقال له: صفوان بن عسّال إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم-وهو في المسجد متكئ على برد له أحمر، قال: يا
رسول اللَّه! إنّي جئتُ أطلبُ العلمَ. . . قال:"مرحبًا بطالب العلم، إنّ طالب العلم لتحفّ به الملائكة، وتظله بأجنحتها فيركب بعضها بعضًا، حتّى تعلو إلى السّماء الدُّنيا من حبّهم ما يطلب. فما جئت تطلب؟". قال: يا رسول اللَّه! لا أزال أسافر بين مكة والمدينة، فافتني عن المسح على الخفين. . .". فذكر الحديث.
ورواه الطبرانيّ (7347) من طريق شيان بن فرّوخ، عن الصّعق بن حزن، به، إِلَّا أنه أدخل عبد اللَّه بن مسعود بين صفوان بن عسّال وبين زر.
والظّاهر أنّ هذا وهم من شيبان؛ فإنّه صدوق يهم.
قال ابن عبد البر في"جامع بيان العلم" (1/ 159):"حديث صفوان بن عسّال هذا وقفه قومٌ عن عاصم، ورفعه عنه آخرون، وهو حديث صحيح، حسن، ثابت، محفوظ، مرفوع، ومثله لا يقال بالرّأي. . .". ثم سرد بعض الطّرق الصّحيحة التي ورد بها الحديث موقوفًا على صفوان بن عسّال.
وقوله:"أُنبط العلم" من أنبط الشيءَ واستنبطه أي: استخرجه. والمراد: أي أطلب العلم. وفي بعض روايات الحديث:"فقلت: ابتغاء العلم".
আল-জামি` আল-কামিল (1101)