11010 - عن عبد الله بن خبيب، قال: أصابنا طش وظلمة، فانتظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي لنا، فخرج، فأخذ بيدي فقال:"قل". فسكت. قال:"قل". قلت: ما أقول؟ قال:"قل هو الله أحد، والمعوذتين حين تمسي، وحين تصبح ثلاثا، تكفيك كل يوم مرتين".
حسن: رواه أبو داود (5082)، والترمذي (3575)، والنسائي (5428)، وأحمد (22664) كلهم من حديث ابن أبي ذئب، عن أسيد بن أبي أسيد، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه فذكره.
قال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه".
قلت: إسناده حسن من أجل أسيد بن أبي أسيد وشيخه معاذ بن عبد الله فإنهما حسنا الحديث.
ولكن رواه النسائي (5430) من وجه آخر عن عبد الله بن سليمان، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه، عن عقبة بن عامر الجهني قال: بينا أنا أقود برسول الله صلى الله عليه وسلم راحلته في غزوة إذ قال:"يا عقبة، قل" فاستمعت ثم قال"يا عقبة، قل" فاستمعت فقالها الثالثة فقلت: ما أقول؟ فقال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)}"فقرأ السورة حتى ختمها، ثم قرأ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1)} وقرأت معه حتى ختمها، ثم قرأ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1)} فقرأت معه حتى ختمها، ثم قال: ما تعوذ
بمثلهن أحد".
ولحديث عقبة بن عامر أسانيد أخرى ساقها النسائي مع ذكر الاختلاف في الألفاظ فالذي يظهر أن القصة وقعت للاثنين في وقتين مختلفين، أولا لعقبة بن عامر فروى عنه عبد الله بن خبيب وغيره كما عند النسائي، ثم وقع لعبد الله بن خبيب نفسه في وقت آخر فلا اضطراب فيه ولا تناقض.
وأما قول الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (2/ 329):"الحديث معروف بعقبة بن عامر" لا ينفي وقوعه لعبد الله بن خبيب، وقد أشار إلى ذلك في"الإصابة" في ترجمة عبد الله بن خبيب.
حسن: رواه أبو داود (5082)، والترمذي (3575)، والنسائي (5428)، وأحمد (22664) كلهم من حديث ابن أبي ذئب، عن أسيد بن أبي أسيد، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه فذكره.
قال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه".
قلت: إسناده حسن من أجل أسيد بن أبي أسيد وشيخه معاذ بن عبد الله فإنهما حسنا الحديث.
ولكن رواه النسائي (5430) من وجه آخر عن عبد الله بن سليمان، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه، عن عقبة بن عامر الجهني قال: بينا أنا أقود برسول الله صلى الله عليه وسلم راحلته في غزوة إذ قال:"يا عقبة، قل" فاستمعت ثم قال"يا عقبة، قل" فاستمعت فقالها الثالثة فقلت: ما أقول؟ فقال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)}"فقرأ السورة حتى ختمها، ثم قرأ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1)} وقرأت معه حتى ختمها، ثم قرأ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1)} فقرأت معه حتى ختمها، ثم قال: ما تعوذ
بمثلهن أحد".
ولحديث عقبة بن عامر أسانيد أخرى ساقها النسائي مع ذكر الاختلاف في الألفاظ فالذي يظهر أن القصة وقعت للاثنين في وقتين مختلفين، أولا لعقبة بن عامر فروى عنه عبد الله بن خبيب وغيره كما عند النسائي، ثم وقع لعبد الله بن خبيب نفسه في وقت آخر فلا اضطراب فيه ولا تناقض.
وأما قول الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (2/ 329):"الحديث معروف بعقبة بن عامر" لا ينفي وقوعه لعبد الله بن خبيب، وقد أشار إلى ذلك في"الإصابة" في ترجمة عبد الله بن خبيب.
আল-জামি` আল-কামিল (11010)