11012 - عن البراء بن عازب قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا أتيت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل: اللهم! أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رهبة ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت مت على الفطرة فاجعلهن آخر ما تقول".



فقلت: أستذكرهن: وبرسولك الذي أرسلت. قال:"لا وبنبيك الذي أرسلت".



وزاد في رواية:"وإن أصبح أصاب خيرا".



وفي رواية بعد قوله:"أسلمت نفسي إليك" زيادة:"ووجهت وجهي إليك".



متفق عليه: رواه البخاري في الدعوات (6311)، ومسلم في الذكر والدعاء (2710) كلاهما من طريق منصور، عن سعد بن عبيدة، حدثني البراء بن عازب فذكره.



والزيادة الأولى لمسلم من طريق حصين (هو ابن عبد الرحمن السلمي)، عن سعد بن عبيدة به.



والزيادة الثانية لمسلم من طريق عمرو بن مرة، عن سعد بن عبيدة به.



ورواها البخاري (6313) من طريق أبي إسحاق، عن البراء، ورواها مسلم (2710) من طريق أبي إسحاق به إلا أنه لم يسق لفظه كاملا بل أحال على رواية عمرو بن مرة.

আল-জামি` আল-কামিল (11012)