11018 - عن سهيل قال: كان أبو صالح يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن ثم يقول:"اللهم! رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم! أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر".
وكان يروي ذلك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
صحيح: رواه مسلم في الذكر والدعاء (2713: 61) عن زهير بن حرب حدثنا جرير، عن سهيل به.
ورواه (2713: 62) من طريق خالد الطحان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا أخذنا مضجعنا أن نقول بمثل حديث جرير، وقال:"من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها".
ورواه الأعمش (2713: 63) من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: أتت فاطمة النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما فقال لها: قولي:"اللهم! رب السماوات السبع" بمثل حديث سهيل عن أبيه.
وكان يروي ذلك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
صحيح: رواه مسلم في الذكر والدعاء (2713: 61) عن زهير بن حرب حدثنا جرير، عن سهيل به.
ورواه (2713: 62) من طريق خالد الطحان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا أخذنا مضجعنا أن نقول بمثل حديث جرير، وقال:"من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها".
ورواه الأعمش (2713: 63) من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: أتت فاطمة النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما فقال لها: قولي:"اللهم! رب السماوات السبع" بمثل حديث سهيل عن أبيه.
আল-জামি` আল-কামিল (11018)