11024 - عن البراء بن عازب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام، توسد يمينه، ويقول:"اللهم! قني عذابك يوم تجمع عبادك".
وفي لفظ"يوم تبعث عبادك".
صحيح: رواه أحمد (18422)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (754) كلاهما من حديث محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، ورجل آخر، عن البراء بن عازب فذكره.
وهذا الرجل الآخر قال الترمذي: لعله عبد الله بن يزيد. العلل الكبير (2/ 908).
قلت: وهو كما قال فقد رواه أحمد (18660، 18672)، والترمذي في الشمائل (254)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (755) كلهم من طرق عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله ابن يزيد الأنصاري، عن البراء فذكره.
وإسناده صحيح، وقد اختلف في إسناده على أبي إسحاق اختلافا طويلا إلا أن ما ذكرته هو أصحها.
وبمعناه ما روي عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول:"اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك". ثلاث مرار.
رواه أبو داود (5045)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (762) كلاهما من طريق أبان (هو ابن يزيد العطار)، حدثنا عاصم بن أبي النجود، عن معبد بن خالد، عن سواء الخزاعي، عن حفصة فذكرته.
وسواء الخزاعي لم يوثقه أحد إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته، ولذا قال ابن حجر:"مقبول"
أي عند المتابعة ولم أجد له متابعا.
وعاصم بن أبي النجود صدوق لكن في حفظه ضعف، وقد اختلف عليه فرواه بعضهم عنه عن معبد عن سواء، ورواه بعضهم عنه عن المسيب، عن سواء، ورواه بعضهم عنه عن سواء مباشرة. ولعل هذا الاختلاف من عاصم نفسه فإنه ليس بالحافظ المتقن.
وفي لفظ"يوم تبعث عبادك".
صحيح: رواه أحمد (18422)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (754) كلاهما من حديث محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، ورجل آخر، عن البراء بن عازب فذكره.
وهذا الرجل الآخر قال الترمذي: لعله عبد الله بن يزيد. العلل الكبير (2/ 908).
قلت: وهو كما قال فقد رواه أحمد (18660، 18672)، والترمذي في الشمائل (254)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (755) كلهم من طرق عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله ابن يزيد الأنصاري، عن البراء فذكره.
وإسناده صحيح، وقد اختلف في إسناده على أبي إسحاق اختلافا طويلا إلا أن ما ذكرته هو أصحها.
وبمعناه ما روي عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول:"اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك". ثلاث مرار.
رواه أبو داود (5045)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (762) كلاهما من طريق أبان (هو ابن يزيد العطار)، حدثنا عاصم بن أبي النجود، عن معبد بن خالد، عن سواء الخزاعي، عن حفصة فذكرته.
وسواء الخزاعي لم يوثقه أحد إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته، ولذا قال ابن حجر:"مقبول"
أي عند المتابعة ولم أجد له متابعا.
وعاصم بن أبي النجود صدوق لكن في حفظه ضعف، وقد اختلف عليه فرواه بعضهم عنه عن معبد عن سواء، ورواه بعضهم عنه عن المسيب، عن سواء، ورواه بعضهم عنه عن سواء مباشرة. ولعل هذا الاختلاف من عاصم نفسه فإنه ليس بالحافظ المتقن.
আল-জামি` আল-কামিল (11024)